أعتقد أن الغالبية سمعوا عن ناقلة النفط السعودية العملاقة نجم الشعرى و التي خُطفت على يد مجموعة من القراصنة الصوماليين. لا أعرف كيف يمكن أن تنتهي هذه القضية، و لكنني أتسأل كيف يمكن لنا كبشر و مسلمين أن ننام ملئ جفوننا بينما تسوء أوضاع الصوماليين لدرجة تصبح القرصنة مهنة مفضلة لدى بعض الصوماليين. هذا السؤال بالطبع ليس محصور بالمسلمين الذين يعانون من سوء أوضاعهم على جميع الأصعدة، بل الأولى بالسؤال هو ما يسمى بالمجتمع الدولي و الأمم المتحدة و مجلس الأمن الموقر. كل هذه الأطر الدولية تظهر و تتفاعل مع القضايا حال كون المتضرر أو المستفيد منها هو أحد القوى الدولية المهمة، بينما يغض العالم الطرف عن مأسي الصوماليين كل هذه السنوات الطويلة جداً منذ سقوط نظام زياد بري، و لا يتذكرهم إلا في حالات الإستياء الأمريكي مما يزعم عن قواعد لتنظيم القاعدة هناك أو من خلال إرسال بعض الأطعمة للجوعى هناك.
من المؤسف بالنسبة لي أن تجتمع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر من أجل مناقشة سبل حماية الملاحة في البحر الأحمر و يتم تناسي الأسباب الجذرية للمشاكل الصومالية و الدور الإنساني و الديني و المنطقي المفترض تحمله تجاه الصومال و اهله.
والله اخوي احمد لو تشوف قد ايش ارتفعت اسعار التآمين على السفن .. شي خيالي
من نص في الميه الى ٤ في الميه
By: محمد بن سالم on نوفمبر 22, 2008
at 7:24 م
[...] wants Arab nations, and international bodies, to do something about the reasons for the increase in piracy: أعتقد أن الغالبية سمعوا عن ناقلة النفط السعودية [...]
By: Global Voices Online » MENA: How to deal with Somali piracy? on نوفمبر 22, 2008
at 9:29 م
رؤية مميزة للأمر…
لا أتوقع أن احدا رأى الأمر من ناحية الطرف “الآخر” الصومالي… و طبعا السياسيون هم أبعد الناس عن النظرة الإنسانية. المشكلة أنا أرى انها ما زالت غامضة
By: محمد شهاب on نوفمبر 22, 2008
at 9:45 م
محمد بن سالم،
طبيعي إن أسعار التأمين تزيد.. و لكن المشكلة إن التأمين على كرامة الإنسان بضاعة لا يعترف بها أحد!.
محمد شهاب،
للأسف أن عملية قرصنةمثل هذه ستترك أثار سلبية في نفس السعوديين تجاه إخوانهم الصوماليين على الرغم من كل المأسي التي يعيشها الصوماليين. القراصنة في رأيي ضحية و مجرمون في نفس الوقت.
By: أحمد باعبود on نوفمبر 23, 2008
at 9:42 م
من المؤسف بالنسبة لي أن تجتمع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر من أجل مناقشة سبل حماية الملاحة في البحر الأحمر و يتم تناسي الأسباب الجذرية للمشاكل الصومالية و الدور الإنساني و الديني و المنطقي المفترض تحمله تجاه الصومال و اهله.
وضعت اليد على الجرح!
أنا في نظري إن الصوماليين وإن كنا لا نتفق معهم في الطريقة التي استغلوا بها ذكاءهم إلا أنهم أذكياء وجبارين !
أين نحن من همهم وأليسوا إخوة الدين!
كان الله لهم
By: الديمة on نوفمبر 28, 2008
at 12:59 م
الديمة،
المضطر يركب الصعب و الحاجة أم الإختراع.. كما يقال!.
هذا ما يفعله الصوماليون، الأمر مؤسف لكن الواقع السئ يفرض نفسه.
By: أحمد باعبود on نوفمبر 28, 2008
at 10:14 م