منذ حوالي الخمسة أشهر كتبت تدوينه عن وزير الصحة السعودي و غرابة بقائه في منصبة رغم الكثير من المشاكل التي مرت على الوزارة خلال تحمل مسؤوليات منصبه المحترم، من أبرز تلك المشاكل التي تحدثت عنها و التي لي معرفة شخصية بمداها وضع مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة.
اليوم قرأت خبراً في جريدة الشرق الأوسط يتحدث عن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على التوصيات المتعلقة بتحسين أوضاع المستشفى. أكثر من خمسة أشهر من أجل الخروج بتوصيات فقط و تقديمها لخادم الحرمين. لست مطلع بما فيه الكفاية على مسار وصول مثل هذه التوصيات إلى المقام السامي، لكنني أستغرب بشدة أن الموضوع أخذ أكثر من خمسة أشهر، و نحن هنا نتحدث عن مجرد توصيات فكم من الوقت تحتاج الوزارة من اجل تطبيق هذه التوصيات و أخراجها إلى أرض الواقع.
أستغرب و بشدة أن يتم عمل توصيات في أكثر من خمسة أشهر بكثير لأنني على علم بالوضع الكارثي منذ أكثر من عام و نصف، أقول ما سبق على الرغم بمعرفتي بجهود أمير المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد و الذي أسمع عن عمله بجد من أجل تحسين الأوضاع الإدارية و التنظيمية في المدينة النبوية.
أين الخلل؟. أتمنى أن نجده في أقل من خمس ….
أرسلت فى أصداء صحافية, سعوديات



