بناء على توصية الأخت هديل أقدم اليوم لكم أسرار و لا كل الأسرار!.
أكره قيادة السيارات ذات القير العادي، و أستطيع أن أقول أنني اليوم لا أعرف كيف أقود هذا النوع من السيارات، مع أنني في بداية تعلمي المتأخر جداً للقيادة كنت أتدرب على سيارة قير عادي.
لا ألبس الثوب كثيراً و لا أحتمل لبس الغتره أو الشماغ، و إذا حصل و لبست الغتره أو الشماغ لظروف قهريه فمعناها أن هناك جبل “قاعد على رأسي”.
سبق لي القيام بعمليتين جراحيتين في الركبة اليسرى، الأولى للغضروف و الثانية للرباط الصليبي.
قريباً سأبدأ بإتباع حمية غذائية لتنزيل الوزن لأن وزني قريب من أن يصبح من ثلاث خانات!!. هذه لن تكون التجربة الأولى فلقد سبق لي خسارة ثلاثة عشر كيلو و إعادتها مضاعفة و بعد ذلك نزلت حوالي الثلاثين كيلو و اليوم تقريباً عادت أيضاً!. أتمنى أن تكون الثالثة ثابتة!.
قرأت قصة الخيميائي لباولو كويلو أربع مرات حتى الأن و أهديتها لما يقارب العشره من الأصدقاء، قصة لا تمل و تحوي الكثير.
بالطبع كلها أسرار قابله للنشر ..
بإمكانك أن تضيف اسمي لأصدقاءك الذين ستجعلهم يقرأون رواية الخيميائي!
يبدو أنك لاعب كرة محلي سابق – وإلا ماكل هذه الاصابات؟
أتمنى أن تكتب لنا طريقة سريعة لتخفيض مثل هذه الكميات من الوزن!
By: Yasser on فبراير 27, 2007
at 1:05 م
شي ثاني نسيت أقوله
اذا الشماغ قد كده مؤزم انصحك بالعمة
وبعدين من صورك في التعليقات بالشماغ احس انه ماعمرك شلته من راسك!
By: Yasser on فبراير 27, 2007
at 1:08 م
ياسر
إقرأ الخيمائي .. و لن تندم .. و قل لي رأيك
لست لاعب كره .. و كما يقال “ما في راسي” لكن كنت أحب أن ألعب و لازلت أتابع .. و هذه العمليات كانت بسبب إصابه واحده أهملتها لسنوات طويلة و لازلت أدفع الثمن إلى اليوم
بالنسبه لتخفيض الوزن ففي الحالتين كنت أخفف الأكل كثيراً .. و في المره الثانية كنت أيضاً أمشي على الأقل خمس مرات في الأسبوع مسافة 5 كيلو في المره. لكن الأهم و الأصعب هو المحافظه على ثبات الوزن و هو ما فشلت فيه حتى الأن
الصوره خداعه أحياناً يا ياسر
By: abujoori on فبراير 28, 2007
at 10:16 ص
أبو جوري !! حسنا هي كما قلت: أسرار قابلة للنشر .. لكن لي تعليق على “الخيميائي” ، لا ادري لم لا أستطيع أن أهضم ما يكتبه (باولو كويلو) مع إيماني بانه كاتب كبير.. لكن ربما حينما أقارنه بكتّاب لاتينيين آخرين، أجد أنه أقلهم مستوى.. أما الخيميائي، فأذكر أني قراتها منذ زمن، ولم أجد فيها سوى تكراراً لقصة من الأدب العربي القديم، مع بعض التحوير..
لكنها تظل ملهمة للكثيرين..
By: هديل on فبراير 28, 2007
at 9:54 م
اخوي ابو جوري
يالطيف عليك
الخميائي مره وحده
على فكره لو قلت لي سمي احلى واروع رواية
قرأتيها في حياتك
بقولك الخميائي
نصيحتي كمل سلسلة باولو كاولو كلها
راح تستمتع والله
اقرأ الجبل الخامس
لانك حتشعر بشعور الانبياء
والالمهم
وحتعرف ايش كان شعور الرسول صلى الله عليه وسلم
من رواية واحد غربي
كمل الباقي ما راح تندم
وربنا معاك في حكاية العشرة كيلو
دمت بالف صحه وايمان
وربنا يخليك الاميرة الصغيرة
By: emanislam on مارس 1, 2007
at 12:11 ص
هديل
قرأت لعدد من الكتاب اللاتينين لكن ليس للكثير منهم .. ما يميز كويلو بالنسبة لي هو سهولة العبارة و سلاسة الأفكار التي أتمكن من فهمها مع العمق الكبير في المعنى و هو ما لا أجده لدى سواه بذات المستوى..
كما قلت ميزة الخيمائي أنها ملهمة و لذا قرأتها كثيراً..
بالنسبة لنسبة القصة للتراث العربي فقد سمعت عن ذلك من قبل لكن لا أعرف أي قصة مقصوده. هل من توضيح؟
إيمان
قرأت تقريباً كل ما كتب كويلو
الجبل الخامس كان صعب و لم أكمله و خصوصاً أنني أقرأ كتبه بالإنجليزية
By: abujoori on مارس 1, 2007
at 11:35 م
.
تسجيل اعجاب بالخيميائي ، نقلتني لعوالم جد جميلة ..
يبدوا انها أشهر مما توقعته
.
By: pastel on مارس 30, 2007
at 3:07 م
باستيل،
الخيميائي أشهر من نار على علم
مرحباً بزيارتك و تعليقيك أختي.
By: abujoori on مارس 31, 2007
at 9:18 م
اخ ابو جوري …سعدت بمدونتك .ولفت انتباهي حبك لكويلو لذلك اهديك رابط مدونته http://www.paulocoelhoblog.com/.وبما انك مهتم بالادب اللاتيني لاتفوتك روايه باولا لايزابيل الييندي.اسفه على الاطاله
By: amalabdula on مايو 20, 2007
at 1:32 ص
أمل،
أهلاً بزيارتك و تعليقك الأول
إن شاء الله أبحث عن الرواية التي ذكرتي.
تحياتي.
By: abujoori on مايو 20, 2007
at 8:05 ص