Posted by: أحمد باعبود | سبتمبر 9, 2007

ممكن أفهم!

ظهرت في السعودية خلال السنوات الماضية مهرجانات تحمل مسمى مزايين الأبل ترصد لها الملايين من الريالات و تم تصعيد الأمر في الفترة الأخيره بحيث أصبح يأخذ منحى قبلي لا أعتقد أنه محمود أبداً في ظل الحاجة الحقيقية لتأصيل مفاهيم المواطنة في وجه كثير من المفاهيم الغير محمودة المتأصلة في مجتمعنا السعودي!.

من أخر الأخبار المتعلقة بهذا الموضوع هو تبرع الأمير عبدالعزيز بن فهد بمبلغ خمسة ملايين ريال “فقط لا غير” لمهرجان مزايين الإبل الخاص بإحدى القبائل السعودية الكبرى!، مثل هذه التصرفات تستمر في ظل إشاعات انتشرت في الفترة الماضية تشير إلى توجه نحو منع مثل هذه المهرجانات لأسباب متعددة بالإضافة إلى الشكاوي الكبيرة من المواطنين السعوديين تجاه غلاء الأسعار لدرجة دفعت بعض كبار موردي الأرز في السعودية بالقيام بحملة “خيرية” نحو المواطن السعودي “المسكين” من خلال قرارهم بعدم رفع سعر الأرز إلى نهاية شهر رمضان المبارك، و بعد ذلك لكم الويل و الثبور و عظائم الأمور!.

مع الإشارة إلى أن هناك من أكد أن تخفيضات الأسعار المزعومة ليست حقيقية و أنها في النهاية وسيلة إعلانية ضخمة لهذه الشركات!.

من الغريب أن نجمع مثل هذه التناقضات الساخرة و الحادة، فبين مجموع تبرعات يصل لعشرين مليون ريال لمهرجان مزايين إبل قبيلة واحدة فقط و بين حملة تخفيض الأرز على يد “تجار!”، أشعر بأنني لا أستطيع أن أفهم … أو يجب أن أشعر أنني فعلاً أعيش في السعودية.

Advertisements

Responses

  1. ( البعرنة ! ) على وزن ( السعودة )
    هي تحول المواطن السعودي من إنسان إلى بعير حتى يستفيد من الهبات السخيّة الممنوحة للبعارين فقط !

    لنا الله يا شيخ 🙂

  2. بندر،

    يعجبني ذكائك و سرعة بديهتك، ما شاء الله بتلقط إلى ما ينلقط و تفسر إلى ما يتفسر!.

    حفظك الله من البعرنة و توابعها!.

  3. كل الغلا أخوي

    موضوع جميل يبين سخطك على الوضع داخل المملكة وكأنك غير راضي عنه ,,

    المهم لا أود التخمين فيما يدور في عقلك لكن السؤال الذي يطرح نفسه لو كنت صاحب أحد تلك النوق أو أن في رصيدك ذاك الملبلغ المذكور هل ستخرج امام الجميع كما انت فاعل الان وستنقد هذا التصرف.

    لا اريد منك إجابة لأنك ستكابر امام الجميع لهذا اود ان تفكر بينك وبين نفسك هل نقدك هذا في محلة خصوصاً أنه أشبه بالمثل القائل “النصيحة أمام الملاء فضيحة”

    انت سعودي ولابد أن تفخر ببلادك وإن كنت تود النقد يجب أن يوجه بطريقة سليمة ليس بالأسلوب الذي أتخذته

    عموماً أتمنى أن تقبل بوجة نظري لأنها تبقى وجة نظر

    اخوك ايهاب الجاسر

  4. الله يستر علينا من غلاء الأسعار والتي بدأت بالإرتفاع فعلياُ 😦

    موضوع جيد، ولكن مسألة التبرع كل شخص حر بماله، وإن كنت أؤمن أن “مزايين الإبل” سخيفة في نظري. أما حكاية رفع الأسعار، فهي المصيبة والداهية العظيمة، فإن لم نتحد ضدها ونأخذ موقفاً شجاعاً سنسحق، وسنستحق فعلاً ما يفعله بنا التجار الأشرار.

    والسـلام

  5. الأخ ياسر،
    شكرا على تعليقك ..
    صحيح أن هذه التدوينة تعبر عن عدم رضاي عن كثير من الأمور التي تحصل في بلدي السعودية لكن بالتأكيد هذا لا يعني أنني أرى فقط السيئ أو أنني أقبل أن يزايد أي أحد على وطنيتي، فالحديث عن الأخطاء و السلبيات جزء من واجبي كأبن لهذا الوطن كما من واجبي أن أعمل بجد من أجل هذا الوطن أيضاً.

    أما لو كان لي فائدة من خلف هذا الموضوع أو ذاك فلايعني البته أن عملي صحيح!. الخطأ خطأ حتى لو كنت أول المستفيدين منه، و من حق الأخرين أن ينتقدونني عليه و توجيهي لما يرونه الصواب.

    دمت بخير.

    توقيع،
    مرحباً بتعليقك بعد أن تشرفت بمقابلتك مؤخراً 🙂
    بالتأكيد كل شخص حر في صرف أمواله لكن ليس من الخطأ – في رأيي – التسأول عن كيفية توجيه هذه الأموال و المطالبة بوضعها في أطار حاجات وطنية أكثر إلحاحاً.

  6. أما سالفة البعرنه والسعوده ههههههه مدري وش تتعاطى يابندر …

    وبالنسبه للمزاين وغلاء الاسعار … فكلامك صحيح وبمحله وينطبق ايضاً على الكوره وغيرها من الامور التي تعتبر من التوافه مقارنتاً بحاجات المواطن …

  7. إبراهيم،

    شخصياً، أحب الرياضة و الكرة تحديداً لكن تحديد الأولويات و الموازنة بين الأمور أمر مهم في كل المجالات.

  8. شي يقهر!

  9. مؤيد،
    جــــــــــــــداً!.

  10. صح إن كل واحد بعقله راضي

    لكن انا اشوف ان قمة الغباء ان العالم تخلي هالحيوانات اهم من الانسان

    يعني لو تموت وحده من هالمزايين اللي ما ادري وش اقول والله ما اشوف فيهم زين يمكن يوقف قلبه و فيه ناس موب لاقيه قوت يومها و لا حولك احد انا ما اقول شوفوا في العالم شوفو في بلدكم ناس من شدة الفقر ما يدرون وين يروحون

    يالله ترزفهم يا رب

    ختاماً

    الحمد لله على نعمة العقل

    شكراً لك

  11. أفنان،

    التوازن في الأمور مهم، فالفقير يحتاج المساعدة و من يريد أن ينفق أمواله على المزايين فهو حر لكن من غير المعقول أن ينفق على المزايين كل هذه الأموال و الغلاء و الفقر يضربان في البلد بكل قسوة.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: