Posted by: أحمد باعبود | يوليو 1, 2009

يوم التدوين السعودي

 

غداً إن شاء الله ستشهد مدينة جدة حدثاً تدوينياً هاماً من خلال فعالية باركامب السعودية الذي سيحمل عنوان “يوم التدوين السعودي”، و الذي سيشارك فيه أربعة من أبرز المدونين السعوديين حالياً، و هم: خالد الناصر (ماشي صح)، أحمد العمران (سعودي جينزعصام الزامل، و فؤاد الفرحان.

تفاصيل الحدث في الصورة التالية، و لكن سأضع بعض النقاط الهامة:
اليوم: الخميس الثاني من شهر يوليو 2009
الموقع: مدينة جدة في مقهى أندلسية – شارع الأمير سلطان
الوقت: 11 صباحاً – 1:30 ظهراً
الرسوم: 50 ريال تشمل الغداء و إيجار القاعه.

 

 

 

 

 

كما يمكن لمن هم خارج مدينة جده متابعة اللقاء من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بسعودي بار كامب، علماً أن الحضور سيكون للرجال و السيدات.
إن شاء الله سيكون يوم ناجح و مزيد من الإنتشار لفكرة التدوين و خصوصاً في أوساط الشباب

 

 

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 25, 2009

4 سنوات

 

بالأمس أكملت هذه المدونة أربع سنوات.

قلت أشياءً كنت دائماً أود قولها، و لازلت أتحفظ عن الحديث عن أمور أخرى و قضايا هامة.

 

أتمنى أن أدون أكثر في مجال خبرتي العملية خلال السنة القادمة، و أن أكون أكثر إيجابية و أكثر وضوح في نقدي و تعليقي على ما يحيط بي في هذا العالم.

 

شكراً للأصدقاء الذين عرفتهم من خلال التدوين، فبعضهم كنز جمعني الله بهم من خلال هذه النافذة البسيطة. و شكراً لمن مر و قرأ و ربما إستفاد، و شكر أكبر لمن علق و ناقش.

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 21, 2009

في مطعمين

أحب الطعام الإيطالي و أعتبر مطعم حديقة الزيتون من أفضل المطاعم الإيطالية معتدلة التكلفه. خلال رحلتي لنيويورك و بعد مشوار مشي طويل و في طريق عودتي للفندق صادفت أحد فروع مطعم حديقة الزيتون و قررت الدخول مباشرة، ليس فقط لكي أكل و لكن لكي أرتاح من المشي. بعد إنتظار لبضع دقائق تم إصطحابي لطاولة صغيرة مناسبه لشخص واحد، ظهر الجرسون و قدم لي قائمة الطعام و بادرني قائلا “شكلك لا يبدو غريبا علي، هل أكلت في هذا المطعم من قبل”، بعد أن نظرت في وجهه جيدا أجبته بأنها زيارتي الأولى لنيويورك و لكنني أعتقد بأن وجهه ليس غريب علي أيضا لكنني لا أتذكر أين قابلته من قبل!. كان الجرسون ذو طبع مرح و مبتسم، و بعدما عاد ليأخذ طلبي إستشرته قائلا بأنني لا أريد طبقا كبيرا لأنني أريد أن أكل “سويت”، لسبب لم أفهم حينها فهم الجرسون أنني أريد طبق ذو مذاق حلو، نظرت إليه و أنا أفكر من جده! أكل طعمه حلو، لا يكون فيه أناناس!!، لكن و على غير عاداتي قررت أن أجرب و قلت له حلو حلو، و طلبت عصير جديد أيضا بطعم الكرز. سجل الجرسون الطلب و ذهب قليلا ثم عاد ليقدم لي جرسون أخر سيقوم بخدمتي لأن دوامه ينتهي قريبا. إختفى الإثنان و بعد لحظات فهمت لماذا إعتقد الجرسون أنني أريد طعام بمذاق حلو!، و السبب كان لأنني إستخدمت كلمة sweet ‏ بدل أن أستخدم كلمة desert‏ عند الإشارة إلى رغبتي في أكل حلى بعد الإنتهاء من وجبة العشاء.

عاد الجرسون الجديد ليقدم لي سلطة سيزار مجانية و عصير الكرز، حينها سألته إن كان زميله الأخر قد سبق له العمل في العاصمة واشنطن و كانت إجابته بالإيجاب محفز لذاكرتي للعوده إلى أغسطس 2001م حينما زرت أحد أعز الأصدقاء في واشنطن حيث كان للتو قد بدأ يدرس ماجستير إدارة الأعمال في جامعة جورج واشنطن هناك. أتذكر أننا ذهبنا لمطعم إيطالي كبير في عطلة نهاية الإسبوع و أعتقد أن الجرسون الذي تعرف على وجهي كان يعمل هناك في ذات المطعم. بالطبع هذه نظرية لا أملك أدله على صحتها سوى حدسي الشخصي فقط لأن الجرسون المقصود قد إنتهى دوامه و لا أملك وسيلة للتأكد من صحة تخميني.

طبق الدجاج حلو الطعم كان لذيذ المذاق و إنتهت الليلة بتجربه حلى جديد في قائمة المطعم و كان رائع الطعم.

تجربه أخرى في مطعم شيزكيك فاكتوري الشهير بكيك الجبنه كانت خلال زيارتي لمدينة سياتل، حيت فوجئت بأن مساحة المطعم كبيرة و قائمة الطعام التي تحوي أكثر من خمسين طبق و عدد 20 نوع من الحلويات و الكيك، بينما كنت أعتقد ان المحل لا يقدم سوى الأنواع المختلفة من الشيز كيك فقط!. كنت هناك حوالي العاشره صباحا و بعد جوله على قائمة الطعام قررت أن أطلب طبق بيض أومليت و وافل كبير و قهوة موكا. بعد أن سجلت الجرسونه الطلب سألتني هل هذه أول زيارة لمطعمنا و كانت إجابتي نعم، عندها تبسمت و قالت بأنني لن أستطيع أن أكل الطبقين اللذان طلبتهما لأن أطباقهم كبيرة الحجم جدا و تنصحني بأن أكتفى بطلب واحد فقط، فإكتفيت بطبق الأومليت. حينما وصل الطبق أدركت صدق كلامها لأنني أكلت إالى ما بعد الإشباع و لم أكمل محتويات الطبق. بعد إنتهاء الوجبه شكرت الجرسونه و تذكرت جيدا نصيحتها المفيده عند دفع البقشيش.

الجرسون في المطاعم الأمريكية في رأيي أحد أهم وسائل كسب الزبون و تقديم تجربة إيجابية للحفاظ على الزبون و عودته من جديد في مرات قادمة.

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 17, 2009

في جدل السينما في السعودية

عُرض في العاصمة السعودية مؤخرا الفيلم السينمائي مناحي من إنتاج شركة روتانا، كما عرض ذات الفيلم في صالات السينما في بعض دول الخليج و على شاشة قناة روتانا سينما. لم أشاهد الفيلم و قد لا أشاهده أبدا و لكنني تابعت ما أثير حول عرض الفيلم و إعتراض البعض على عرض فيلم سينمائي في مدينة الرياض، كما تابعت أيضا الحملة الإعلامية على معارضي عروض السينما و خصوصا على صفحات جريدتي الرياض و الوطن .

هذا الجدال و كل هذه الأصداء تفرز عديدا من النقاط، منها:

1) هل من المهنية أن يوصم المعترضون على عرض أفلام السينما بالمتشددين؟، أعتقد أن هناك فرق بين كاتب تقرير في جريدة و بين كاتب عمود، فالأول ليس من مسؤوليته أن يعبر عن رأيه تجاه الأحداث بينما كاتب العمود الصحفي يعبر في العادة عن رؤيته الشخصية تجاه ما يكتب عنه .في نفس الوقت و هو في رأيي الأهم، هل يستحق من يعترض على عرض أفلام السينما في السعودية بالمتشدد؟، أليس من حق البعض أن يعترض من غير إيذاء الأخرين على ما يراه غير مناسب سواءً بدافع ديني (شرعي) أو غير ديني؟؟.

2) إستمرار وصول الرسائل المتضاده من قبل الجهات الحكومية ذات العلاقة، فمن جهه يعرض الفيلم داخل منشأة حكومية (أو شبه حكومية) و في ظل تواجد أمني و من جهة أخرى لا تسمح الجهات المعنيه بإفتتاح صالات عرض أفلام السينما و في خلفية كل هذا نجد موقف مضاد من قبل الجهات الدينية الرسمية و غير الرسمية. من
المعروف أيضا أن الشركة المنتجه للفيلم و المتبنيه لعرضه المحلي مملوكة للأمير الوليد بن طلال، فيما قد يفهم على أن الأنظمة تراعى فقط حيال البعض فقط
.


3) المعترضون على عرض أفلام السينما لا يقدمون بدائل حقيقه، و مريدي أفلام السينما – من أمثالي – يعجزون في أحيان كثيره على تحديد أولوياتهم و منهجيتهم في التعامل مع شؤون حياتيه كثيره.


4) لازال الموقف من السينما و الفنون عموما لدى التيار الديني في السعودية متوقف عند نقطة واحدة من غير إجتهادات حقيقية تعزز القدرة على الإستفادة من هذه الفنون و عدم النظر إليها كشئ واحد مما يجعل التعامل معها بحكم الحرمانية سهل و مريح حتى و إن لم يكن عملي و منطقي!.


5) من العجيب أن تثير قضية السينما في السعودية و قضية أخرى مثل قيادة المراءة للسيارة كل هذه المعارك و الغبار عبر الصحف و المواقع الألكترونية السعودية، بينما يختفي هذا الحماس و الغبار و الحرص على التطور و المنافحه عن العقيدة حينما يتعلق الأمر بسجين رأي أو “هبرة” معتبرة من المال العام!.

تدوينة رائعة و ذات علاقة:

سلطان الجميري: السينما .. طاحون أخر

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 15, 2009

دولة اللعب

تسمى الصحافة “الحرة” بالسلطة الرابعه و الصديق المدون عصام الزامل سمى التدوين بالسلطة الخامسه، لا أدري الإسم الأنسب لأفلام السينما التي تعكس و لو جزئيا قيمه حقيقية و خصوصا فيما يتعلق بأهمية الصحافة في الوقوف في وجه كل أنواع الفساد و خصوصا في المجال السياسي .

فيلم دولة اللعب و الذي لعب بطولة بين أفليك و رسل كرو كان محوره أهمية الصحافة الحرة و عرج على دور المدونين في فضح الأخطاء و في تعليق الجرس حينما يكون هناك ما يستحق. تطرق الفيلم أيضا إلى الخط الرفيع بين دور الصحفي المهني و ما قد يعارضه على صعيد المصالح الشخصيه .

شاهدت الفيلم متذكرا عدة قصص و أحداث هامه قامت فيها الصحافة الأمريكية تحديدا بدور هام مثل قصة ووتيرغيت و صور سجن أبو غريب، في نفس الوقت شعرت بحسره عميقة بسبب الضعف الشديد لدور صحافتنا المحلية في أداء دورها الرقابي
الحقيقي لأنها في الحالات التي تقوم بدورها الرقابي فأنه يكون محدود مبتعدا عن رقابة أهم الوزارات في البلد و عن أشياء أخرى كثيره تتعلق بإهدار المال العام
.

بالطبع في غياب دور الصحافة المحلية تظهر أهمية دور المدونين في نشر الدور الرقابي الشعبي لمواجهة أخطاء و تقصير جهات حكومية و حتى في القطاع الخاص و لكن واقع التدوين في السعودية يشير في رأيي لوجود ضعف كبير في الإستفادة
من هذه الفرصة لأسباب كثيرة تطرقت لبعضها في تدوينات سابقة
.

بالطبع حال الفنون و السينما خصوصا في السعودية أمر مثير للحيرة فبين تحريم ممارسة كثير من الفنون إلى عدم وجود قاعات سينما و في نفس الوقت وجود مئات القنوات الفضائية و ما تحويه الإنترنت من الغث و السمين كلها تؤكد
لي حالة التردد و الوصول إلى عنق الزجاجة نحو أمور إجتماعية كثيره تجتمع في إنتظار قرار سياسي في ظل إنعدام مجالات الحراك الشعبية و اللامبالاة التي تتميز بها حياة البعض من السعوديين
.

لا أدري إلى متى سنستمر نعيش في وضع و كأننا لا ننمى لهذا العالم و خصوصا في إيجابياته بينما نغرق في سلبيات ننتجها محليا أو نستوردها من الخارج.

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 14, 2009

بيستعبطوووونا

أتوقع أن كثر سمعوا عن حملة المجموعة السعودية للأبحاث و النشر بتخفيض الإشتراكات على مطبوعاتهم و من ضمنها جريدة أصبحت الشرق الأوسط ب399  ريال طوال فترة الحملة التي تمتد ل13 إسبوع و الرابط التالي يوضح تفاصيل الحملة:
http://www.aleqt.com/2009/04/07/article_212886.html


بما إنني مشترك في جريدة الإقتصادية و إشتراكي ينتهي في شهر أغسطس قلت أشترك في الشرق الأوسط لأن سعرها جيد و مع كل تحفظاتي على الجريدة لكنها من أفضل السيئيين بين صحفنا المحلية. يوم الأربعاء الماضي أتذكر تماماً أنني قرأت نفس الإعلان الترويجي في صحيفة الإقتصادية و لكن مع تغير في سعر الإشتراك في جريدة الشرق الأوسط ليصبح 499 ريال،
و رجحت أن هناك خطأ في الإعلان
.


اليوم إتصلت على الشركة العربية للوسائل وهم المسؤولون عن الإشتراكات لمطبوعات المجموعة على الرقم المجاني 8002440076 و قالوا لي إن الإشتراك في جريدة الشرق الأوسط بداءً من يوم السبت أصبح ب 599!، بالطبع تساءلت عن تغيير سعر معلن خلال حملة ترويجية و من غير توضيح من خلال الإعلانات ذاتها، و لكن الموظفة ردت بأنها مجرد منفذه لأوامر الإدارة فقط لا غير!.


أغلقت الخط متسائلا عن المهنية و الإحترافية و إحترام العميل، كما إنني أتسائل هل تستحق هكذا شركة و لو ريالاً واحداً مني؟؟.

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 10, 2009

أفكار في نيويورك

الساعة تقارب السابعة مساء في نيويورك، في إنتظار وجبة العشاء في واحد من المطاعم العديده على الجاده السابعة و بينما أنظر إلى كل هؤلاء البشر المارين أمامي أتتني لحظة شعور بأننا نفتقد الحب في حياتنا مقارنة بهم على الأقل، بالطبع تعريف كلمة الحب هنا مهم جدا و هو ذلك الشعور الذي يتملكنا تجاه شخص أخر و يجعل نظرتنا للأمور مع/ أو من خلال هذا الشخص مختلفه و أكثر إيجابية. أراهم متعانقين تغطى وجوههم إبتسامات عريضه و أحس بتلك اللمعة التى كنت أسمع عنها في عيونهم. ألاحظ أيضا الإختلاط الكبير بين مختلف الخلفيات الأثنيه في أوساط هؤلاء العشاق و هو أمر أعتقد أنه محدود لدينا بصورة عامه .

تمر تلك الأفكار في رأسي للحظات لتأتي فكرة معاكسه تماما بعدها!. صحيح أن بعضنا قد يفتقد حرارة الحب التي أراها جليه لديهم لكن لدينا – و قصدي هنا في التشريع الإسلامي و ليس في حياتنا اليومية في السعودية – الأمور منظمه بصورة أكبر، فليس هناك علاقات عابره أو غير موثقه، ليس من أجل الفرد فقط بل من أجل مصلحة المجتمع. العلاقات بين الجنسين كما أفهمها في الإسلام تتعامل بإدراك تام مع وجهها الشهواني مع تحديد واضح للهدف النهائي من هذه العلاقات كحجر أساس للمجتمع من خلال إنشاء الأسرة و تربية الأبناء.

بينما أستكمل كتابة هذه التدوينه في مطار دالاس في طريق عودتي للسعودية أفكر كثيرا في الأجيال الأحدث سنا في السعودية، هل هم مأخوذون تماما بالقيم الغريبه و خصوصا في ناحية العلاقات بين الجنسين، في ظل جفاف عاطفي
يعيش الكثير منهم في البيت و في المدرسه، و جفاف فكري يعاني منه غالبية أبناء هذا المجتمع و في ظل إنفتاح إعلامي كبير إتسعت رقعته على الجميع
.

أنهي هذه التدوينة هنا في الظهران لأن المشكلة قد لا تكون محصوره في الأجيال الشابه فقط بل عاشتها و تعيشها أجيال إفتقدت معنى و قيمة الحب في حياتها لتعيش طوال عمرها في ظل أطر مختلفه دينيه و إجتماعيه تسمح في الواقع
بسحق صورة و مطامح الفرد من أجل المجموع
.

أعتقد أننا نحتاج لكثير من مساحات البوح و التفكير على المستوى الفردي و الجماعي بالإضافة لحاجتنا لمزيد من  الدراسات الإجتماعية، كما أعترف أن تفكير بخصوص الأفكار الواردة في هذه التدوينة لازالت مشوشة!.

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 6, 2009

بعد 29 شهراً .. الهاشمي يضرب عن الطعام

 

 

أكثر من 29 شهراً مرت على الدكتور سعود الهاشمي في السجن من غير تهمة أو محاكمة و مع هذا تُنسى صورته و تغيب في ظل تلاحق الأحداث و سكوت القادرين و خوف الحريصين. عاد إسم الدكتور سعود الهاشمي مؤخراً ليظهر على السطح من جديد بعد أن أعلن فريق الدفاع عن الدكتور سعود عن إنخراطه في إضراب عن الطعام إحتجاجاً على سوء أوضاعه و معاملته في السجن و على عدم توجيه أي تهمة له و هو ما يخالف نظام الإجراءات الجزائية السعودي!.

 

كيف يمكن أن تستمر هكذا وضع في بلد يتشدق بأنه مملكة الإنسانية و أن القران الكريم هو دستور البلاد!. في العهود الإسلامية الأولى ضرب الخليفة الراشدي الثاني عمر رضى الله عنه ظهر محمد بن عمرو بن العاص (إبن الأكرمين) و هو يسأله متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحراراً، فكيف نأتي اليوم في هذا العصر الذي لا يتوقف تعالي الأصوات منادياً بحقوق الإنسان و كثيرون في هذه البلاد يصرون و يؤكدون أن الإسلام (دستور هذه البلاد!) قد سبق القوانين الوضعية المتعلقة بحقوق الإنسان منذ أكثر من 1400 عام!، لنجد أن هناك من يسجن من غير تهمة و من يسجن و تساء معاملته!. بالطبع الدكتور سعود ليس إلا نموذج لحالات أخرى لا نعرف عددها و لا نوع التعامل الذي يمارس معهم خلف قضبان السجن!. و الدكتور الطبيب سعود الهاشمي كما يبدوا نموذج لغيره من الطاقات المتعلمة الواعية التي يمكن لها أن تخدم الوطن بأفضل صورة لو تُركت لتعمل في أرض الواقع لا أن تسجن لمدة تتجاوز العامين و النصف!.

 

حينما يقرأ أو يسمع شباب هذا البلد عن أوضاع الدكتور سعود و غيره ممن يتم تجاوز أنظمة البلد المقرره عند التعامل معهم، كيف سيشعرون؟ كيف سيفكرون؟ ليس فقط فيما يتعلق بالإصلاح السياسي و المالي في البلد و لكن حتى عند تعاملهم أنفسهم مع القوانين و الأنظمة المقررة حكومياً، هل نتوقع أن يحترموا أنظمة يتم تجاوزها على يد ذات السلطات التي تقر هذه الأنطمة؟!.

 

كيف يمكن تغيير مثل هذه الأوضاع؟. ب:

 1) الدستور

2) الرقابة الشعبية

3) وجود الشفافية.

 

كيف يمكن الوصول لتلك المرحلة؟. ب:

1)    العمل الشعبي

2)    صدق النصيحة و تحمل النتائج

3)    حرص القيادة على تحسين الأوضاع

 

ختاماً، صدق من قال السلطة المطلقة، مفسدة مطلقة  !.

Posted by: أحمد باعبود | يونيو 6, 2009

عودة بعد رحلة

 

عدت إلى السعودية بالأمس بعد رحلة بدأت منذ يوم الإثنين قبل الماضي إلى الولايات المتحدة الأمريكية و تحديداً إلى مدينتي نيويورك و سياتل من أجل حضور دورة تدريبية و مؤتمر له علاقة بمجال العمل. الرحلة كانت فرصة لإكتشاف مدينتين لم أزرهم من قبل في أمريكا و فرصة لكتابة بعض التدوينات من وحي الرحلة و ما رأيته فيها. من حسن حظي أن إجراءات دخولي و خروجي من أمريكا كانت سهلة و لم أواجه أي صعوبات.

 

خلال الفترة الماضية حصلت العديد من الأحداث و من أبرزها زيارة أوباما للمنطقة و خطابه الذي لم أتمكن إلى الان من قراءته أو الإستماع
إليه كاملاً. هناك حدث أخر هام على الصعيد المحلي سوف أنشر عنه تدوينة بعد قليل و هو الإعلان عن إضراب الدكتور سعود الهاشمي عن الطعام نتيجة ما يلاقيه في سجنه من سوء تعامل و عدم توجيه أي تهمة له على الرغم من طول مدة الإعتقال.

 

في السفر كما يقال خمس فوائد لا أتذكر ما هى بالضبط الان و لكنني أعرف أنني إستمتعت بالتغيير الذي عشته خلال الأيام الماضية.

Technorati Tags:

Posted by: أحمد باعبود | مايو 19, 2009

صح النوم يا تطوير

بالأمس قرر مجلس الوزراء السعودي تاجيل الإنتخابات البلدية التي كان من المفترض أن تجرى هذا العام. حسب القرار الصادر أن الهدف هو تقييم التجربة و تطويرها بما يتيح لها نجاحاً أفضل في السنوات القادمة. كلام جميل و رائع، أليس كذلك؟.

نعم كل تجربة تحتاج لتقييم و تطوير، لكن أن تنتظر إلى نهاية مدة التجربة لنبدأ بالتقييم و التطوير أمر ينم على أشياء كثيره ليس من بينها وجود الحرص على التأسيس لمرحلة حقيقية من المشاركة الشعبية أو تغيير الفهم المغلوط لدى بعض المواطنين أن الإنتخابات و المشاركة الشعبية تعني إما الإستماع لرأي “المشايخ” أو لصوت القبيلة!.

كيف يمكن التمديد لمجالس بلدية لم تقدم شئ تقريباً، ليس لعجز أعضائها فقط و لكن لعدم وجود الأسس التي يمكن أن تجعل من العمل البلدي بوابة نجاح نحو تجارب إنتخابية أهم!. كما إن حقيقة أن نصف أعضاء المجالس البلدية هم من المعينيين تضيف مزيد من القيود على تمكن هذه المجالس من القيام بعملها الرقابي المفترض.

في أي عمل تتم عملية مراقبة الأداء و الحرص على تطويره منذ اليوم الأول من إنطلاق هذا العمل. أليس من المنطق عندما يتعلق الأمر بإدارة شؤون دولة أن التجارب يتم مراقبة أدائها منذ اليوم الأول لهذه التجارب و تكون الإقتراحات التطويرية جاهزة للتنفيذ قبل بدء الدورة القادمة من عمل المجالس البلدية!.

 

أين المواطن من هكذا قرار؟؟.

المجالس البلدية معنية بأقرب الأشياء التي تحيط بالمواطن من شوارع و نظافة أحياء و شوارع و تخطيط المدن. هذا المواطن الذي لم ير الكثير من المجالس الحالية، لماذا يجب ان ينتظر لمدة سنتين أخريين لكي يعبر عن رضاه من عدمه على الأعضاء الحاليين!. يبدوا لي أن هذا المواطن غير موجود في الحسبه و أن الأمور تجري في بلدي بصورة الأوامر العسكرية التي تطبق و في أحيان كثيرة من غير أسباب واضحة!.

 

هل يعني ما حصل بالأمس أننا سننتظر تجارب المدن الإقتصادية التي وضعت فيها البلايين من أموال هذا البلد حتى تنتهي و تكتمل و بعد ذلك ننظر إلى مشاكلها و نحاول حلها و عند ذلك سنجد أن الشق أكبر من الرقعة.

 

قبل أن أختم أريد أن أقول إنتظروا مقالات التطبيل لهذا القرار من قبل بعض الكتاب في الصحف السعودية، و إن دل هذا على شئ فإنما يدل على حقيقة أن الإعلام السعودي يتميز بالشفافية و المصداقية.

Older Posts »

التصنيفات