Posted by: أحمد باعبود | أبريل 12, 2007

Super Size Me

قبل قليل شاهدت الفيلم الوثائقي “أعطني الحجم الأكبر” و هو من إنتاج عام 2004 ميلادية و يحكي قصة مورجان سبرلوك مع الحمية الإختيارية التي قام بها من خلال قراره بأكل وجبات مطاعم مكدونالدز فقط للوجبات الثلاث و لمدة شهر كامل. الفيلم رشح لجائزة الأوسكار للأفلام الوثائقية بالإضافة للفوز بعدة جوائز أخرى.

 

ميزة الفيلم كانت في المزج بين كلام خبراء التغذية و التجربة العملية التي تظهر مدى التأثير الكبير للوجبات السريعة على الصحة بالإضافة للحديث عن مدى الجشع الكبير الذي تتميز به الشركات الكبرى و التي تضغط على الجميع و خصوصاً الأطفال للتأثير على عادتهم الغذائية و تحويلهم إلى مدمنين على هذا النوع من الأغذية.

 

شخصياً لم أفكر من قبل بعدد المرات التي أكل فيها وجبات سريعة و لكن أعتقد أنني أكل تقريباً مرة في الأسبوع على الأقل من مطاعم الوجبات السريعة و أعتقد أن ذلك يعتبر نسبة عالية جداً، مع العلم أنني توقفت من حوالي شهر عن أكل هذه الوجبات و أتبع ريجيم غني بالأغذية الخضراء من خضروات و فواكة مع إضافات محسوبة من اللحوم و الحليب و البقوليات.

Advertisements

Responses

  1. جميلة والله فكرة الفيلم، لو عُرض بطريقة مثيرة سيكون مفيداً ويستحق جوائز
    لأنه سيصل إلى اكبر شريحة من الآكلين والمشاهدين

    منذ فترة في الحقيقة وأنا أقاطع مجموعة من محلات الوجبات السريعة، وأميل إلى المطاعم
    بس والله الضرر في أنواع كثيرة من الأكل، وفي السمن وووو الله يستر ، وهذا سبب أجسامنا الضعيفة والكسولة مقارنةً بأجدادنا القدماء أصحاب الأكل الصحي

    تحيتي

  2. أهلاً بأول تعليقاتك عنا يا جاردينيا،

    من أبرز مشاكل الأكل حتى البيتي منه هو كثرة الدهون و عدم وجود الكثير من الأكل المشوي أو المسلوق لأن للدهون دور كبير في كثير من المشاكل.
    الفيلم جداً ممتاز و أتمنى أن ينتشر بين الكثير من المتابعين و خصوصاً في كبيري الوزن من أمثالي.

  3. شاهدت الفيلم سابقا .. وأعجبتني طريقة العرض وترتيب اللقاءات .. بشكل عام مورجان مخرج وثائقي متميز ذو أفكار جميلة. لديه برنامج اسمه “30 يوما” وفكرته أنه يضع أحد الأشخاص في بيئة مختلفة عنه تماما ولا يعرف عنها الشيء الكثير ويجب عليه العيش معهم لمدة 30 يوما. يعرض لنا البرنامج انطابع الضخص عن هذه البيئة قبل العيش معهم ثم يعرض لنا انطباعه بعد التجربة. الحلقة التي تابعتها وانجذبت إليها هي عندما وضع احد الأمريكيين في عائلة مسلمة لمدة 30 يوما. إذا لم تكن قد شاهدتها من قبل فأنصحك بمشاهدتها، فهي جدا رائعة.

    لكن تظل عندي نقطة بخصوص فيلم Super Size Me وباقي الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن مواضيع مشابهة. ألا وهي أن اللوم دائما ما يلقى على عاتق الشركات الكبرى في عرضها لسلعها ولا يلقى اللوم على الزبون! فما ذنب ماكدونالدز لو كانت لديها فروع كثيرة منتشرة حول العالم والتي لم توجد لولا إقبال الناس عليها؟ وهل يجب عليها أن تحد كل شخص بوجبات معينة لكيلا يصاب بالتخمة! إن القضية التي رفعت ضد ماكدونالدز والتي تقدم بها عائلة الطفلة التي أصيبت بالسمنة من جراء أكلها لوجباتهم لهو أمر غير منطقي! أظن أن الإفلام الوثائقية من هذا النوع يجب أن ترتكز على تبيان ضرر المنتج إذا أكثر من استخدامه، ولا يجب التعرض إلى صانعه.

    ولك مني التحية.

  4. مرحباً بك يا طلال

    سبق لي مشاهدته الفيلم الذي صنعه مورجان عن العيش بما يعرف ب mimimum wage
    و كيف أن الحياة تكون صعبة و قاسية جداً لمن يعيشون بمثل ذلك المعدل البسيط من الدخل.

    لا أعتقد أن الفيلم ركز فقط على مسؤولية الشركات الكبرى و لكنه حملها القسم الأكبر من الوزر و أجد نفسي متقفاً مع ذلك … لأن هذه الشركات لا تتوقف عن الدعاية و عن إستخدام اللوبي في المواقع السياسية المؤثرة من أجل أن تستمر في كسب الكثير من الأموال حتى على حساب صحة الناس و خصوصاً مكدونالدز تركز كثيراً على الأطفال مما يخلق قناعة في العقل الباطن بأن وجبات مكدونالدز ليس لها بديل حتى و لو كبر المتلقي و عرف بمخاطر الإكثار من مثل هذه النوعية من الأكل إلى أن الأمر يتطور لما يشبه الإدمان كما حصل مع مورغان نفسه خلال الفترات الأخيرة من تجربته.

  5. Wow!! It’s getting better and better.,

  6. informative post, keep it up.,


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: