Posted by: أحمد باعبود | يناير 25, 2008

ما الذي سيزيد من أهميتي للعالم

مؤسس سنغافورة الحديثة لي كوان يو قال مؤخراً خلال محاضرة له في منتدى التنافسية الدولي الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض مؤخراً «لو ولدت سعودياً لطرحت سؤالاً؛ مفاده ما الذي سيزيد من أهميتي بالنسبة لدول العالم؟”، كانت إجابة السيد لي على هذا السؤال المهم جداً بأن النفط هو العامل الذي يزيد من أهمية السعودية للعالم اليوم ، و وجه نصائح بخصوص وجوب تطوير صناعات محلية تدار بأيدي وطنية من خلال مستوى تعليم محلي متطور بالإضافة للاستثمار في تعليم المواطنين في الخارج من أجل الحصول على معارف أضافية و جديدة. إجابة السيد لي أيضاً تحدثت عن الحاجة إلى تطوير نظام تعليمي يسمح بحرية التفكير و الإبداع.

 

 

نفس السؤال يجب أن يكون في بالنا كمواطنين، و أيضاً في بال المخططين للاستراتيجيات الوطنية و أن توضع مسؤوليات مختلفة بين القطاعات العامة و الخاصة و تكون كل وزارة و منشأة محلية جزء من هذا الجهد، مع العلم بأن هكذا تفكير و أسئلة كان يجب أن تحصل منذ سنوات طويلة جداً، إلا أنني أقول أن تأتي متأخراً خيرٌ من أن لا تأتي أبداً.

 

 

التساؤل المهم الذي وضعه السيد لي، يجب أن لا يكون محدود على الصعيد الوطني بل إن له تأثير ربما أكبر على الصعيد الشخصي، و كل واحد في مرحلة من حياته يجب أن يتساءل عن ما الذي يمكن أن يفعله لكي يكون أكثر أهمية في مجاله و من ثم .. للعالم!.

تحديث – مقالات صحفية ذات علاقة

عبدالمحسن الضبعان : لو كنت سعودياً

على سعد الموسى : لو كنت سعودياً

 

 

أنت، ما الذي سيزيد أهميتك للعالم؟.

Advertisements

Responses

  1. لا أدري

  2. المشكلة وجود فئة من المجتمع ترى اي تغيير او تطوير في نظام التعليم انه محاربة للدين و تهديد للعادات والتقاليد، يتمسكوا بالقشور الظاهرة بقوة ويركزوا على الاشياء التافهه ويحاربوا كل شيء جديد

    التعليم يحتاج إلى اعادة هيكلة من البداية ويحتاج الى تنظيف شامل لنوعيات المعلمين مع تحسين اوضاعهم

    تحياتي لك

  3. من المشكلة في البداية اننا ننظر للدولة او لأي مؤسسة نعمل فيها أو مأمورين فيها على انها مليئة بالاخطاء ونضعها شماعة لكل عجز عن فعل أمر معين ..
    وننسى أننا قد نملك التغيير حتى لو ماكان وقتي .. بل على المدى الطويل ..
    ماسأضيفه للعالم في شخصي يعتمد على المواهب التي أطورها وعلى دراستي .. والتفكير في الثغرات الموجودة ومحاولة سدها بنفسي او توجيه من يستطيع لسدها ..

    الفرد هو بداية الجماعة .. ومن المعيب ان نحاول اصلاح الجماعة بدون اصلاح للفرد .. فكل واحد يشوف نفسه ويصلح في نفسه بدل التركيز في أخطاء المجتمع والدولة ..

    ان شاء لله تكون الفكرة وصلت ..
    موضوع مررة مهم .. شكرا لك

  4. أبو مروان،
    لا أعلم كما يقال ربما هى نصف الأجابة، و الجزء الأصعب هو في المثابرة على معرفة ما يمكن لك أن تضيفه، و قبل ذلك ما الذي تحتاجه لكي تضيف فعلاً.

    كارلوس تميم،
    التعليم جزء من المشكلة، و تطوير التعليم يجب أن يكون شامل و بناءً على أهداف وطنية بعيدة المدى.

    ayaneeq,
    كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم – فيما معناه -“كلكم مسؤول و كل مسؤول عن رعيته”، و أعتقد أن هذه المسؤولية تبدأ من ذات الفرد و مسؤوليته تجاه نفسه و بعد ذلك تجاه الأخرين.
    بالطبع، أهمية الفرد في التغيير جداً كبيره، و ما سيضيفه الفرد للعالم كما قلت يأتي من قدرات و مواهب و معرفة الفرد ذاته، لذا هى مسؤولية كل فرد في تحديد ما الذي يستطيع أن يضيفه و ما هى المعارف التي يجب أن يحصل عليها من أجل أن يضيف فعلاً.
    أهلاً بتعليقك 🙂

  5. […] قومي توضي وصلي ركعتين واستهدي بالله   مين يزوّد؟     حكاياتهم..  Living in KSA […]

  6. أخي الكريم ،’

    سؤال ذكي –
    لكن قليل من يقف عنده …
    لان البعض شغلهم الشاغل ياكلون ويشربون وبس …
    لكن يكون لهم هدف بالحياة يحققوه ويضيفوا حاجه لبلدهم – أمتهم – لا شيء يذكر … وأن سألتهم هذا السؤال يضحكوا .. ؟! ويقولوا عنها فلسفة … !!!

    ديننا دين العلم والبحث والمعرفة وقبل كل شيء العمل … ودلالة ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين لو قامت الساعة وفي يد احدهم فسيلة فليغرسها …

    نحن بحاجة لوعي من قبل الوالدين وهم الأساس …بحاجة لأن يكونوا مدركين لأهمية الفرد حتى ينشئوه صح + المدرسة … والمدرسة حدث ولا حرج … أصبح دورهم تلقيني فقط وقتل للأبداع و حرية الفكر والمواهب إلا من رحم ربي …

    لما يشعر المرء أنه عليه دور كبير في هذا العالم وقتها سيبذل قصارى جدهده … كفاية أن يكون لديه أسرة سليمة … على درجة من الخلق … وبثه بين الناس …

    السؤال أكبر من كلماتي …

    كل فرد منّا عليه مسئولية في هذا العالم الكبير … ولكن من يستشعر …

    أحترامي …

  7. ندى الفجر،
    شكراً لتعليقك الضافي.

    أعتقد أن أهتمام الفرد بدوره يجب أن ينطلق من أهدافه الشخصية أولاً و في نفس الوقت يجب أن تكون هذه الأهداف مربوطة بأهدافه الأخروية و أيضاً الأهداف العامة للجماعة التي يعيش فيها هذا الفرد سواء على مستوى الأسرة أو الشركة التي يعمل بها أو البلد الذي يعيش فيه أو الأمة التي ينتمي إليها أو على مستوى العالم الذي نعيش جميعاً فيه.

    بالطبع دور الوالدين و المدرسة في تأسيس ثقافة المسؤولية الفردية و وجوب العمل و الأجتهاد لتحقيق الأهداف لها تأثير كبير جداً في مستوى وعي الأفراد بما يجب أن تكون مهم لهم على المستوى الشخصي و الجماعي.

  8. ان قدمت علماً ما بالتأكيد سأزيد على الدنيا و كذلك أن كتبت كلمة الحق

    التي ربما ستساهم بالتغيير و لو لم تجد صداها فستجد صداها بقلب احدهم

    يكفي أني أدافع عن المظلومين و لا أؤجر عقلي هذة طريقتي في أن أزيد على العالم 🙂

  9. اكون احترم ذاتي اولا
    ثم اسرتي ثم مجتمعي ثم ارض اباء و الاجداد ثم العالم باسره

    لكني احتاج للوقت و ان لم استطع سوف اكون سبب بسيط في التغيير

    لكن هذا لن ياثر ان بقيت في مكاني او اكون خائف من ماهو سيحدث
    ان قلت كلمة الحق و عدم النفاق و رضوخ للسيئ خوف من الاسوء .

    في رائيي هكذا تزيد همتي للعالم


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: