اليوم فقط قرأت ثلاثة مقالات ممتازة في صحيفة الوطن (أشرف فقية – محمود صباغ – فواز العلمي) تتحدث عن سوء أداء الفرق السعودية في الأولمبياد الصيني. طبعاً هذه المقالات لن تكون الأخيرة التي تتحدث عن الموضوع، إضافة إلى الحديث الأعلامي المستمر و بكل وضوح عن سوء الأداء، و عن بعض الفضائح و الإتهامات المتبادلة بين مختلف الجهات.
المحزن في الموضوع أن بعض من يتحدثون عن الموضوع يشير إلى أن ولاة الأمر (و لا أعلم هل المقصود هنا الملك عبدالله حفظه الله، أما الإشارة إلى رعاية الشباب أم إلى من، لكن من الجميل الإشارة إليهم على وجه العموم!) لم يقصروا، و قد وفروا الدعم المادي و المعنوي المطلوب!. من يوفر الدعم من واجبه – كما أعتقد – أن يقوم بالمحاسبة و العقاب للمقصر. الدعم السايب يعلم أشياء كثيرة جداً، لن يكون من بينها تحقيق الميداليات الأولمبية!.
لا أستطيع أن أغفل هنا التهديد المبطن الذي أطلقه الأمير نواف بن محمد رئيس إتحاد ألعاب القوى للمحلل في القناة الرياضية السعودية هادي القحطاني الذي تجرأ و طالب الأمير نواف بالإستقالة من رئاسة الإتحاد، كنتيجة طبيعية للفشل الكبير الذي أنتهت إليه مشاركة ممثلي المملكة في هذه اللعبة خلال الأولمبياد. ما الذي يمكن أن يحصل للسيد القحطاني؟ و هل سيتحدث إعلامنا عن الموضوع لو حصل شئ؟، الله أعلم.
عن نفسي أتمنى أن لا يحصل لهادي القحطاني شئ لأنني أعتقد أن هناك من هو أولى بالإستقالة و ترك كل الشؤون الرياضية المحلية لأشخاص أخرين فالنتائج الأولمبية و غير الأولمبية، و حال الرياضة السعودية و خصوصاً كرة القدم من سئ إلى أسواء، أما عن رعاية الشباب فحدث و لا حرج!.
تذكرت -مع حالنا الأولومبيادي- البطل عبدالرحمن الحمدان (بطل الأولومبياد في سباحة المعاقين)
لم يجد الدعم الكافي من جمعية المعاقين و لا حتى من رعاية الشباب
و مع ذلك رفع رؤوس السعوديين جميعاً في ذلك الحفل !
By: محمد المغلوث on اغسطس 26, 2008
at 4:20 م
صفيق وجه من يهدد على رؤوس الملأ ..
وين عايشين احنا ؟؟؟؟؟
قرأت الخبر في العربية نت وقبلها في الاقتصادية , قعدت أضحك ..
بس حلوة الدقة في الأخير يا أبو جوري
By: ثامر الطويرقي on اغسطس 26, 2008
at 11:50 م
محمد،
الدعم المادي وحده لا يكفي، لكن الروح الوطنية و الحرص على النجاح عوامل مهمة جداً للوصول إلى القمة!.
ثامر،
ما حصل كان على رؤوس الأشهاد، و الي مش عاجبه يشرب من البحر!!.
By: أحمد باعبود on اغسطس 27, 2008
at 7:23 م
اخي الكريم اثرت نقطة هامة وهي نقطة الدعم وكأن المسألة تقتصر على وجود المال ونتجاهل من يسير هذا المال والسياسة التي ينفق فيها المال؟ كأننا لم نسمع بشيء اسمه تخطيط وكأننا لم نسمع بخبراء كل في مجال يضع الهدف والغاية ويتخذ الوسيلة المثلى لتحقيقها.. متى نوقن ان المسألة ليست مالا بل هيا شيئا آخر اعتقد الكل يعلمه ولكنه من يجرؤ!!
By: ياسر العمودي on اغسطس 27, 2008
at 11:47 م