نجحت الحكومة البريطانية مؤخراً في تمرير قانون جديد عبر البرلمان البريطاني متعلق بتمديد فترة احتجاز المشتبه بهم من غير تهم من 28 يوماً إلى 42 يوم. لم يمر هذا القانون بسهولة، بل كان هناك الكثير من النقاشات التي ترى في تمديد فترة الاحتجاز من غير اتهام اعتداء على الحرية الفردية و تقرير المزيد من التآكل الذي تواجهه حقوق الإنسان في الدول الغربية تحت دعوى الحرب على الإرهاب. شاركت في هذه الضجة جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان و الصحف بالإضافة إلى كثير من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين، بل إن أحد هؤلاء النواب قرر الاستقالة من البرلمان البريطاني احتجاجا على تمرير القرار. مثل هذه المعارضة و الأصوات الناقدة لهذا القانون في بريطانيا تعكس الأهمية الكبيرة جداً لمبدأ الفصل بين السلطات (التنفيذية و القضائية و التشريعية) لأن البديل هو أنظمة و قوانين حكومية لا تعكس الرغبات الشعبية أو ضارة بالحقوق الأساسية للإنسان. كما يجب أن أذكر هنا بدور المجتمع المدني كونه أحد الأصوات الهامة المعبرة عن الرغبات الشعبية و أيضاً التي تساهم في تنوير الرأي العام و تعريفه بمختلف قضاياه.
كنت محظوظاً خلال بحثي عن الموضوع في قوقل حيث وجدت المقارنة التوضيحية التالية من مجلة الأيكونوميست و التي تقارن بين أيام الاحتجاز من غير اتهام بين عدد من الدول الديمقراطية، و كما يقال دائماً إن صورة واحدة أبلغ من ألف كلمة.
أتسأل كم مدة الاحتجاز من غير تهمة في بلادنا حسب القانون؟، و كم يستمر احتجاز متهمين من غير تهمة بعيداً عن ما يُكتب في الأنظمة و القوانين؟.
و قد قال إبن خلدون (كما أعتقد) “السلطة المطلقة … مفسدة مطلقة”.

عمر بأكمله ..
By: آلاء on يونيو 22, 2008
at 12:34 ص
فعلاً لايوجد عندنا خطوط عريضة لحقوق الإنسان حتى تلك الحقوق التي يفرضها الإسلام ويوجبها!!
أتسال معك كم المدة؟؟ لعلنا نجد من يجاوب؟
فلا يخفي عليك أستاذ أحمد المتهم عندنا مدان وأن ظهرت برئته.
By: JUST HOPE on يونيو 22, 2008
at 3:29 ص
قانون ايه اللي انت قاي تؤل عليه؟
وانت عارف ابلي ولا عاوزني ابكي عليه؟
السؤال هذا اسئله للي يقولون مانبي يصير عندنا دستور وقوانين وضعيه .. ومايبونا نقلد الكفره …
خلهم يشوفون الكفره .. كم يوم حاطين ..
وسلم لي على كندا
والله وناسه .. تحس انك بني آدم
By: ابراهيم on يونيو 22, 2008
at 10:36 ص
الأء،
لا تعليق .. والله!
أمل،
عن نفسي لا أريد إلا الحقوق التي يفرضها الأسلام… تكفيني!.
إبراهيم،
ضحتكني يا رجل
المفترض أن نكون نحن أفضل من الكفرة..
مش كدا؟!
By: أحمد باعبود on يونيو 22, 2008
at 12:35 م
حتى لو فيه قانون الإلتزام مافيييييش
إحنا يا أخي الكريم مشكتنا في التطبيق ليس بوجود قانون من عدمه , مافيه إحترام لحقوق الإنسان عندنا الكبير له كلمته والصغير يروح بالرجلين
أخو صديقتي عمره لا يتجاوز 13 سنه محتجز من 5 شهور بلاتهمة فقط إشتباه سرقة ومافيه أدله فقط لأن المتقدم للشكوى عليه (واصل) ضاع العام الدراسي وأهله ماخلو محامي ماوكلوه وشوف النتيجه
By: مشاعل on يونيو 22, 2008
at 4:23 م
“والله وناسه .. تحس انك بني آدم”
)))
استوقفتني هذه الجملة بالذات لابراهيم
أبو جوري ليتك قدمت لمعرض الكتاب الأخير لترى قسم جمعية حقوق الإنسان
مكان خالي حاولت مناداة أحد بالداخل لأخبره أني سآخذ إحدى الأكياس المبعثرة لهم إن كان مسموحاً ولكن لا منادي
أخذت الكيس وفتحته لأقرأ بكتيب صغير حول حقوق المتهم بمجموعة كتيبات تحت مسمى اعرف حقوقك
تزداد روح النكتة مع القراءة حين أشاهد الجالسين بالغرفة الماجورة للحوةار والضحك بصوت عالٍ وبطاقات الجمعية معلقة على جيوبهم تعلن أنهم هم أنفسهم غير مهتمون بنشر ثقافة الحقوق للمواطنين ربما يأساً أو مللاً أو تكاسلاً بطبيعة الحال
ربك يعين يبو جوري
الا من جد كندا يوم واحد
By: الفيلسوف on يونيو 22, 2008
at 8:41 م
والله يا احمد شيء محزن أن تتفوق علينا هذه الدول في مجال حقوق الإنسان .. لكن لا يغرك هالكلام .. من السهولة أن يلفقوا لك إي تهمة حتى تظل محبوساً إلى أن يفرجها ربك ..
لكن يمكن الفرق بينا وبينهم أن المتهم عندنا مدان حتى تثبت برائته بينما عندهم برئي حتى تثبت إدانته .
عموماً أذكر أنني إطلعت على نظام المحامين والترافع “أو شيء من هالقبيل” في بلادنا .. وأذكر أن النظام لايجيز حبس المتهم أكثر من 21 يوم على ذمة التحقيق بدون تهمة .. ..
ما أقول إلا الله يصلح الحال .
موّفق يا بو جوري
By: علي الريعان on يونيو 23, 2008
at 12:49 ص
آليت على نفسي التي تعرف جيدا قدرها ان لااستخدم حريتي الا ضمن حدود الممكن
بس لو تضمن لي غذا وعشا وفطار عيش وحلاوة اقووووووووووووووول ………. والا فساسكت عن الكلام المباح حتى مابعد الصياح بصباااااااااااح
By: elhanem on يونيو 23, 2008
at 2:35 ص
لاقوانين تحكمنا في هذه وسواها
ماشيين بالبركة الله يسلمك
ومجالات البركة وااااااااااسعة ورحبة
By: هناء السباعي on يونيو 23, 2008
at 1:29 م
مشاعل،
نعم القانون و تطبيق القانون صنوان من أجل حفظ الحقوق لا يستقيم الأمر من دونهما معاً.
فرج الله عن أخ صديقتك و أعاده لأهله عاجلاً.
الفيلسوف،

هلا يا دكتور
نعم.. كندا يوم واحد
و مثلما قال إبراهيم، كأن الأمر لا يصدق!.
على الريعان،
أعلم ما تقول و أعرف خبرتك الشخصية مع الموضوع.
لكن وجود القوانين و تطبيقها امر أساسي يمكن التغلب على هفوات التطبيق بقوة المراقبة.
الهانم،
لا أضمن لا أحد شيئاً.
السكوت عن الكلام المباح لن يطول!.
هناء،
البركة طيبة لكن تحتاج لحركة، و لدينا تصور لوجود الكثير من البركة لكن تنعدم لدينا البركة!.
By: أحمد باعبود on يونيو 23, 2008
at 11:40 م
تخضع كل الأمور لدينا
“لمدى علاقاتك بذوي المناصب والمعالي” ..
By: عهود on يونيو 24, 2008
at 12:38 ص
عهود،
للأسف كلامك هو الواقع في كثير من الحالات. بينما العدالة و تطبيق القوانين يجب أن تشمل الجميع.
By: أحمد باعبود on يونيو 26, 2008
at 12:56 م