قبل أكثر من أسبوع توفى والد مجموعة من الأصدقاء الأعزاء و هو في نفس الوقت جد لأحد الأصدقاء أيضاً، يقول حفيده في مكان ما “اليوم فقدت صديقي و حبيبي”، فكرت كثيراً في حالة صديقي و جده رحمة الله تعالى لأنني لم أحظ بفرصة القرب أو التعرف على أجدادي عن قرب بسبب وفاة بعضهم قبل ولادتي و بسبب فارق السن و البعد المكاني عن الباقين، و قد توافهم الله جميعاً منذ سنوات طويلة.
ما أريد أن أقوله باختصار، كم يكون رائعاً أن نغتنم فرصة وجود أجدادنا و والدينا ما داموا على قيد الحياة، فهم والله ثروات قد لا نحس بقيمتهم إلا بعد أن نفقدهم.
صديقي المكلوم بوفاة جدك الطيب، أغبطك على أن الله منحك فرصة التعرف عليه و القرب منه و التعلق به، و أسأل الله أن يجمعنا مع كل من نحب في جناته و هو راض عنا.
الله يرحمة ويغفر له يارب ..
في ناس كثير عندهم اباء وامهات مايمرون عليهم وهم على قيد الحياة
..
الله يرحمنا جميعنا ويغفر لنا ..
By: mbet0hm on أبريل 4, 2008
at 9:19 م
رحمه الله عليه و اسكنه فسيح جناته
By: محمد بن سالم on أبريل 5, 2008
at 3:47 م
مضيعة و محمد
الله يرحم الجميع أحياءً و أموات.
By: abujoori on أبريل 6, 2008
at 5:28 م
رحم الله موتى المسلمين …و من الجميل ان ننتهز وجودهم لبرهم لعل الله يرحمنا بهم
By: Amal on أبريل 6, 2008
at 11:14 م