Posted by: أحمد باعبود | أغسطس 13, 2008

هل يستحق الأولمبياد كل هذه الضجة؟

 

إنطلقت الألعاب الأولمبية في بكين في ظل إهتمام عالمي ضخم أجد بصراحة أنني أستغربه أحياناً، فأنا شخص كسول لا ألعب الرياضة و لا أتابع منها إلا كرة القدم و في النادر – ربما –  كرة الطائرة أو اليد أو التنس الأرضي، بينما أجد أن أنظار العالم (تقريباً كل العالم !) مشدوده نحو وجهةٍ واحدة هى بكين!.

 

أتسأل بكسل و ربما بحرقة، لماذا أنا هكذا؟.

ألا تستحق الرياضة (غير كرة القدم طبعا، التي تتميز بفساد أجوائها في بلدنا، للأسف!ً) شيئاً من الأهتمام و التركيز و إعطائها القدر الذي تستحقه كوسيلة للتعبير عن الذات و تعلم أمور مهمة جداً نفتقدها في حياتنا مثل العمل الجماعي – التركيز على الهدف – العمل الجاد الدؤوب من أجل الوصول إلى القمة – توحيد المشاعر الوطنية – إلخ!.

 

في ألعاب أثينا الأولمبية الماضية أتذكر أنني كنت أكثر إهتماماً بمتابعة الأخبار و المباريات الرياضية على التلفاز، بينما هذا العام لم أشاهد أياً من المباريات التنافسية في إطار الأولمبياد!. قد يكون لمسؤوليات البيت و العائلة دوراً في إهمالي الأولمبي، لكنني أعتقد أن هناك أسباب أكثر من ذلك، بل و أعمق!. فأحياناً أفكر أنني عدم إهتمامي بالرياضة الأولمبية يعكس عدم القدرة على الشعور بأهمية العمل الجماعي و تحول الرياضة من فعل شخصي يؤثر على الذات إلى حالة ترفيهية مغموسة بأطنان من الإعلانات التجارية على كل شبر يمكن له حمل إعلان!.

 

متأكد من أن هناك من يفكر مثلي مستغرباً هذا الأهتمام لذات الأسباب أو لأسباب مختلفة تماماً، و هناك من سيستنكر عدم إهتمامي. لكنني فعلاً أشعر بالغرابة و عدم الإنتماء في ظل هذا الحفل الأستعراضي العالمي الضخم.

Advertisements

Responses

  1. يا كسلاااان

  2. هههه،
    لا يجبرك أحد على تتبع الأولمبياد،
    كل الناس تشاهده لا يعني أنك يجب أن تشاهده أيضا،
    كل و ما يعشق، أجزم أنك تتابع شيءا ما بشغف يستغرب منه الكثيرون 🙂

  3. مو لوحدك :؛

    الالومبياد حدث كبير.. مو بس من الناحية الرياضية كمان من النواحي الاقتصادية والسياسية وكمان الفنية..
    وكل واحد وله اهتماماته..
    لو كانت الالومبياد في السعودية كان اهتميت فيها أكيد!

  4. السلام عليكم ابو جوري…

    والله دائما مبدع بطرحك الذي يدعوني للتفكير … وهذا مايعجبني في مدونتك : )

    بالنسبه لي شخصيا فانا ولله الحمد رياضي , وأحب الرياضه ..لكن رحم الله المبدع الفيلسوف (عبدالوهاب المسيري) اللذي اشار الى ان الرياضه بدت تخرج من اطارها وقيمها وأصبحت مصدر للتنافس اللاشريف ..ومكان خصب للمنشطات وصارت رياضه بعيده عن القيمه. فأتصور ان الرياضه بدت تبعد عن سبب وجودها الاصلي الذي يدعو للتقارب والتعايش والتنافس الشريف.

    دمت بخير ياخي وصديقي.. عبدالله

  5. بن سالم،
    للأسف الكسل جزء من حقيقتي!!

    محمد،
    بالطبع لن أسمح لأي كان بأن يجبرني على مشاهدة الأولمبياد، لكنني أستغرب تغير أفعالي مع الوقت على الرغم من حرصي السابق على المتابعة!.

    أسماء،
    الأولمبياد في السعودية.. حلم لا أتمنى أن يحصل!!.
    راح تكون أولمبياد الفضايح بكل أنواعها و نكهاتها!!

    عبدالله (أخي الأصغر) 🙂
    عليكم السلام في مدونة أخوك .. و إن شاء الله أشوفك مدونتك في القريب

    نعم، ما شاء الله عليك رياضي على الأقل بالمقارنة معي 🙂
    كما قلت (و كما قال العملاق المسيري) الرياضة أصبحت منافسة بعيدة عن تثبيت القيم و المثل التي يجب أن تكون المنطلق الحقيقي للرياضة، و من يسمع بالأرقام الفلكية التي تكلف من أجل أعداد رياضي في لعبة فردية أو شراء لاعب كرة قدم يعلم جيداً أن الأمر أصبح سلعة إسمها رياضة!.

  6. عاد تصدق يا أخي أحمد أني مالي في الرياضة المحلية -كرة القدم طبعاً- وإذا لعب فريق مع آخر فالأمر لا يعنيني ومؤخراً ما عدت أكترث للمنتخب، وعندها (عندها فقط) طلع من يشكك في وطنيتي!!!
    فلك أن تتخيل كيف تقاس الوطنية..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: