وفاة الأخت المدونة هديل الحضيف أثارت الكثير من الحب و الدعاء و الحبر على صفحات الانترنت و الصحف السيارة، بصورة أدهشتني شخصياً. بالنسبة لي كانت هديل مدونة أكثر من أي شئ أخر، تميزت بفكر حر و تدوينات قوية و أسلوب مميز في الكتابة. عندما قرأت كل التعليقات التي لا يبدو أنها ستتوقف على أخر تدوينات هديل، وجدت الكثيرين ممن لم يعرفوا عن هديل إلا بعدما أصيبت بالغيبوبة أو حتى بعد انتقالها إلى الرفيق الأعلى. كان من الجميل جداً أن هؤلاء ملكوا الفرصة لكي يتعرفوا على هديل من خلال مدونتها و أبدو إعجابهم بفكر هديل و تمنوا لو أنهم ملكوا الفرصة للتعرف عليها و على مدونتها من قبل.
الآن و قد رحلت هديل يملك كل من قرؤوا لهديل و أعجبوا بها الفرصة لكي يستمر صوت الهديل في أذاننا من خلال فتح مدوناتهم الخاصة و الحديث عن همومهم و أمالهم و أحلامهم مثلما فعلت هديل.
أطلقوا أسراب الحمام التي تكتنزها أرواحكم فمدوناتكم هي جزء من أرثكم الذي ستتركونه للعالم حتى لو توقفتم عن الحضور فيه. أكتبوا و دونوا و تحدثوا عن شؤونكم و أحداث أيامكم و مواقفكم من العالم و الأحداث صغيرها و كبيرها. لا تدعوا مجالاً للاكتراث بمن يمكن أن يتهمكم بالسخافة أو بقلة مرتادي مدوناتكم و المعلقين عليها. المهم هو أن تدعوا صوتكم مسموعاً، و كما قيل أن في السفر خمس فوائد، ففؤاد الفرحان ذكر خمسة و عشرون سبباً للتدوين.
كم هي مميزه هذا العبارات-خصوصا الجزء الاخير
لست ممن يعتاد الاطراء لمجرد الاطراء ومشكور والسلام
بكل صدق اكررها
اطلقوا اسراب الحمام
وليظل الرقيب الداخلي هو الميزان والحكم
By: LAYAL on مايو 24, 2008
at 11:05 م
نعم ..
أنتم شهودٌ على أيامكم ..
تكتبون التاريخ ..
بأيديكم ..
لا بأيدي المنتصرين ..
By: بندر on مايو 24, 2008
at 11:37 م
تدوينة رائعة
ومحفزه كثيراً
By: JUST HOPE on مايو 24, 2008
at 11:55 م
على الدرب سائرون ..
مش حأسيب الفكرة ديّا ..
By: ayaneeq on مايو 25, 2008
at 12:02 ص
قالت العرب: ((آمن من حمام الحرم)) في اشارة إلى عظم أمن البيت الحرام الذي حرم فيه ترويع أو صيد طيره وحمامه…
فيا ليت عرب اليوم يقولون غداً: ((آمن من حمام التدوين))…
لكن هذا الفتح والتطهير لحرم الكتابة الحرة والمنضبطة برقابة ذاتية واعية من دون وصاية لن يحصل بين ليلة وضحاها
إلا اذا واصلنا اطلاق أسراب الحمام كما ذكرت سلمك الله
حتى نشيد للتدوين بيتاً في حرمها
ونكسر كل أصنام القمع والقهر والرقابة الرسمية البالية من بقايا جاهليات الوضع الراهن
شكراً يا صاحب هذه الحمامة على هذا التحليق
تحياتي واعجابي ودعواتي بظهر الغيب
By: عصام مدير on مايو 25, 2008
at 6:52 ص
كلماتك جميلة ..و الفكرة أجمل فلنطلق جميعا إطلاق اسراب الحمام..ولندفن إلي غير رجعة طلقات الرصاص ..اسراب الحمام تعني السلام و غلإيجابية و البناء و النقد البناء..أما كما قال اليوم الرئيس ميشال سليمان في كلمة أعجبتني جدا في البرلمان اللبناني..أن الرصاص لا يكون إلا لصدر العدو ..أحييك..و أتمني لك التوفيق
By: doctoraydy2008 on مايو 25, 2008
at 6:59 م
ليال،
شكراً على كريم إطرائك، و مثلما قلت ليكن ميزاننا الداخلي هو الحكم في وجه كل من يريدنا أن نتوقف عن البوح.
بندر،
بأيدينا ننتصر لأنفسنا و نغير الواقع.
أمل،
أهلاً بك و في إنتظار المزيد من تدويناتك و من أصدقائك المدونين الجدد.
عصام،
هو ما قلت يا أستاذي.
نحتاج للمزيد من هديل التدوين حتى يُسمع أكثر و يكون حماية ذاتية لنفسه و قدرة على التغيير بإذن الله.
بعد إذنك قمت بتعديل الكلمة التي إستعجلتم في كتابتها إلى الكلمة المراده.
دكتوره،
نظرتك للتدوينة أبعد مما كنت أنوي، لكنني أتفق مع رأيك.
ليكن للكلام الصادق من قلوبنا وسيلتنا للتعبير و للبناء و الحوار.
By: أحمد باعبود on مايو 25, 2008
at 8:28 م
[...] تصفية “كارلوس” والإبقاء على تميم … .. تم تصفية “كارلوس” والابقاء على تميم تغيير بسيط في الاسم والمكان ، وان شاء الله راح يكون فيه تغيير كبير في المحتوى، الايام الماضية كان فيه فتور و عدم رغبة في التدوين لأسباب كثيرة منها شخصي و منها عام. وكما حثنا الزميل ابو جوري .. سأطلق اسراب الحمام [...]
By: تصفية “كارلوس” والإبقاء على تميم … .. « مدونة تميم on مايو 26, 2008
at 1:32 م
أعجبتني حكاية إرث المدونة..
فعلاً..
إرث مكتوب ومشهود..
By: someone on مايو 26, 2008
at 2:37 م
اشكرك..و لماذا لايبدأ كل منا من اليوم بجلسة مع نفسه..يبحث عن الإيجابيات و الدروس المستفادة مما سبق..و يحاول ان يضع خطة ولو قصيرة المدي لما يمكن أن يفعلة لخير من حولة و لخير نفسه..الخير حولنا لكن لا نراه لأن عيوننا أصبحت لا تري غلا السيئ..حتي لو كان هذا الخير نصيحة..دعوة..وهذا اضعف الايمان لكن مطلوب..أهلنا في حاجة إلينا..وطننا في حاجة إلينا..فهل نبدأ من الآن..وليطلق كل منا أسراب الحمام الموجودة لديه سلاما يرفرف علينا جميعا بإذن الله..تحياتي للجميع
By: doctoraydy2008 on مايو 26, 2008
at 3:03 م
اشكرك اخي ابو جوري على هذه التدوينة الرائعة
بالفعل اعطتني دفعة معنوية
شكرا لك مرة ثانية
By: تـميــم on مايو 26, 2008
at 6:58 م
كنت متردد في افتتاح مدونة لكن بعد هالكلمات الراقية..
سأطلق أسراب الحمام
قررت أن أكون من المدونيين بس انتظر كم شهر ..
الله يجزاك الخير
By: علي التميمي on مايو 28, 2008
at 12:37 ص
واحد ما،
بالطبع هو إرث سنتركه في لحظة ما و ربما من غير أي ترتيب أو خطط.
دكتوره،
في ظل الواقع الصعب يكون مجهداً البحث عن الإيجابيات و سهل أن نجد ما ننتقده. هذا عيب يتملكني كثيراً، أتمنى أن أتخلص منه لكنني بصراحة لا أعرف كيف!!.
تميم،
حي الله كارلوس سابقاً
في إنتظار جديدك.
على التميمي،
مرحباً بك في عالم التدوين قريباً، لكن تذكر “لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد”
By: أحمد باعبود on مايو 28, 2008
at 12:45 م
[...] أطلقوا أسراب الحمام التى بداخلكم . [...]
By: مدونة خواطر » أرشيف المدونة » الأسبوع الخامس on مايو 28, 2008
at 1:49 م
كنت قد رايت في أحد الفضائيات علي ما أذكر في برنامج العراب ..فكرة اسمها اجندة او كتاب النعم..وهو كتاب أبيض صفحاته بيضاء ..في آخر كل يوم نجلس خمس دقائق نكتب فيها نعم الله علينا في هذا اليوم بداية من نعمة الاستيقاظ الي نعمة الصلاة الي نعمة الطعامالي نعمة الاحسان الي الاهل الي نعمة القدرة الي العمل و هكذا .. ستجد أن كل ما أنعم الله به عليك هو من الايجابيات و هي كثيرة كثيرة لا تعد و لاتحصي..و ستجد سلبياتن يمكن تحويلها بشيئ من الوعي الي ايجابيات و سلبيات تتوقف علي بعض الناس يمكن لو حاولنا أن تتحول الي ايجايبيات و هكذا..ستجد في النهاية ان ماتريد ان تنقده هو الذي حاولت ان تصلحه و لم تفلح وهذا أقل القليل حاول و باذن الله ستنجح و ستدعو لي
By: doctoraydy2008 on مايو 28, 2008
at 7:53 م
و تشجيعك الي أخيك بان لا يؤجل عمل اليوم الي الغد هذا سرب من اسراب الحمام و عمل ايجابي بحت وفقكم الله
By: doctoraydy2008 on مايو 28, 2008
at 7:53 م