الكاتب و الأعلامي السعودي سليمان الهتلان كتب مؤخراً مقال عن قضية المدون السعودي المعتقل فؤاد الفرحان مدافعاً عن التدوين و حريته و مندداً بأعتقال أصحاب الرأي، المثير أن مقالة الأستاذ سليمان الهتلان نشرت على صفحات جريدة الوقت البحرينية و ليس على صدر أي صحيفة سعودية.
الشكر للأستاذ سليمان، و الشكر أيضاً للصحفية إيمان القحطاني و الكاتبة في صحيفة الوطن السعودية مرام مكاوي، فهم الثلاثة يعدون الوحيدون من كتاب و صحفيي السعودية الذين كانت عندهم الشجاعة للكتابة عن قضية فؤاد و التعبير عن أحتجاجهم على أعتقال مدون.
تحية من كل مدون لهؤلاء
ولكن أعتقد بأن هناك المزيد من الكتاب والصحفيين السعوديين الذين كتبوا ، فأول من نشر الخبر في صحيفة سعودية هي الأستاذة ابتهال المبارك ، ولا ننس الأستاذة فايزة أمبا والتي كانت تنشر في الواشنطن بوست، وأيضاً الدكتور محمد الأحمري كتب مقالة رائعة عن فؤاد وأتمنى أن لا أكون قد نسيت غيرهم.
By: ماشي صح on يناير 27, 2008
at 1:34 م
ماشي صح،
بالتأكيد إن مجهود و شجاعة أبتهال المبارك و فايزة أمبا و كونهم أول من كتب خبر صحفي عن قضية فؤاد شئ يشكرون عليه و لن ينسى لهم، لكنني في حديثي كنت أقصد أن أيمان القحطاني كانت أول من نشر عن الموضوع كصحفية قبل أي احد أخر و مرام مكاوي و سليمان الهتلان هما الكاتبان السعوديان الوحيدان اللذان كانت لديهم الشجاعة للحديث عن قضية فؤاد بإيجابية في مقالات.
من المثير جداً ملاحظة أن الشجاعة و قيادة التغيير التي نشير إليها هنا قامت بها مجموعة من السيدات السعوديات ما عدا الأستاذ سليمان، و هذا أمر يجعل ربما الأمل أكبر في قدرة نساءنا على القيام بما عجز عنه أحد من صحفيينا المغاويير!!.
By: abujoori on يناير 27, 2008
at 11:39 م