Posted by: أحمد باعبود | سبتمبر 15, 2005

قل خيراً أو لتصمت …

تناقش أحدهم .. و تختلفان في الأراء …
ليقفل الباب في وجهك …
يقول “قل خيراً أو لتصمت”فما الذي يقوله هنا..
هل كلامه هو الخير… و كلامك أنت هو الشر؟!
هل تفكيرك شر .. و تفكيره خير؟
هل إختلافك معه شر؟!

هكذا تسير كثير من إختلافاتنا ..
هى ليست خلافات .. بل معارك …
يلزم فيها الإنتصار .. و ليس ذلك فقط.. بل يجب أن يعترف أحد الطرفين بالهزيمة.

“قل خيراً أو لتصمت”
سلاح لإسكات الإختلاف في الأراء… و كأن الأراء المختلفة .. هى شياطين يجب القضاء عليها و إعدامها .. و الإكتفاء برأي واحد موحد لايمكن بحال الخروج عنه!!!!

باب أخر مفتوح هنا … هو أي الأراء هو الصواب .. و أيها تلك التي يجب أن نلتزم بها!

أحياناً … التفكير هنا مصيبة يجب الإمتناع عنها تماماً!!!

Advertisements

Responses

  1. المفروض أن يكون هدفنا من النقاش هو أن نصل إلى الحقيقة و أن أخرج من النقاش أعلم مما دخلت. سواء كان ما نخرج به أقرب إلى وجهة نظري أو وجهة نظر محاوري، أو رأيا ثالثا تولد نتيجة الاستنارة الحادثة من النقاش، فكل هذا مكسب.
    لكن أن يكون الهدف هو استعراض مهارات القدرة على الإقناع فهذا من صفات مندوبي المبيعات و ليس المفكرين.

  2. شكراً يا ألف على تعليقك ..
    كلامك سليم … و أعجبتني جملة “أن أخرج من النقاش أعلم مما دخلت”.. كلام في الصميم


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: