يبدوا أن الشيخ محمد بن راشد قرر أن يلعب هجوم و أن يضع خطة لدبي حتى عام 2015 بالإضافة لأفكاره الإستراتيجية التي شرحها في كتابه رؤيتي، أبرز ملامح خطة دبي 2015 هى رفع الناتج المحلي بنسبة 189 % (بسم الله ما شاء الله) و رفع معدل دخل الفرد إلى 44 ألف دولار… فقط للتذكير دبي لا تملك الكثير من النفط و بالتالي لا تعتمد عليه كمصدر رئيسي للدخل. و مع أنني شخصياً لا أتفق مع كثير مما يحصل في دبي و أرى في بعض الأمور هناك مخاطر يجب العمل على السيطرة عليها إلا أن الأمر يرجع لأهل دبي و هم الأعرف بشعابهم!.
لكن تساؤلي هو متى نسمع عن خطة السعودية 2020، أو حتى 2040.. سيقول البعض بأن عاصمتنا الرياض أكبر من دبي و عدد سكانها مقارب لعدد سكان دبي،
لذا أعدل سؤالي: متى نسمع عن خطة الرياض 2020؟.
من غير خطط إستراتيجية طويلة الأمد و مقاييس للأداء متعلقة بهذه الخطط سنظل “نهبش” .. هنا شوي و هناك شوي .. سنتحرك للأمام خطوات و للخلف خطوات و غيرنا – ما شاء الله – طاير بسرعة الصوت!.
ملاحظة: سيكون من المفيد قراءة خطة دبي بالتفصيل، لأنها تعطي فكرة ممتازة عما أعني بالخطط الإستراتيجية طويلة الأمد.. و تقدم صورة لما يعني التخطيط الإستراتيجي.
السؤال ..
متى سوف نكون عاقلين و نلحق من سبقونا بالهجرة إلى دبي ؟
By: بندر on فبراير 6, 2007
at 10:38 م
ومن قال أننا لا نستطيع أو أنهم لم يستوعبوا الطفرة على كافة المستويات والتحول الذي خلقته حكومة الإمرات لدبي تحديدً
السبب هم لا يريدون ذلكـ .. الانظمة ديناصورية
والقوانين غبية .. والشعب !!!!!!!!
والدليل أن مانسبته 70 % من الإستثمارات في
دبي لسعوديين
By: خلـود on فبراير 7, 2007
at 12:19 ص
اسمح لي أن أضيف تساؤلاً آخر: هل يعرف المواطن السعودي (لا أقصد الكل) كيف يخطط لحياته لكي يخطط
لبلده؟؟
و المشكلة الأزلية الأخرى أن الكثير من مؤسساتنا تبدأ بالعمل ثم تستدرك و تقف لحظات لتخطط
و أبشرك أن أحفاد أحفادكك سيسمعون عن خطة الرياض عندما يتوفر القائد ذو الرسالة السامية و الرؤية الواضحة في عام 3007 !!!
قال صلى الله عليه و سلم (تفاءلوا بالخير تجدوه) لنكن متفائلين فلعل الله يحدث أمراً في القريب العاجل
By: Nuha on فبراير 7, 2007
at 10:20 ص
بندر
لا أود أن أعيش في دبي .. و لو حصل ذلك فسيكون من أجل فرصة وظيفية أفضل و ليس من أجل دبي ذاتها
خلود
أتفق معك كثيراً ..
يبدو الأمر كما تقولين .. هناك تعمد للعمل .. و كأننا يجب أن نبقى مكانك سر
نهى
لنتفائل .. فليس لدينا خيارات أخرى كثيرة
By: abujoori on فبراير 7, 2007
at 12:02 م
اسمحلي أعتقد أن سبب تاخر التطور والنمو الإقتصادي لدينا في السعوديه هو بسبب هؤلاء الذين لا يهمهم سوا مصالحهم على الكرسي المذهب .. والمناصب … بينما لو تنظر لحال المسؤولين هناك في دبي كيف أنهم يشاركون ويضطلعون في المشاريع ويفكرون .. ويحركون عقولهم وأجسادهم نحو إنتاج أفضل .. بل أني رأيت فلم وثائقي للشيخ زايد في بداية طور حكمه يشرف على المشاريع
بنفسه .. بل أنه ينزل على قدمية ويتحدث إلى المهندسين ويرسم المخططات معهم ..ويشاركهم الوجبات ..
إنظر إلى رجال الأعمال الإمراتيين كيف يطمحون للعالمية ويتحركون هنا وهناك حول العالم بحثا عن فرص .. بينما رجل الأعمال السعودي لا يكتفي سوا بالنطاق المحلي منتظرا الفرص أن تأتي إليه ..
فكيف تقارن الإمارات الطائر المحلق .. بالسعوديه .. الدب النائم؟
هههههه اضحكني تعليق الأخت نهى
هل يعرف المواطن السعودي (لا أقصد الكل) كيف يخطط لحياته لكي يخطط
لبلده؟؟
By: NeeArt on فبراير 7, 2007
at 4:01 م
يسعدنا تشريفك
http://www.blogs4arab.com
By: blogs4arab on فبراير 8, 2007
at 12:55 ص
بالتأكيد أحسدكم جميعا
و أكره و أكره و أكره
By: zarafahasooda on فبراير 8, 2007
at 2:25 ص
they trust their future, their leaders trust their future.
we…..
By: Yazeed on فبراير 8, 2007
at 1:41 م
عندما كنتُ في ماليزيا قبل عامين، كانت الشوارع تمتلئ برقم 2020
حاولتُ أن أستنتج معنى الرقم، وذهبت ظنوني في كل اتجاه.. إلا أن يكون هذا الرقم هو الموعد الذي حدده (مهاتير محمد) للانتقال بماليزيا من مصاف الدول النامية إلى المتقدمة..
من يصدق أن ماليزيا كانت حتى أواخر القون الماضي بلداً فقيراً لا يدري به أحد!!
By: هديل on فبراير 8, 2007
at 2:35 م
نيارت
الدب النائم كما سميته يملك كل الإمكانات التي يستطيع بها أن يجعل من جميع دول الشرق الأوسط مجرد أقزام إقتصادية و حتى سياسية .. لكن للأسف لا يبدوا أن هناك أي رغبة سياسية لجعل ذلك حقيقي
زرافة
لا أحب الحسد
يزيد
أعتقد أن من يثق في المستقبل هو من يعمل اليوم لصنع ذلك المستقبل
هديل
أتذكر ال 2020 حينما كنت هناك أيضاً. تلك رؤية عبقرية من قيادي مميز لا أرى أننا نملك مثله في العالم العربي
و هى تتحول إلى حقيقية يوماً بعد يوم
By: abujoori on فبراير 8, 2007
at 10:56 م
ماعليش ياااخواني بس لاتظنون ان الخطاء من جهه واحده -الخطاء مشترك- لاننا جميعنا غير انضباطيين ليس فقط بعض الجهات الحكوميه والقياديه الفرد ذاته لا يتطور. لايحب ان يتغير شيء في حياته الا ماندر
By: Nasser Mohammed on فبراير 10, 2007
at 11:55 م
ناصر
أسف على عدم ظهور تعليقك من قبل و لكن لسبب أجهله كان مع السبام
كلامك صحيح بخصوص عدم الإنضباطية و لكن حينما نتحدث عن شؤون دولة فنحن نتحدث عن موضوع أكبر و أهم من عدم إنضباطية فردية.
By: abujoori on فبراير 12, 2007
at 10:26 ص
[...] بأمانة أتمنى أن أتعرف على هذه الأستراتيجيات و التي دعيت لمثلها سابقاً في مدونتي المتواضعة، و أتمنى أن يوضح لي و لكثر آخرين ما فاتنا في هذا [...]
By: من أجل حرية التعبير « Living in KSA on يناير 4, 2008
at 1:04 م