Posted by: أحمد باعبود | يناير 22, 2007

الحياة كلمة

 

الشيخ سلمان العودة كان له كلام رائع في الحلقة الأخيرة من برنامجه الأسبوعي الحياة كلمة على قناة الإم بي سي عن الأحداث الجارية في العراق الجريح. لا أعتقد أن كلام الشيخ أعجب الكثير من المتعصبين و المتعبدين بالكراهية من السنة و الشيعة. لذا لم أرى أي تعليق على كلام الشيخ في أي منتدى أو مدونة حتى الآن!.  

 

كلام الشيخ باختصار ركز على الأصابع الخارجية فيما يجري في العراق اليوم و عن الخطورة التي يمثلها ما يحصل اليوم على الجميع في العراق و خارج العراق. و لكن ربما الأهم – لدى البعض على الأقل – هو ما نقله عن أبن تيمية في الجزء السادس من فتاويه بخصوص الشيعة و مقارنتهم – الظالمة – باليهود و النصارى و أن أبن تيمية لا يرى تفضيل غير المسلمين على أي  من الموحدين.

 

أنقل فيما يلي كلام الشيخ كاملاً و يمكن قراءة كامل الحلقة على الرابط التالي .. هنا

 

الشيخ سلمان:

وهذا قد يولد احتقانات كثيرة جداً داخل المجتمعات الإسلامية كلها يعني ليست المشكلة فتيل في العراق فقط وإنما ربما يكون هذا كأنه صندوق نار فُتح ليتطاير شرره إلى كل مكان، وهذا حقيقة يحمل مسئولية للعقلاء نحن كما تذكر أخي فهد في شهر شوال أعتقد عملنا حلقتين عن (النزاع الطائفي) وربما أستعيد ما قلت فيها باختصار إنه نحن نُؤكِّد على أن الحرب القادمة إن كانت ساخنة أو كانت حرباً باردة فهي تقع تحت هذا العنوان عنوان (الصراع الطائفي) وأسوء ما في هذه الحرب أن اليهود مثلاً وهم العدو التاريخي الأكبر للإسلام والمسلمين بمقتضى القرآن الكريم (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا )(المائدة: من الآية82)، وكذلك في السنة النبوية: « تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِىَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائِى فَاقْتُلْهُ » إذاً المعركة الأكبر والأهم المعركة الإستراتيجية لنا هي مع اليهود وحلفائهم وأنصارهم، لكن هذا النزاع الطائفي ربما يجعلنا نتشاغل عن هذه المعركة بل لا أكتمك أنني سمعت عدداً من الناس وحتى ممن لهم وزن وقدر قد يقولون على النقيض بالعكس يعني المشكلة الطائفية أو التحدي الطائفي الذي نواجهه في العراق وفي إيران وفي غيرها ربما أكبر وأخطر بمعنى أن كل طرف أو فريق ينظر إلى الطرف الآخر على أنه الأخطر وهذه المشكلة كبيرة جداً يعني أعتقد أن أمريكا وإسرائيل سوف تكون رابحة جداً وسوف ترقص فرحاً وطرباً لن تخسر شيئاً إشعال هذا الفتيل سهل ومد كل الأطراف بالسلاح سهل، أمريكا مدت يدها للطائفيين في العراق ومنحتهم الحكومة وجعلتهم حكومة وجعلت السنة مقاومة وبالتالي هي صنعت احتداماً طائفياً وصنعت عدواناً والجرح النازف في السنة اليوم في العراق أمريكا مسئولة عنه شاءت أم أبت فهي التي مهدت لهذا الأمر هي جعلت السنة مقاومة وجعلت الشيعة أو الطائفية جعلتها حكومة وبالتالي صار هناك صراع بين من يعتبر أنه حكومة مدعومة بالاحتلال وبين من يُعتبر مقاومة ولذلك أصبحت أحياء السنة تتعرض لضغط أمني هائل جداً والسنة ربما ما سمعناه اليوم وفي الأسبوع الماضي وأنا سمعت في الحج شيء يعني تشيب له الرؤوس منه حتى القدر الصحيح الثابت الواقع منه شيء تشيب له الرؤوس أمريكا هنا وإسرائيل سوف تكون بمنجاة من هذه النار ويكفي أنها سوف تَصُلُّ قوماً على قوم وتؤجج هذه الحرب وهي رابحة بكل الأحوال أياً كان المنتصر في هذه المعركة فليس فيها منتصر بل الجميع خاسرون ولذلك يعني أقول: أن علينا أن نتفطن للأصابع الغربية اليهودية والصهيونية واليمينية المتطرفة في تأجيج هذه النار مع أن الواقع العربي والواقع الإسلامي والتاريخ يمهد لاحتمال مثل هذا الأمر ولذلك أؤكد مرة أخرى أن الحرب الطائفية في غاية الخطورة كثير من البسطاء يظنون أن القضية سهلة وأن نواجه الحرب بحرب وعلينا أن ننهد للحرب جميعاً أعتقد أن الأمر ليس كذلك الدخول للحرب سهل الذهاب إليه قد يظن البعض أنه نزهة لكن الخروج من الحرب صعب وأيضاً تخرج منها وأنت منكسر والطرف الآخر منكسر ليس بالضرورة أن يتحول العالم الإسلامي إلى مستنقع للحروب والقتال ليس هذا لازماً نريد العالم الإسلامي يشهد هدوءاً يشهد تنمية يشهد رقياً يشهد تنمية اقتصادية، تنمية عمرانية، تنمية اجتماعية، ثقافية، معرفية، تصنيعية، تقنية، وليس أن يتحول العالم الإسلامي يخرج من حرب ليتهيأ لحرب أخرى يدفع فتورتها ليس فقط فاتورة المالية بل فاتورة البشر الذين يموتون والضحايا والمعوقين والتأثير على البيئة والتأثير على الاقتصاد والتأثير حتى على نفسيات الناس دائماً الأزمات تُبرز المتطرفين كما لو كانوا هم القيادات وتجعل لهم صوتاً وتجعل لهم دوياً، فالتوجه إلى صناعة أزمة هذا خطر يجب لجم المتطرفين يجب لجم الميليشيات المعتدية في العراق.

مقدم البرنامج:

يجب على من؟

الشيخ سلمان:

يجب على الجميع، يجب على الجميع هناك في كل طائفة هناك أناس ربما يملكون نوعاً من الصوت ونوعاً من الرأي ولكنهم يجمجمون ويحجمون يعني أحد المسئولين في الحكومة العراقية سمعته يقول لما سُئل عن المقاومة قال هؤلاء الإرهابيون الظلاميون الوهابيون الذين يجب قتلهم والقضاء عليهم.

لما سئل على الميليشيات التي تقتل وفرق الموت وتدمير المساجد قال هذه قضية شائكة وقضية معقدة. هذا ليس إنصافاً هذا ليس عدلاً القصة ليست أنه أحد ظفر بمقعد وكرسي وفرح به ويريد أن يقصي الطرف الآخر وأن يقضي عليه ليست القضية بهذه البساطة القضية أبعد من ذلك والناس ليسوا دجاجاً لا هذه الطائفة ولا تلك حقيقةً أنا كنت ولازلت أقول لبعض شبابنا من السنة كنت أقول لا تظنوا أن غيركم دجاج تقتلهم وهم يتفرجون هذا الكلام قلناه في وقت من الأوقات الآن نقوله أيضاً للطائفة الأخرى هذه طوائف فيها عروبة وفيها نخوة وفيها قوة وفيها امتناع وحتى الحيوانات والقطط إذا حُوصرت غضبت واستشاطت وحاولت أن تدافع عن نفسها فهذا شيء فطري في الناس وبقدر ما توجه للناس من الأذى والعدوان والقتل، وكما سمعنا الآن الإقصاء من الجامعات، الإقصاء من وزارة الصحة الآن أصبحت مصيدة للمرضى يأتون ثم يتم خطفهم من الوزارة في الجريدة قرأت أمس في مجلة المجلة وجدت عدد من الوثائق المصورة من داخل الأروقة التي تتحدث عن عدوان طائفي معلن، ووجدت في الإنترنت أيضاً مثل ذلك طبعاً أكيد وقتك لا يسمح لعرضها، لكن تجد فيها مثلاً الاعتداء السني الوهابي الكافر الذي حصل على مرقد الإمام الهادي عليه السلام هذا موجود في وثائق رسمية في الإنترنت وهذا أيضاً تحريض يعني هذا جزء من العملية أود أن أشير إلى أن البعض يتكلمون أيضاً عن فتاوى، فتاوى قتل تجويز قتل السنة، وقتل أطفالهم، وقتل نسائهم إلى غير ذلك وبالمقابل هناك من يتحدث عن فتاوى سنية بقتل الشيعة ولاشك أن هذا وذاك كله مرفوض، وقد أحببت أن أُلفت النظر إلى فتوى جميلة لشخص يعني هو رمز في الواقع يعني ليس في العالم الإسلامي فقط إنما رمز سني الإمام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام (ابن تيمية) ربما الكثيرون يظنون ابن تيمية هو أكثر الناس شدة على الشيعة وهو كان رجلاً فيه قدر من الشدة ولكن فيه اعتدال فهذه فتوى بالنص وفي أكثر من موضع من الفتاوى ولكن هذا نموذج وقصير لما سئل -رحمه الله تعالى- عن رجل يُفضِّل اليهود والنصارى على الرافضة هذا كثير ما ينسب لابن تيمية الجواب:

الحمد لله كل من كان مؤمناً بما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- فهو خيرٌ من كل من كفر به وإن كان في المؤمن بذلك نوعٌ من البدعة سواءً كانت بدعة الخوارج أو الشيعة أو المرجئة أو القدرية أو غيرهم فإن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام، والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول -صلى الله عليه وسلم- لا مخالف له لم يكن كافراً به ولو قُدر أنه يكفر فليس كفره مثل كفر من كذب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

مقدم البرنامج:

هذا خلاف ما أُثر كثيراً في المنتديات عن ابن تيمية.

الشيخ سلمان:

نعم هذا بالنص موجود في الجزء السادس من الفتاوى وموجود أيضاً في أكثر من موضع يعني نفس الفتوى مكررة وهو خلاصة كلام الإمام ابن تيمية -رحمه الله- في مواضع كثيرة جداً من كتبه، بينما نحن نقرأ فتاوى أخرى بحاجة إلى تصحيح.

قضية أنه والله من خالف مذهب الإمامية الإثني عشرية فهو باطل مثلاً، فيه فتاوى بالتكفير موجودة ومتداولة يجب أن يكون هناك لجم وأنا أقول أن هناك تداعي في أوساط السنة وفي أوساط التيارات حتى السلفية لمحاولة يعني وجود موقف ومتبلور وواضح أنه لا مصلحة لأحد في التصعيد ولا مصلحة لأحد في المواجهة ولا مصلحة لأحد في القتال، أما وجود اختلاف وحتى لو كان اختلافاً جوهرياً اختلافاً جذريا هذا نحن نقر به نحن شيء مختلف تماماً عما يعتقده الشيعة هم مختلفون تماماً عما نعتقده نحن، لكن هذا الاختلاف يمكن أن يكون التعامل معه بالدعوة بالحكمة بالحوار والمجادلة بالتي هي أحسن بالتتارك بأي وسيلة أخرى، ليس الحل للاختلاف هو الاقتتال، الاقتتال يجب أن يكون خطاً أحمر ويجب أن نحارب الاقتتال ونحارب ما يدعو إلى الاقتتال مثل التحريض مثل الاحتقان الذي يحدث في كثير من الأحيان.

مقدم البرنامج:

مادام لدي وقت أن أسألك في هذا المحور يعني هذا وصف وكشف حساب لكن لا بأس أن أسألك فضيلة الدكتور عن المخرج يعني كثير ممن يراقب الحال العراقية مثلاً من كان يراهن على قضية القومية العربية وقد فشلت تلك الورقة، ثم راهنوا على الوطنية وتكاد تحترق وطنية العراق الآن، ثم راهنوا على الإسلامية وهي بيت القصيد المختلف عليه هنالك من يراهن وقد سمعت ذلك من أحد المفكرين الشيعة المتعقلين ذات لقاء على الانتماءات القبلية أنها قد تكون هي الحل الأفضل إذا نُمِّي الحس القبلي -والعراق عشائر- إذا نُمِّي الحث القبلي واجتمعوا على قبيلة لعلهم ينسون ولو بعد حين

الشيخ سلمان:

والله أعتقد أن الهدف الذي ينبغي أن نسعى إليه الآن هو أن يعود العراق كما كان أن يعود هادئاً أن يعود الناس بعضهم إلى بعض أن تعود الأسر إلى بيوتها أن تعود البنات والأولاد إلى مدارسها، أن يعود التجار إلى متاجرهم، أن تعود السيارات إلى الأسواق هذا مقصد يا أخي لما ترى مثلاً ما يجري في الصومال أو ترى ما يجري في العراق ثم تذهب لبلد إسلامي فتجد الناس يمشون في الشوارع والسيارات تصطف عند الإشارات الضوئية تشعر بالسرور لهذا القدر الضئيل الباقي من الانضباط والباقي من الحياة في مجتمعات المسلمين.

هنا السؤال ألا يتحرك في نفوسنا الغيرة أنا أخاطب كثير من الناس الذين يعنيهم الأمر ألا تتحرك في نفوسنا الغيرة على ديننا على أمتنا على تاريخنا على عروبتنا على أوطاننا أنه نرى بلاد العالم كلها تتنافس في تحقيق قدر من الحضارة، التقدم، النمو، النضج، القوة، التحالف، بينما نحن نحقق مزيداً من التراجع، ومزيداً من الانهيار، ومزيداً من التخلف، ومزيداً من الانشقاق، ومزيداً من النزيف، وربما نعالج هذا بالمزيد منه أيضا أين اللجوء إلى العقل إلى التفكير وإلى المعطيات الواقعية الممكنة.

أعتقد إنه إذا كان هو الهدف فيما يتعلق بالعراق إعادة العراق إعادة لحمة العراق إعادة وحدة العراق وإذا أمكن أن يكون تحت ظل حكومة أفضل هذا لاشك أنه مقصد الجميع، وأعتقد أن مسألة القبائل يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً في هذا الجانب أعتقد أنه يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً في لجم العدوان وفي إعادة الأمور إلى مجاريها وأيضاً غير القبائل دول الجوار وأنا أؤكد على هذا المعنى وأنادي دول الجوار وأخص المملكة العربية السعودية أنه لم يعد لديكم المزيد من الوقت للتردد أو للانتظار أو للتفكير في الموضوع القضية تتطلب دخولاً لأن مأساة العراق الآن ليست فقط هي الطائفية، الطائفية ربما هي واحدة من مآسي لكن مآسي الأوضاع الصحية المتردية، الأوضاع الإنسانية، الجوع، الناس لا يجدوا لقمة العيش، لا يجدوا اللباس، لا يجدوا فرص الحياة الكريمة عندهم في بلد نفطي من أكبر بلاد العالم في مخزونها النفطي هذا عار يعني يجب علينا أن نسعى في تداركه أنا أعرف أن دول الخليج ومنها المملكة ربما اتخذت موقفاً من العراق بسبب الغزو وأنه ربما لم تكن في صورة حصول الغزو ولم يؤخذ رأيها فيه مثلاً كما يجب وبالتالي سحبت يدها تماماً، لكن الأمر في العراق تغير والأمريكان أنفسهم الآن يعيشون في مأزق في داخل العراق وأظن أن دول الجوار يمكن أن تصنع الكثير ليس من خلال تحويل العراق إلى ميدان للصراع بين دول الجوار وإنما من خلال إحداث توازن وخصوصاً في المجالات الإنسانية، والإعلامية، والتعليمية، والطبية وغيرها

Advertisements

Responses

  1. والله إن موضوعاتك تحرك أقلامنا للكتابة على الرغم من ضيق الوقت
    يا سيد أبو جوري.. كما تعلم فإن مفهوم الاختلاف (في الرأي على الأقل) مرفوض في مجتمعاتنا العربية..فما بالك إذا كان هذا الاختلاف في العقائد الدينية!! كارثة حقيقية
    و كلنا يعلم بأن ما يجري في العراق هو نتيجة لمخططات صهيونية و أطراف أخرى خفية و لكن الوضع الحالي أيضا نتيجة حتمية لنظرة الطائفتين لبعضها البعض (لست على ديني.إذن فأنت عدوي). و بما أن الشئ بالشئ يذكر فأود أن الفت النظر إلى العلاقة السنية-الشيعية في السعودية
    لا أدري كيف نريد من هذه الأقلية (الشيعية) أن تحمل لنا مشاعر الود و الحب الصادق و الغالبية السنية تلعنهم و تسبهم في السر و العلن و تحط من قدرهم و تزدريهم في غيابهم و حضرتهم ، تشك في قدراتهم ولا تبادرهم السلام
    يا سيدي
    مالذي يمنعنا من البحث عن القواسم المشتركة بيننا و بينهم و الدعاء لهم بالهداية بدلا من التفنن بسبهم و تحري فرص البصق في وجوههم أعزك الله
    ان وجودهم بيننا واقع و التعايش معهم أمر مفروض دون افراط ولا تفريط لنتمكن من العمل سوياً للإرتقاء بهذه الأمة بدلاً من الانشغال بمعاداتهم التي تضر ولا تنفع.. و
    صدقني من واقع تجارب شخصية في العمل و التعامل مع الشيعة وجدت بأن في الغالبية خير كثير و لباقة في التعامل و التزام و نزاهة في آداء العمل
    اعتقد بأن مفتاح التعايش مع هذا الآخر (هداه الله للصراط السوي) هو انصافهم و مساواتهم في التعامل مع نظرائهم من السنة و التسامح
    هذه ببساطة شديدة وصفة وقائية من حرب طائفيةاخرى في ديارنا يضاً
    العدل ثم العدل ثم العدل
    اعتذر بشدة على الاطالة فهذا شئ يسير عما في جعبتي بخصوص هذه المسألة
    اسأل الله لنا و لهم الهداية و السداد

  2. الأخت نهى

    كان الله في العون و تمنياتي بالتوفيق مع كل الإنشغالات

    لا تعليق على ردك .. أتفق مع كل كلمه فيه ..
    و ليس هناك أي إطاله .. بل ما قلتيه هو إضافه رائعه للموضوع و إثراء له

    مرحباً بك دائماً

  3. اهلا ابوجوري

    شكرا على عرض المقال او المقابلة .. للدكتور سلمان العودة .. ماقاله اعتقد انه هو المفرو ض انه يطبق … لكن المشكلة في من يستطيع تطبيقة .. الحاصل في العراق لا منتصر فيه .. الكل خاسر ماعدا امريكا كما قال الدكتور العودة… وتدخل دول الجوار العربية جميعها بات امر ضروري لإنقاذ العراق واهله … اما تركه هكذا بحجة عدم التدخل في شؤونه الخاصة فهو اكبر خطأ… ماحدث في لبنان وتدخل السعودية لوقف الفوضى ونجاحها المبدئي فيه يجب ان ينقل للعراق.

    تحياتي لك

  4. السلام عليكم
    قرأت هذا الصباح مقال جميل للشيخ الفاضل عائض القرني بهذا الصدد تحت عنوان (من قتل الحسين؟) كلماته كانت في الصميم
    تجدونه في الرابط التالي
    http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=17&issue=10285&article=403253

  5. رياضاوي

    المسؤوولية على الجميع.. حتى نحن البعيدون عن العراق

    نهى

    قرأت مقال الشيخ القرني صباح اليوم … و لم يعجبني

  6. ما أعجبني في هذه المقالة- و لا ادري هل يفترض ان اشغلك بآرائي الشخصية!- هو رجوع الكاتب لأصل الصراع. و اعتقد بأن الكاتب كان يهدف – و إن كان جافاً في لهجته بعض الشئ- الى توجيه نداء ليكف كل طرف عن استباحة دم الآخر باسم الدين
    لان كلا الفريقين يحترم رموز الآخر

    مع فائق الاحترام

  7. نهى

    كل ما يكتب هنا هو أرائي و أراء زائري المدونه.. و بالتالي يهمني أن أعرف منك و من غيرك أرائهم 🙂

    و ما أعجبك هو ما لم يعجبني في المقاله.. فلا أعتقد أن الرجوع للماضي هو الحل و التفتيش عن أسباب الخلاف التاريخيه.. لأنها موجودة و لن تتغير .. الأهم في رأيي هو كيف نتعايش مع إرث الماضي الثقيل

    تحياتي لك و تذكري أن الإختلاف لا يفسد الود

  8. العالم الإسلامي يحتاج إلى (أهل الاختصاص) لدراسة الموضوعات المتنوعة…

    مشاكلنا السياسية، الاجتماعية، الأمنية،..إلخ لا نسمع إلا 1-المشايخ أو 2-الإعلاميين فقط من يطرحها ويحللها.

    دمت بخير

  9. أقر أعيننا و جميع المسلمين برؤية عراق متصالحة و مستقرة تحت راية حكومة رشيدة عاجلاً غير آجل. و يكفي بلدنا شر الطائفية و انعدام الأمن

    بارك الله فيك يا أخي

  10. ج فارس
    معك حق .. و كلامك له علاقه بفكرة تدور في بالي عن العلوم الإجتماعية سأحاول كتابتها في المستقبل القريب

    نهى
    اللهم أمين .. ليس في العراق فقط .. و لكن في كل مكان


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: