أمضى فؤاد أحمد الفرحان مائة و خمسة عشر يوم في السجن، مع ذلك استمرت قضية فؤاد كواحدة من أبرز قضايا الحرية في السعودية عبر وسائل الأعلام العالمية و مقالات صحفية تنشر في صحف خليجية و لا يمكن أن أنسى الجهد الطيب في مواصلة التذكير بقضية فؤاد من قبل كثير من المدونين سواءً سعوديين أو غيرهم.
مع هذا و على الرغم من إن فؤاد مسجون و الزيارات العائلية محدودة جداً، إلا إن هناك من تذكر “أخيراً” أن مدونة فؤاد يجب أن تُحجب و يمنع الناس من قراءة أفكار فؤاد و التعرف عليه و أخذ موقفهم من هذه القضية بناء على الكلام الموجود في المدونة. ربما رأي الحاجب إن السماح للناس بقراءة مدونة فؤاد سيجعلهم متعاطفين معه لأن فؤاد و في أحيان كثيرة تحدث بصوت كثير من الصامتين، عبر بشفافية و صراحة عن مشاعر كثير من السعوديين تجاه أحداث عديدة مرت على بلدهم.
أذّكر فقط بأن سجن فؤاد الفرحان يستمر و حجب مدونته يبدأ و كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مجلس الشورى قائلاً “إن الحرية المسؤولة هي حق لكل النفوس الطاهرة المحبة لمكتسبات هذا الوطن الروحية والمادية, ليبقى شامخا عزيزا متفوقا في زمن لا مكان فيه للضعفاء والمترددين” لازالت تتردد في أسماع المواطنين قبل أقل من ثلاثة أسابيع.
عملية الحجب لم تكن محصورة بمدونة فؤاد الفرحان، بل شملت أيضاً مدونة الحرية لفؤاد و مدونة حريات.
نسى الحاجب إن تجاوز المنع أصبح سهل جداً، كما نسى إن فتح مدونة جديدة سهل جداً جداً!.
يا حاجب أي عالم هذا الذي تعيش فيه؟، حتى كوبا بدأت تفتح الأبواب المغلقة و نحن نعود لغلق أبواب لا يمكن أن تغلق!.
يمكن الوصول لمدونة فؤاد عبر الرابط التالي هنا



