Posted by: أحمد باعبود | فبراير 4, 2007

على رحالية .. المدون النجم

سبق لي أن تحدثت في السابق عن المدونين و تأثيرهم سواءً في مصر أو في الكويت، و اليوم لدي قصة جديدة عن مدون واحد كان له كثير من التأثير و هو من الجزائر. فمن خلال موقع العربية نت قرأت عن المدون الجزائري على رحالية و الذي هاجم بضراوة مشروع مطروح من قبل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لتخصيص أكبر شركات النفط في البلاد و كانت النتيجة أن الرئيس الجزائري إقتنع برأي هذا المواطن الجزائري و تيقن بأن المشروع كان غير مناسب!.  

المزيد من المعلومات عن على رحالية على الرابط التالي .. هنا  … للأسف أنني لم أستطع العثور على موقع المدونة الخاصة بعلي!.

و من جديد أقول .. عقبال عندنا!.

 

Advertisements

Responses

  1. ما أدري متى ممكن المدونات السعودية تقوم بدور حقيقي وفعال
    ما أقول إلا ماقلت
    عقبال عندنا

  2. ماشي
    حتى لا أكون متشائماً .. كما إتهمتني مؤخراً
    😛
    أقول.. في يوم ما سيكون لنا صوت فاعل إن شاء الله

  3. أهلا أيها الأصدقاء

    لقد وجدت مقال جديد للمواطن الجزائري على رحالية الذي تداوله بشكل واسع بين الصحفيين والقراء في الجزائر. أردت ان ارسله كتعليق في هذا الركن

    مصدر هذا المقال : http://www.algeriemedia.org/modules.php?name=News&op=NEArticle&sid=96

    في ركن : خارج السرب تحت عنوان قصة قصيرة : «السلطان والصدى»

    قراءة ممتعة

    —————————–
    خارج السرب

    قصة قصيرة : «السلطان والصدى»

    سطور
    بقلم علي رحالية
    rahaliaali@yahoo.fr

    الإهداء : ” إلى كل من ينسى في لحظة غرور بأنه هو أيضا يذهب إلى المرحاض ويعمل
    ” كا..كا.. فايحة ”

    .. كان يا ماكان في قديم الزمان ..
    .. كانت هناك بلدة صغيرة .. صغيرة وبعيدة
    .. وكان هناك ناس .. ناس البلدة الصغيرة والبعيدة .. كانت أحلامهم صغيرة كبلدتهم لا تتجاوز كمية الخبز والملح والسكر والماء .. وبعض الحقوق التي ترفعهم إلى مراتب البشر .
    .. وكان هناك جلالة السلطان العظيم .. في البداية لم يكن لقبه جلالة السلطان العظيم .. في البداية كان ناس البلدة الصغيرة والبعيدة ينادونه بلقب ” الساهر ” يسبقونه بصفة ” السيد ” تقديرا لشخصه ومنصبه .
    …..
    .. وكانت هناك ضباع جائعة .. وذئاب ماكرة .. والكلاب بشرية .. لم تكن تفكر إلا في الطريقة التي تعزل بها ” السيد الساهر ” عن ناس البلدة الصغيرة والبعيدة .. في البداية أحاطته الضباع الجائعة والذئاب الماكرة والكلاب البشرية من جهة الشرق فسدوها في وجهه .. ثم أحاطوه من جهة الغرب .. بعد ذلك جاء دور جهة الشمال .. ولم تمض شهور قليلة حتى سدوا في وجهه جهة الجنوب .
    .. وهناك في قصره البعيد عن ناس البلدة، جلس ” السيد الساهر ” بناء على نصيحة الضباع الجائعة والذئاب الماكرة والكلاب البشرية، يفكر في أهم شيء .. وهو كيفية دخول التاريخ من بابه الواسع .. قالوا له إذا أردت أن يخلد التاريخ اسمك واسم بلدتك يجب أن تبحث لك عن لقب يليق بمقامك .. كما طلبوا منه تغيير لقب ” الساهر ” حتى لا يختلط في ذاكرة الناس مع لقب واسم المطرب الكبير الذي تنبأت العرافة بظهوره في الأزمان القادمة .

    .. وفي يوم الجمعة .. حشد ناس البلدة الصغيرة والبعيدة وأخبرهم بأن لقبه من اللحظة هو “خليفة البلدة ” .. ولم يقل ناس البلدة شيئا .. ولم تمض جمعة أخرى حتى أصدر قرارا أعلن بموجبه بأن لقبه الجديد هو ” حاكم البلدة ” .. ولم يقل ناس البلدة شيئا .. ولم تمض جمعة أخرى حتى أصدر قرارا أعلن بموجبه إعلان الملكية في البلدة .. ولم يقل ناس البلدة شيئا .. ولم تمض اشهر حتى أصدر جلالته ومن أجل مصلحة البلدة ومكانتها في التاريخ أمرا ملكيا يمنح جلالة الملك لقبا جديدا هو “جلالة السلطان العظيم” وكالعادة لم يقل ناس البلدة شيئا .
    .. طبعا لم يكن جلالة السلطان العظيم يعلم شيئا عن أحوال ناس البلدة .. البلدة الصغيرة والبعيدة .. فلقد تفرغت الضباع الجائعة والذئاب الماكرة والكلاب البشرية لقضاء حاجتهم وحوائجهم على أحسن وجه .. تماما كما تقتضي الطبيعة الحيوانية !.

    .. وفي يوم من الأيام ونتيجة لشعوره بالملل، قرر السلطان أن يخرج في نزهة إلى خارج البلدة .. سار هو وحاشيته إلى غاية أن وصلوا إلى غابة تقع عند سفح جبلين متقابلين يخترقهما نهر جار .. هناك .. بين الجبلين .. ابتعد السلطان عن حاشيته ليفك ” حسرته ” خاصة وأنه أكثر من أكل الشواء بالهريسة .. ما إن سار خطوات حتى زلت قدمه على صخرة مبللة .. فصاح وهو يتألم : “آي .. آي .. قدمي” .. فتردد في المكان كله نفس الصرخة ونفس الكلمات ” آي .. آي .. قدمي” .. دهش السلطان من دقة تقليد صوته .. وقف ثم صاح من جديد: ” من هناك ؟ ” .. وجاءه الرد بنفس السرعة والدقة .. ” من هناك ؟ “.. ثم قال وهو يحاول أن يهدأ نفسه : “من الأفضل أن تخرج من مخبئك ” وجاء الرد : ” من الأفضل أن تخرج من مخبئك ؟ ” .. ” أنت لا تعرف مع من تلعب “قال السلطان مهددا .. ” أنت لا تعرف مع من تلعب ” ردد الصوت مهددا أيضا .. اقترب السلطان من طباخه وهمس في أذنه .. فسار هذا الأخير خطوات قليلة ثم صاح : ” أنا طباخ السلطان ” .. ولدهشة الجميع جاء الرد مختلفا هذه المرة .. إنه نفس صوت الطباخ الذي يشبه صوت دجاجة وهي على وشك أن تبيض .. لكنها ليست نفس الكلمات .. لقد جاء الرد في كلمة واحدة هي : ” طز ” ! .. بعد ذلك تقدم آخر وصاح : ” أنا حلاق السلطان ” .. وجاء الرد : ” طز ” ! .. ثم ثالث : ” أنا سياف السلطان ” .. وكان الرد : ” طز” ! .. وتقدم رابع وقال : ” أنا مدير إذاعة السلطان ” .. وكان الرد نفسه : ” طز” ! .. وصاح خامس : ” أنا مدير تلفزيون السلطان ” ..” طز ” ! .. وصاح آخر : ” أنا وزير السلطان ” .. وجاء الرد ” طز ” !.. بعد ذلك تقدم آخرهم وصاح من أعلى الصخرة : ” أنا كبير وزراء السلطان ” .. نفس الإجابة : ” طز ” ! ..لم يبق إلا السلطان الذي تقدم خطوات إلى الأمام والعرق يتصبب من جبينه و جباه حاشيته .. تنحنح ثم صاح بأعلى صوته : ” أنا السلطان ” ..وبنفس حدة وقوة الصياح تردد في المكان : ” طوووووز” ! .. لم يتمالك السلطان نفسه فصاح ثانية : ” أنا جلالة السلطان العظيم ” .. فاهتز المكان مرددا : ” .. وأنا التاريخ ” !.

  4. شكراً عزيزي دجمال على نقلك .. على كاتب ممتاز و أتمنى له دوام التوفيق.

  5. مساء الخير سيدي الكريم
    أشكركم على هذه المعلومات القيمة التي وجدناها في موقعكم الرائع ومدونتكم التي هي فعلا متميزة
    بخصوص المواطن علي رحالية الذي له قلم فذ ما له نظير في الجزائر تخطى بكثير سقف ديناصورات الصحافة الجزائرية الذين يعيشون في برج عاجي ويكتبون عن تفاهات لا يقرأها أحد و مع ذلك يعتبرون أنفسهم عرابي الثقافة مع أنهم في الواقع عمقوا من جراح هذا الوطن العزيز.
    للأسف الشديد الأقلام التي هي من طينة المواطن علي رحالية بالرغم من قلتها فإنها تحارب في بلدي الذي يود مسؤولوه خنق كل الأصوات الحرة وسدت في وجههم كل الآفاق
    أنا أعتبر المواطن علي رحالية من أحسن الأقلام ليس في الجزائر فحسب بل في الوطن العربي برمته على الأقل في جيله المتعفف من أخطاء الجيل السابق لكن للأسف لم تتح له نفس الفرص مثل الذين يسدون عليه الآن كل الطرق التي تجعله يتقهقر نحو الخلف ويرضى بواقع مر وأنا أدعو الله أن تسطع علينا شمس نهار يكون أفضل من سابقه.
    إن هذا المواطن يكتب حصريا مع موقع منتدى الصحافة الجزائريةالذي رابطه التالب
    http://www.algeriemedia.org
    وبانمكانكم مراسلة محرر الموقع للحصول على معلومات أخرى
    بارك الله فيكم و جعلكم دخرا للأمة
    لأي استفسار نحن في الخدمة وبياناتي التالية
    هاتف محمول
    0021370502961
    بريد الكتروني
    slimane.hb@algeriemedia.org

  6. الصفحة الرسمية للاخ علي هي
    http://www.facebook.com/RahaliaAli


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: