Posted by: أحمد باعبود | يوليو 8, 2007

برنامج لخريجي الثانوية العامة

 البعض ربما يعرفون عن برنامج شركة أرامكو السعودية لخريجي الثانوية العامة (تخصص علوم طبيعية) من الجنسين المسمى ببرنامج الأعداد الجامعي و هو يستمر- حسب علمي – لمدة عام دراسي كامل يتركز على تعليم اللغة الإنجليزية و الرياضيات و بعد نهاية العام يكون هناك إختبار تقييمي وحسب النتيجة يتم إبتعاث الشخص لدراسة درجة البكالريوس مع إحتمال كبير جداً بالتوظيف في الشركة بعد التخرج.

خلال فترة التدريب و الدراسة يتم دفع راتب شهري و قدرة 2500 ريال سعودي.

 البرنامج يتم تنفيذه في مدينة الظهران و التسجيل يتم فقط عن طريق الموقع الألكتروني الخاص بذلك و هو على هذا الرابط .. هنا 

أما الشروط المطلوبة في المتقدمين فهى كما يلي:

  1. الحصول على الشهادة الثانوية، تخصص “علوم طبيعية”.
  2. أن يكون المعدل العام للدرجات والمواد العلمية 90 % فأكثر.
  3. أن تكون الدرجة الكلية لاختبار القياس 75 فأكثر (للطلاب)
  4. أن يتم اجتياز الامتحانات المطلوبة.
  5. أن لا يتجاوز العمر 22 سنة.
  6. أن تكون سنة التخرج 1427/1428هـ.

مع العلم بأنه لم يبق من مدة التسجيل سوى يومان فقط لأن أخر يوم هو في الغد التاسع من شهر يوليو!.

Advertisements

Responses

  1. مشكوور بس اذا تعرف متى تقديم ITC
    لانهم الى الان ما اعلنو وكل ما أسأل أحد يقول لي آخر التسجيلات

  2. إمبتي،

    حتى الأن لم يتم الإعلان عن البرنامج الذي تسأل عنه لكن إن شاء الله حالما يتم الإعلان عن ذلك فسأكتب عن الموضوع و بالتوفيق.

  3. أخ أبو جوري:
    السلام عليكم
    هل لديك معلومة دقيقة حول ما إذا كان نظام الدراسة اختلاط لكلا الجنسين؟
    و مما أثار استغرابي خلال قراءتي لشروط الالتحاق بالبرنامج للطالبات أن الشركة غير ملتزمة بأية مصاريف تتعلق بالمحرم خارج المملكة. و هذا الأمر يخالف عرف و سياسة الابتعاث في الدولة حيث تحرص مثلاً وزارة التعليم العالي على تحمل تكاليف اقامة المحرم مع الدارسات في الخارج. ما رأيك في هذا الأمر أبا جوري؟ ألا تتفق معي بأن الشركة طالما أنها تعمل على توفير نوع خاص من التعليم لطلابها السعوديين مطالبة أيضاً بأن تسهم في بناء شخصية متمسكة بهويتها الاسلامية و الوطنية و هذا في النهاية سوف يكون من صالح الشركة ؟ أم تراني بالغت في سوء الظن بمقاصد واضعي نظام الابتعاث في الشركة؟

    إن ما ساءني هو مسألة عدم وضع أي اعتبارات دينية في ابتعاث بناتنا السعوديات. لا نريد تشجيع بناتنا و اهاليهم على أن يقدموا التعليم على أي شيء آخر و يتجاوزا ضوابط الشريعة خاصة و ان الجميع يعلم بأن المردود المادي بعد تخرج هؤلاء و استلام وظائفهن في الشركة سيكون مغرياً بالنسبة للكثير من أولياء الأمور مما سيجعلهم يتنازلون عن مبادئهم طوعاً.

    تحياتي

  4. الأخت نهى،

    شكراً على التعليق.
    و سأرد سريعاً هنا و سأعود للمزيد فيما بعد.

    الدراسة في الظهران ليست مختلطه. بالنسبة لنقطة المحرم فسأعود إليها لاحقاً مع التنبيه أن اليوم هو أخر يوم للتسجيل في البرنامج.

  5. مشكور
    وانا بالإنتظار 🙂

  6. الأخت نهى،

    أعود للتعليق على تعليقك و تحديداً نقطة عدم إلتزام الشركة بموضوع المحرم و رأيي في ذلك, و للأمر عدة أوجه منها بالتأكيد أنني لست بمتخصص في الشريعة و لا أعرف حقيقةً تفاصيل موضوع المحرم. يعني هل يجوز شرعاً أن تعيش إمراءة في بلد ليس لها محرم فيه.. و سؤال أخر هو هل يمكن إعتبار وجود نساء أخريات مسلمات في نفس البلد أو نفس الجامعة مخارم أم لا!.

    بالنسبة لرأيي الشخصي، فأعتقد أنه من حق الشركة أن لا تلتزم بدفع تكاليف المحرم بالنسبة لمن يريد أن يلتحق بالبرنامج و من يكون وجود المحرم لها مهم من الناحية الشرعية فعليها أن توفر ذلك لنفسها.

    في ذات الوقت أفكر في كيف يمكن لفتاة خريجة ثانوي أن توفر لها محرم إلا لو كانت متزوجة. فحتى لو كان لديها أخ مثلاً مستعد للذهاب معها فنحن نتكلم عن فترة لا تقل عن الأربع سنوات، ما الذي سيفعله أخوها الموجود معها في الخارج خلال هذه الفترة الطويلة!!. و بالتأكيد سيكون من الأصعب أن يصاحب الأب إبنته المبتعثه للخارج لأن لديه بقية العائلة و عمله!.

    بأمانة أرى أن هناك خلط من قبلك بين التمسك بالهوية الإسلامية و الوطنية و موضوع الإبتعاث و المحرم. لأنني أعتقد أن الفتاة التي ستلتزم بالهوية الوطنية و الإسلامية في الخارج في حال وجود محرم معها “فقط” هى شخص غير أمين و غير مؤمن في حقيقة الأمر بهذه الهوية التي أشرت إليها. في نفس الوقت أدرك تماماً أن الحياة في الخارج تختلف كلياً عن الحياة لدينا و هذا أمر يتعرض من خلاله الكثير من المبتعثين (و خصوصاً خريجي الثانوية) لتأثيرات قوية جداً تؤثر عليهم و على تفكيرهم و تصرفاتهم و من هنا أعتقد أن المسؤولية الأولى هى مناطة بوالد المبتعث فمن يعرف أن إبنه أو بنته لا يمكن لهم أن يواجهوا ضروف الحياة في الخارج فيجب أن يتحملوا المسؤولية و يوجهوا أبنائهم نحو إتجاه بديل و من يجد في أبنائه القدرة على مواجهة هذه الظروف فله أن يأخذ بأيديهم نحو هذا الطريق و عليه أن يتحمل المسؤولية و لا يلقى بأي مشاكل مستقبلية على الأخرين.

  7. شكرا لك

  8. لانشغالي في الايام الماضية لم يسعني الا ان اشكرك على عجالة لحسن تفاعلك على أن أعود لمناقشة الموضوع لاحقاً. لذا أتمنى أن يتسع صدرك لما سأقول في هذا الصدد:
    اولا: اريد ان اوضح بأني لست ضد مبدأ ابتعاث خريجات الثانوية السعوديات لتلقي العلم في الخارج إذا كان ذلك لا يتعارض مع ضوابط الشريعة خاصة اذا كانت الجهة المبتعثة حكومية او سعودية.

    قبل بضعة شهور لم اتردد في تشجيع احدى طالباتي المتميزات الطموحات الجادات على ان تعقد العزم و تتوكل على الله في استكمال اجراءات ابتعاثها للدراسة في الخارج عندما جاءت اليّ طلباً للمشورة و بعد أن عرفت بأنها ستكون برفقة خالها و خالتها المبتعثين معها في ذات المكان بالاضافة الى مرافقة الجد لهم جميعاً. اني اتفهم حاجة البلد الى الكفاءات النسائية في الكثير من المجالات في وقتنا الحاضر لكي نستغني عن الاعتماد على مع الاجانب في ادارة الكثير من شؤوننا.

    ثانياً: اسمح لي بأن أختلف معك فيما يلي:
    -مبدأ ابتعاث خريجات الثانوية دون محرم من قبل شركات سعودية أو أي جهة حكومية.
    -أثر ابتعاث فتاة في الثامنة عشر من عمرها على هويتها الاسلامية و الوطنية.
    -تقديم طلب العلم على الالتزام بأحكام الشرع.
    -تعذر توفر محارم للطالبات المبتعثات.

    في البداية أود التذكير بالقاعدة الفقهية الشهيرة:” كل ما يؤدي إلى محذور فهو محظور” و “باب سد الذرائع” و الحديث النبوي:” دع ما يريبك إلى ما لا يريبك”
    فمن خلال ما تحمله طيات العبارات السابقة من مفاهيم مستقاة من الشريعة الإلهية فإني أتحفظ كثيراً على مسألة إرسال فتاة في الثامنة عشرة من عمرها بمفردها للعيش في وسط حضارة مليئة بالقيم و المبادئ التي تتناقض مع مجتمعنا السعودي بشكل عام و العائلات السعودية المحافظة بشكل خاص.

    برأيي أن علينا أن نطمح بالعمل على ارتقاء الفتاة السعودية علميا و مهنيا دون ان يؤثر ذلك سلباً على محافظتها على مبادئها الدينية التي يقوم عليها دستور بلدنا الذي نستمد منه هويتنا الوطنية.

    يقول لنا ديننا:”كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته.” و هذا الكلام يؤكد وجوب وجود رقيب على كل فرد من أفراد المجتمع في كل زمان و مكان لأن الانسان بطبيعته بحاجة إلى من يردعه إذا ضعفت نفسه أو غلبه هواه يوماً ما.

    و من خلال احتكاكي بمن درسوا بالخارج و عادوا و بمن لا يزالون في الغربة فأنا أرى بأن هناك علاقة و ثيقة بين إبتعاث الفتاة بدون محرم و سلامة هويتها الاسلامية و الوطنية (إلا من رحم ربي).

    و يبقى السؤال: هل تجرد المرأة من ظل رجل يحفظ لها دينها من فتنة الاختلاط الذي لا يسلم منه غالبية شبابنا و يقوم برعايتها و حمايتها بات حلالاً إذا كان المراد هو طلب العلم؟؟!!!!!! هذا مع العلم أن ديننا ضد مبدأ ” الغاية تبرر الوسيلة.”!!

    بالنسبة لي الموضوع عميق جداً جداً و يحتاج الكثير من التفسير و التعليل ..إلخ إلا أني و قبل أن أختم أريد أن أؤكد بأن توافر المحرم لابد أن يكون شرطاً أساسياً في قبول الطالبات في برامج الابتعاث فهذه مسؤلية ولاة أمرنا و لكي يكون هناك انسجام بين دستور دولتنا القائم على الكتاب و السنة و أنظمتها. إذا كانت الدولة تريد كفاءات فعليها أن تتحمل المسئولية.

    و تبقى لديّ أمنية أخيرة: أتمنى ألاّ تتفشى ظاهرة التنازل عن ثوابتنا الدينية و الاخلاقية باسم الحرية الشخصية و الانفتاح لأن خيرية هذه الأمة مرتبطة بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر:” كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر”

    و اختم كلامي الطويل هذا بعبارة الامام الشافعي:”رأيي صواب يحتمل الخطأ ، و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب”

    شكراً لإتمامك قراءة هذه السطور و جزاك الله خيراً:)

  9. الأخت الكريمة نهى،

    شكراً من جديد على تفاعلك مع تعليقي السابق. و سعيد فعلاً بعودتك برد مفصل.

    في البداية أحب أن أشير إلى أنني وضحت أنني لا أعرف الأراء الفقهية الخاصة بالسفر من أجل الدراسة في الخارج و كيف يمكن النظر إلى مشكلة عدم توافر المحرم و هل يمكن إعتبار مجموع نساء مسلمات مع بعضهن في مقام المحرم في حال الإبتعاث.

    بالنسبة لي، أعقتد أن جزء من دور التاجر الوطني أن يساهم في تنمية أبناء وطنه و من هنا يشكر من يقدم برامج الإبتعاث للخارج. لكن في نفس الوقت, هذا التاجر يفكر بعقلية تجارية في النهاية و هو يريد أن يبعث فلان أو فلانه من أجل أن يعود و يعمل لديه الشخص المرسل للدراسة و يستفيد من العلم الذي درسه. لذا قلت سابقاً أنني لا أرى أنه من الواجب على الشركات المبتعثه أن تلتزم للفتيات بتغطية تكاليف المحرم. و الحل المنطقي بالنسبة لي لمشكلة وجود المحرم حال الإبتعاث هو أن تلتزم إما الحكومة ممثله في وزارة التعليم العالي أو السفارات السعودية في الخارج بدفع تكاليف المحرم، أو أن تلتزم عائلة الفتاة بذلك.

    و في كلامي السابق أفرق بين التاجر و الحكومة. فالتاجر عليه دور لكن لا يمكن أن نكلفه بأمور تناقض تماماً تفكيره الربحي و التجاري. و على الحكومة أن تقوم بدعم مثل هؤلاء التجار الذين يريدون أن يبتعثوا أبناء الوطن من خلال توفير تكاليف المحرم.

    رأيي الشخصي بخصوص الإبتعاث للفتيات مشابه لرأيك من باب التحفظ في العموم لكن لا يمكن لي أن أطالب كل من يريد أن يبتعث أن يوفر أيضاً تكاليف المحرم.

    أما تفسيرك لحديث “كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته” فهو غريب على و لم أسمع بصراحة بمثل هذا التفسير من قبل. ففهمي أن المقصود هو دور الرعاية و الإهتمام و التوجية و ليس دور الرقيب المسلط على رقاب الرعية حتى يردعهم عن الخطأ. لأننا بذلك نمسخ الإنسان من طبيعته و نضعه في دائرة الشك و الريبة المراقبة. و في واقع الأمر أن الإنسان لا يتعلم إلا بالعمل و المحاولة و ما قدر يجره ذلك من خطأ أو صواب.

    أما الكلام عن وجود رجل مع المرأة في حال الإبتعاث من أجل أن يرعاها و يحميها فبصراحة لم أمر بالتجربه لكنني أتسائل هل المحرم في مثل هذه الحالة سيعمل مثل الحارس الشخصي الملازم لزوجته أو أخته و سيصحبها في كل مكان تذهب إليه حتى داخل غرف المحاضرات؟!.

    ختاماً أرجو أن لا يفسد إختلافنا في الرأي للود قضية. و شكراًً من جديد على تعليقاتك المفيدة.

  10. على فكرة يبدو ان هناك بطئاً في اظهار تعليقاتنا و ردودك في المدونة لان التعليق الذي كتبته اعلاه و الآخر يوم امس لم اشاهدهما ليلة البارحة.

    على كل حال.. لا أجد اختلافاً بين وجهات نظرنا، و لكن للتوضيح فقط أقول ان خريجة الثانوية حتى و إن كانت صالحة و ذات مبادئ فهي لا تزال في سن المراهقة. أي أن هناك احتمالا كبيراً بأن تتأثر أو تضعف أمام الكثير من المغريات هناك. لذا فإن لأهلها عليها حق في الرعاية و هذا ما قصدته من الاستشهاد بحديث: ” كلكم راع …الخ”

    و مرافقة المحرم -أخي- لا تعني ملازمته لها أينما ذهبت كالحارس الشخصي، و لكن بتواجده معها في ذات المكان نكون قد بذلنا الأسباب لتأمين رقابة واعية عليها فرضها الله علينا.. ودائماً تبقى الرقابة( بمعناها الايجابي)- على الأقل من وجهة نظري- على الفتيات و الشباب أمراً مهماً ، و يقولون “من أمن العقوبة أساء الأدب”، و هذا هو الواقع مع الغالبية. و نحن بالنهاية بشر بحاجة إلى من يوجهنا و يسددنا إذا ما اخطأنا في حق أنفسنا يوماً ما

    شكراً و تحياتي

  11. الأخت نهى،

    ربما البطء في إظهار التعليقات يعود إلى عدم تحديث المدونة لديك لأن المفترض أن التعليقات تظهر مباشرةً على المدونة.

    ربما الإختلاف بين أرائنا يوجد في التفاصيل, شكراً على تعليقاتك الضافية على المدونة.

  12. بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله علية افضل الصلاة واتم التسليم وبعد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    حقيقة قرأت واعجبت جدا جدا بهذا الحديث واسأل الله تعالى لكم ولنا الخير والصلاح والحمد لله انه لا زال في الامة خير والخير موجود الى قيام الساعة هذة بشارة الرسول (الامي) الامين لنا

    فالحمد لله ولا اجد ما اضيف

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

  13. اريد انا ألتحقب ببرنامج البعثة في الولايات المتحدة الامريكية

  14. شكراااااااااااااا يا عســـــــــــــــــــــــــــــــــل

  15. السلام عليكم أنا متخرج من ثانوي أبي أسجل في ITC كيف بس أنا نسبتي ضعيفه ما تأهل نسبتي 64% تخصص علمي رقم جوالي 0597911990 ألي عنده معلومه لا يبخل علينا

  16. ياإخوان لي سنتين متخرج نسبتي ممتاز علمي

    الله يوفقكم عاطل لي سنتين الي يعرف شي عن التسجيلات يبلغني برسالة

    وربي يوفقه

    0533363013


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: