Posted by: أحمد باعبود | فبراير 4, 2008

مــــــا الفائـــــــــــدة؟

 

القضية الفلسطينية تتأزم حالياً بصورة لم يسبق لها مثيل تقريباً، و تفاصيل ذلك معروفة عند الغالبية، في ظل هذا التأزم الفلسطيني داخلياً وعلى صعيد مختلف الأصعدة، تأتي عملية ديمونة التي حصلت هذا اليوم لتعيد إلى ذهني السؤال الذي تكرر في مرات سابقة كثيرة “ما الفائدة؟”.

 

أعلم ما يكفي لأقول إن الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون عموماً و بالأخص في الداخل المحتل أو الأراضي التي تديرها السلطة الفلسطينية و في قطاع غزة الذي تديره حالياً حركة حماس يتميز عموماً بأنه وضع غير إنساني و إن الجميع بما فيهم القيادات و الحركات الفلسطينية قد خذلت الإنسان العادي الفلسطيني. لكن كل هذا الإحباط و السوء الذي يعيشه الفلسطينيون و يشعر به كثر ممن يؤمنون بعدالة هذه القضية – حتى و لو لم نفعل شيئاً أكثر من هذا التعاطف – لن تتغير عند القيام بتفجير في مركز تجاري و خصوصاً في هذا الوقت بالذات، بل إن مثل هذه العمليات تفتح باب شر لا ينتهي على مستوى زيادة صعوبة الحياة اليومية للإنسان الفلسطيني.

 

من يملك إجابة على تساؤلي الصادق “ما الفائــــــدة؟”،

فليشرح لي التوازن بين الإيجابيات الممكنة و السلبيات التي تأتي بعد ذلك.

 

طبعاً كلامي السابق لا علاقة له بكون العملية تعتبر استشهادية أو غير ذلك، فهو أمر ليس من اختصاصي و لا من اهتمامي تحديد ذلك من عدمه فالأمر عند علام الغيوب، و لا عن جدوى مواجهة إسرائيل عموماً و بالتحديد في الأراضي الفلسطينية.

Advertisements

Responses

  1. للاسف بدل مايكونون يد واحد على اسرائيل اصبحوا على بعضهم

    واسرائيل اصبحت مثل المتفرج بينهم

  2. توازن الرعب

    لا تمتلك المقاومة سلاح يخلق توازن بسيط على الأقل ضد ما تقوم به الترسانة العسكرية الصهيونية و المدعومة من أمريكا مع تخاذل عربي و مشاريع استسلام و تجويع و غيرها إلا سلاح الاستشهاد و ثقافة الاستشهاد هي التي حررت الجنوب اللبناني، وهي التي قللت من نسبة هجرة اليهود لفلسطين و أوجدت الهجرة المعاكسة بخروج اليهود من أرض فلسطين.

    إسرائيل لا تحتاج مبررات

    الكيان الصهيوني لا يحتاج مبررات للقتل و التجويع فهو مستمر في حربه ضد الفلسطينيين و مستمر في المستطونات و التهويد و التجويع و التضييق، فالكيان الصهيوني ليس كيانا حضاريا فقد قام بعد أن ارتكب المجازر و قد ذكر قادتهم انه لولا المجازر لما قامت دولة إسرائيل، فإسرائيل بالعمليات الاستشهادية أو بدونها مستمرة في حربها.

    خطأ في السؤال

    السؤال الأهم هل يوجد احتلال صهيوني لأرض فلسطين ؟ أم لا؟ ، إذا كان الجواب نعم فهذا يعني أنه يحق للمواطن الفلسطيني مقاومة المحتل بأي وسيلة كما قاوم المواطن الجزائري المحتل الفرنسي و قدم لوطنه مليون و نصف المليون شهيد، فيحق للمواطن الفلسطيني أن يقاوم بأي وسيلة في أي وقت.

    النصر و الشهادة
    في اعتقادي أن النصر مقدم على الشهادة و يجب أن يكون للمقاومة الفلسطينية تنسيق و غطاء سياسي يساعدها على تحقيق النصر وأن يكون الاستشهاد وسيلة لتحقيق الأهداف وأن لا يكون هدفا بحد ذاته.

  3. العمليات التي تقع ضد إسرائيل من الفلسطييين لا تتم بتنسيق كلي بين جميع الفلسطينيين. بل تقوم بها جماعات محددة تؤمن بفكرة قتال إسرائيل. جماعات لا تستطيع حتى إسرائيل نفسها إحتواءها. فكيف نطالب الفلسطينين باحتواءها؟

  4. ما سمعت المثل اللي يقول ” هي خاربة خاربة .. خلينا نعميها” 🙂

    الفلسطينيين لم يعد لديهم شيء يخسروه، ولا اعتقد ان اسرائيل ستتنسحب من اي ارض الا اذا كان هناك خسائر من جانبها،

    من وجهة نظري لايمكن للفلسطينيين استرجاع ولا شبر من ارض عن طريق المفاوضات و السلام ، لابد ان تكون هناك عمليات مقاومة وايضا مفاوضات سلام جنبا إلى جنب

    تحيياتي

  5. أبو لارا،
    ما قلته أنت هو الواقع المؤسف الذي يقتل عدالة القضية في أنظار العالم و يحول الأنظار من جرائم إسرائيل إلى الخلافات السياسية بين الفلسطينيين.

    جمود الساهي،
    لا أختلف معك في أساس طرحك و هو إن إسرائيل تحتل الأراضي الفلسطينية و تعمل قتلاً في الفلسطينيين بسبب و من غير سبب و لا تعدم خلق الأسباب في حال عدم وجودها، لكن اليوم و في ظل الأنشقاق الحاصل بين الضفة و القطاع و الموقف على أشده تأتي هكذا عملية لتحول الأنظار من الأعمال الأسرائيلية الأجرامية تجاه الفلسطينيين عموماً و تجاه أهل غزة حالياً تأتي هكذا عملية لتعيد طرح أسئلة صعبة بخصوص جدوى العمليات الموجهه للمدنيين و تجاه شرعية العمليات الأستشهادية و نغرق في تفاصيل تنسينا الألام اليومية للفلسطينيين و تضيف مزيداً من الخلاف بينهم.

    عبدالله العتيبي،
    كلامك صحيح و تساؤلي كان محاولة لفهم مبررات هكذا عملية في هذا الوقت بغض النظر عمن قام بالعملية من ضمن المجموعات الفلسطينية المؤمنة بجدوى قتال اسرائيل حالياً.

    كارلوس تميم،
    في الوقت الحالي نظرت هى أن القتال لن يجدي كثيراً و أن عمليات السلام لن تجدي أيضاً، لأن التمزق الفلسطيني الحالي يحول أي عمل في أي من الأتجاهين – القتال أو السلام – إلى عبث.

  6. زمان العزة”.. هل سيعود؟

    تشاهدون برنامج “زمان العزة” ود. “صفوت حجازي” وسيعود بنا إلى زمن عزة الإسلام وزمن الانتصارات والفتوحات والغزوات والبطولات الساعة الخامسة وخمسة أربعون دقيقة مساءًا بتوقيت القاهرة..على قناة الناس
    والسؤال كيف نعيد زمان عزة المسلمين ؟.. ما المطلوب منا كواجبات في هذا الصدد؟


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: