نقلاً عن موقع سبق، صدر أمر ملكي بإعفاء وزير التجارة و الصناعة د. هاشم يماني و تعيين الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل.
هل يستحق الوزير يماني أن يكون الضحية الوحيدة لنار الغلاء التي يصطلي بنارها الكبير و الصغير في هذا البلد؟!. هل سيكون هناك ضحايا آخرون في حملة إعفاءات تصحيحية يستحقها عديد من أعضاء مجلس الوزراء السعودي؟؟.
سأعود للحديث قريباً إن شاء الله عن قضية “الإعفاء” هذه و وجهات نظر في الغلاء و أداء وزراء سعوديين.
الأمر ليس (إعفاء) كما أظهره المجلس الموقر، بل هي استقالة تقدم بها الوزير (يماني) قبل عدة أيام، محملاً مسؤولية الغلاء وزير المالية الذي رفض رفع ميزانية وزارة التجارة كي تستطيع تعيين مراقبين للأسعار، وهم بالمناسبة لا يزيدون عن 250 مراقب على مستوى المملكة!
لا أعرف الحكمة من إخفاء موضوع الاستقالة، لكن ربما من باب أنها “بيدي لا بيد عمرو”!
By: هديل on مارس 3, 2008
at 11:05 م
أتمنى أن لايكون مجرد كبش فداء ودعونا ننتظر ثلاث أشهر قادمة لنرى جدوى الإعفاء
By: فرسطون المملكة on مارس 3, 2008
at 11:24 م
نقلاً عن جريدة اليوم:
إعفاء معالي الدكتور هاشم بن عبدالله يماني وزير التجارة والصناعة من منصبه بناء على طلبه.
وركز على طلبه, العالم حبو يخلونها ان الملك عبدالله هو اللي اقاله, علشان يعيشون نشوة انتصار على الوزراء.
By: ابراهيم on مارس 4, 2008
at 8:10 ص
وهل سيتغير الوضع بتغير الوزير ان كان باقي الجسم مشلولا ؟
By: Link.Q on مارس 4, 2008
at 5:08 م
هديل،
سواءً أعفاء أو أستقالة فالنتيجة واحدة!.
مسؤولية وزير التجارة لا تتوقف عند عدد المراقبين “المضحك” جداً، بل كان من الواجب أن يكون أكثر صراحة من قبل عند حديثه الصادم (الذي قد يكون منطقياً لكنه قيل بأسلوب غير مناسب) عن تغيير العادات الغذائية، أضافة إلى عدم قدرته على مواجهة كبار رجال الأعمال سواءً المتلاعبين بأسعار الرز أو شركات الألبان الذين ألتقى بهم و هددهم بشكل غير مباشر، لكن في النهاية كلامهم مشي.. و هو مشي كمان!.
إبراهيم،
صح، الرجل طلب الرحيل و الشعب حس إنه هو إلي شاله!.
و شكراً على حملة “الأستقالة ماهي عيب”.
Link.Q
تغيير الوزير لن يغير الكثير!.
By: abujoori on مارس 5, 2008
at 12:09 م
اخبار جيدة شكرا لك وتمنياتي بالتوفيق
By: صحيفة اخبار on يونيو 21, 2008
at 8:24 ص