Posted by: أحمد باعبود | يوليو 4, 2006

جريدتي المفضلة

شخصياً لا أجد في الصحف السعودية ما يستحق الكثير من القراءة .. لأن أي صحافة تعمل تحت طائلة الكثير من الخوف الحقيقي أو المتخيل لا تستطيع أن تنتج شئ جدير بالكثير من الإحترام .. على الرغم من إعترافي بالزيادة الحاصلة في مساحات الحرية “المقننة” جداً!. في ضوء هذا تظل جريدة الحياة هى المفضلة لدى… و لي مع الحياة قصة سنوات!. أتذكر أن أول عدد إشتريته من الصحيفة كان إبان فترة غزو صدام حسين للكويت عام 1990 .. أعتقد أ ن الجريدة كانت لا تزال في طور “التدجين” حينذاك .. لأن بعض أعدادها كانت تمنع من الدخول للسعودية .. كما أنها كانت تعرض – كما أذكر – بعض الأراء التي يمكن أن يشم منها نوع من التأييد لصدام حسين!. مع هذا لا أذكر تحديداً لماذا أعجبتني الجريدة حينذاك .. لكن أعتقد أنها قدمت لي شيئاً مختلفاً عن جريدتي الرياض و الجزيرة اللتان كنا نشتريهما غالباً!.

اليوم .. حصلت الكثير من التغييرات في جريدة الحياة .. كما ظهرت جريدة الإقتصادية من بضع سنوات و أصبحت أقرأها في أيام كثيرة!. تغييرات الحياة حاولت من خلالها إدارة الصحيفة أن تجعلها أكثر سعودية مقارنةً بالصبغة اللبنانية القوية التي تميزت بها الصحف لسنوات طويلة!. شخصياً لا أرى في الصبغة المعدلة من صحيفة الحياة الكثير من التميز .. فقط مقال السويد في الصفحة الأخيرة هو أفضل إضافة!. لكن تظل جريدة الحياة مميزة في صفحة الرأي و مجموعة من الكتاب المميزين – على الرغم من أنني لا أتفق معهم دائماً – أمثال حازم صاغية, عبدالوهاب بدرخان, و راغدة درغام!. كما أن ملاحق الصحيفة الأسبوعية و بالذات ملاحق تراث, سينما و تيارات من أفضل الملاحق التي أحاول أن أقرائها دائماً!.

Advertisements

Responses

  1. جريدة الحياة بين الجرائد السعودية يمكن أن نطلق عليهـا وصف
    “عورة بين عميــان” وللأسف من بدأت الطبعة السعودية ومستوى الجريدة في انحدار خصوصاً في جانب المقالات والتحليلات السياسية
    مقالات السويد جيدة وجهاد الخازن ذو قلم سيال لولا أنه في بعض مقالاته يتملق وينافق بشكل مقرف

  2. النسخة السعودية من صحيفة الحياة، (مسخ) للأسف، لا هي التي حافظت عل طابعهل الدولي، و لا هي التي استطاعت أن تقنع القراء السعوديين بمحليتّها. في الحقيقة شعرتُ بالخسارة حينما اشتركت بها بعد سعودتها.. فلم أجدد اشتراكي..

  3. ماشي صح

    كما قلت تماماً ..
    جهاد الخازن كاتب ممتاز .. لكن ضرب الفرش عنده قاهرني جداً!

    هديل
    أهلاً بك هنا 🙂
    المشكلة أن بعض صحفيينا يعتقدون أن المواطن يبحث كثيراً عن أخبار الحوداث و المصائب .. و هو بالتأكيد أمر مطلوب لدى البعض .. لكن الحقيقة أن الصحافة يجب عليها فعل الكثير من ناحية توعية و تثقيف الناس .. يجب أن تقود التغيير .. لا أن تخلق مزيد من الغبار الذي ينسينا التغيير و أهميته


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: