Posted by: أحمد باعبود | سبتمبر 15, 2008

أسئلة في الموقف من حرية التعبير و الفنون

 

فتوى الشيخ صالح اللحيدان التي أثارت كثيراً من الجدل بخصوص ملاك القنوات الفضائية التي تنشر الخلاعة و المجون و أنهم يمكن أن يحاكموا و يحكم عليهم بالقتل تعزيراً، تعيدني للمربع الأول في أسئلة حرية التعبير و تعريفها و حدودها، بالإضافة إلى النظره للفنون بشكل عام و بصورة خاصة التمثيل و الموسيقى.

 

ففي البداية ما هو تعريف المجون و الخلاعة؟، هل يتوقف فقط على ما يعرض من أغاني الفديو كليب التي لا شك لدى شخصيا أن تعريف المجون و الخلاعة ينطبق عليها، أم إن الأمر يشمل المسلسلات التي تعرض على التلفاز و هل الإشكالية في هذه المسلسلات تأتي  مما تحويه المسلسلات من تشجيع على فعل أمور مخالفة للشريعة أم لأن فيها إختلاط بين النساء و الرجال؟، و بالتالي نصل إلى أن التمثيل بذاته حرام!.

 

من باب أخر، هل كل القنوات التي تقدم الأغاني خليعة؟ و هل السبب يكمن في سوء ما تحويه الفديو كليبز أم في كون الأغاني بذاتها حرام؟.

 

حتى عندما أتجاوز هذه الأسئلة، تظهر أسئلة أخرى من قبيل:

  حتى لو توقفت القنوات التي يملكها سعوديون عن بث ما يحوي الخلاعة و المجون، من سيمنع الناس من مشاهدة القنوات الأخرى التي ستستمر في بث ما تشاء لمن يريد!.

و لو فرضنا أن كل القنوات العربية توقفت عن بث الخلاعة و المجون، من سيمنع الناس من مشاهدة القنوات الأجنبية التي تبث على الأقمار الصناعية التي يصل بثها للدول العربية؟

 من سيوقف ما يوجد في الأنترنت من محتويات غير أخلاقية و تحمل صفات المجون و الخلاعة؟

 أليس من حق الناس أن تشاهد و تحكم بنفسها و تقرر ما تشاهده و ما تمتنع عنه؟

 كيف يمكن المطالبة بوقف قنوات التسلية و التي تبث الخلاعة و المجون في ظل شح وسائل الترفية و النشاطات الإجتماعية في السعودية؟ أين سيذهب الناس في أوقات فراغهم؟.

 إلى أي حد يجب على السلطات أن تتدخل في مواجهة ما قد ينظر إليه البعض على أنه خطر على المجتمع (متمثلاً هنا في صورة القنوات المتهمة بالمجون و الخلاعة) و بأي صورة يكون هذا التدخل؟.

 

من الواضح لي أن عملية التغييب الطويلة جداً لمفاهيم و قيم الفن و التعامل مع الفنون كشئ محرم و مسترذل هى من أسباب وصولنا لهذه الأسئلة و التي تُنتج عدم وعي بقيمة الفن و أنه يمكن أن يتم إنتاج أعمال فنية ذات قيمة تبتعد عن الخلاعة و المجون و تضيف للمشاهد الكثير.

 

بعد أن دارت هذه الأسئلة في رأسي عرفت أننا لازلنا نمر بمرحلة مخاض كبرى تتعلق بالتعامل مع فكرة حرية التعبير و حق الفرد في الإختيار و التعايش مع وسائل التحديث ذاتها و ليس فقط ما ينتج عنها.  من المؤسف أننا لازلنا إلى اليوم نواجه أسئلة صعبة كهذه بعد مرور سنوات طويلة من غياب ثقافة الحوار و التي تؤدي اليوم إلى تحويل النقاش في هذه النقاط و غيرها من الحساسيات الإجتماعية إلى معارك بيزنطية لا تعود على المجتمع بفائده حقيقية.

Advertisements

Responses

  1. اتفق معك .. المشكلة ان هذه الفتوى من الممكن ان تجلب الفوضى اكثر مما هو موجود اصلا .. تخيل بعضا من المجتهدين قتلوا بعضا من ملاك هذه القنوات .. او اذا سحبوا الفتوى على كل من يعمل في هذه القنوات؟

    مشكلتنا اننا يجب نحاول التعايش مع متطلبات العصر .. المنع ليس اجدى الطرق لمحاربة الظواهر السلبية ..

    تحياتي

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا أستغرب في الحقيقة الشغب الذي قامت به بعض الصحف الأجنبية وحكمها على الخبر دون معرفة الحقيقة كاملة .. لا أستغرب ذلك ما دمنا نحن كمسلمين فعلنا ذلك !

    يبدو أنك لم تقرأ نص الفتوى كاملا .. أو قرأته ولم تعيه كما فعل الكثيرون ممن ينتظرون أي أمر يطرأ هنا فالسعودية حتى يبدأوا بالإشارة إليه بأصابعهم و البدأ بالنقد !

    أخي الكريم .. !

    الشيخ اللحيدان .. رد على قول المغرضين بالأمس فالإذاعة وتمت إعادتها عدة مرات .. وضح فيه اللبس الذي قد يكون إختلط على البعض لجهلهم هم بحقيقة ما قال .. !

    لا داعي لأن أدافع عنه .. فقد دافع عن نفسه ولك أن تقرأ رده في موقع العربية وفي جريدة المدينة ..

    تحيتي

  3. أنا لن اتكلم عن فتوى اللحيدان… لأن تدوينتك تذهب إلى ماهو أبعد من فتوى…

    التساؤلات التي وضعتها هي مشروعة و قابلة للنقاش من أدنى نقطة إلى اعلى نقطة ولا يوجد في “عالم” الفن و الاعلام ماهو منتهي البحث عن حكمه او مشروعيته… هكذا رأيي ،

    و أما في موضوع ترك الشعب لحريته في تحديد الصحي و غير الصحي مما يشاهد او يسمع او يقرأ فهو مبدأ صحيح تمام الصحة لكن هناك ضوابط يعرّفها المجتمع. المجتمع الغربي تقبل فئة منهم الافلام الاباحية لكن في مجتمعاتنا الاسلامية لا تقبل. و هكذا.

    لكني أعي كبر المشكلة غير الواضحة في ممارسة الوصاية من قِبل من يعتقد حقه في تقرير الصواب و الخطأ… مثال حي: اللحيدان

    لكن بالمقابل اذا تركنا المجتمع يهيم بالاختيار على كيفه ايضا لن يؤدي هذا الى “الرشاد” عند هذا المجتمع. لكن الحل هو ألا يترك التحديد او التقنين في يد فئة صغيرة يجب ان توسع الى فئات منتقاة -لاختصاصها و ليس لوجاهتها- من المجتمع يُعتقد انها تمثله (قد لا تكون) و هي تكون المسؤولة عن تحديد ما تساءلت عنه.

    لكن هذه التحركات القانونية يجب ان توازي عملها مع التوعية و الإرشاد في اختيار الصحيح … لكن ماهو الصحيح؟ تبقى الاجابة متروكة للشخص بينه و بين الله… لكن على الاقل له ((اختيار))

  4. بسم الله الرحمن الرحيم \
    الى الاخ الفاضل مع التحية لقد رايت الخبر في التلفاز ولكن الافضل يلتزم الصمت “في بعض الامور ” واعيدها بعض الامور حتى لاتسير فتنه “هذا لايشير انني مع الشيخ او ضده لا انا اقف موقف محايد لانه انا اعرف جيدا ماذا ارى ؟ وما يجب ان يكون مناسبا لاطفالي

    ثانيا هل نعتبر القنوات الفضائية التي تعرض البخت وقرئة الكف وشريط “sms” حرية فكر ؟ او احتراما لثقافة والفنون ؟؟
    واخيرا المجتمع يحتااااااااااااج الى شي يرقي مستواه المتجتع
    متعطش المجتمع لايفكر خارج الصندووووووق والشئ الاهم اذا طورنا نقاط القوة بدهيا ستبدا النقاط القوة بالضعف
    وشكرا

  5. مع احترامي الشديد

    انت لم تعي الفتوى ومقصدها

    شكرا لك

  6. أتوقع أن شيخ مثل صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى , له مكانته و كلماته محسوبه , يجب أن يكون أكثر دقة في إصدار فتاوى مثل هذه على الهواء

    نعلم أن المقصد والنية حسنه ولكن النتيجه أنها أُخذت لأبعاد عدة لم تكن تخطر على باله وهنا المشكله

    بشكل عام برامج الإفتاء المباشره آتمنى أن تتوقف عند هذا الحد

    في السابق الصحابة رضوان الله عليهم يتأنوا كثيرا قبل إصدار إي فتوى لعظم أمرها

    و نجد اليوم أن الفتاوى تكاثرت والأراء إختلفت و الناس تشتت , بالإضافة إلى بعض الأشخاص يبحث عن فتوى هنا و هناك لتضييق على الأخرين , وهذا ما نراه في بعض أسئلتهم

    شكرا لك أخي الكريم

    🙂

  7. عزيزي
    لن أدافع عن اللحيدان ولا عن أي شيخ
    لكن لن أقف موقف محايد ..

    الشيخ اللحيدان لديه الكثير من الاعتراضات
    هنا وهناك وتشدد مستمر في بعض القضايا

    ربما هذه الحادثة (حتى لو تم فبركتها) تجعله
    يحاسب نفسه أكثر وأكثر

    ويختار كلامته .

    ودمتم

  8. القناة الإعلامية ليست مجرد شخص قرر أن يفتتح قناة إعلامية. بل هي مجموعة من العوامل المتكاملة. فالأقمار الإصطناعية مثلا تمتلها الحكومة السعودية و المصرية و هي تعطي تراخيص حسب إتفاقيات معينة و شروط معروفة. و كذلك القنوات لها حضور و جمهور و بالتالي فالمشاركين في عملية الإفساد كثر و سوف يكون لدينا عمل كثير لكي نبحث عن كل هؤلاء لكي نقتلهم.

  9. طلال،
    صدقني أنك إختصرت قول ما حاولت قوله في التدوينة.
    هناك لدينا منطقة رمادية لازلنا نحوم حولها تخص العلاقة بيننا و بين متطلبات العصر.

    هدى،
    قرأت كلام الشيخ اللحيدان و سمعته أكثر من مره. تدوينتي لم تتطرق لكلام الشيخ بل هى عبارة عن أسئلة أثيرها كنتيجة لكلام الشيخ. أتمنى أن تقرأي التدوينة بشكل كاف.

    محمد شهاب،
    أسعد بالردود التي فعلاً تضيف للتدوينة كما هو ردك.
    عن نفسي أعتقد أن مستوى ما يرغب الناس مشاهدته على التلفاز مرتبط بمستوى وعيهم و بالتالي يجب أن نفكر فيما بينى وعى الناس و أيضاً بما يمكن له أن يملأ أوقات الفراغ.

    للأسف أم مواضيع الإعلام و الفن لازالت مرذوله و لا يتم التعامل معها إلا من خلال منظار سلبي في الغالب، و بالتالي – في الغالب- لا يرتبط بالعمل في هذين المجالين إلا أشخاص لا يهتمون بالفتاصيل الشرعية و مدى تأثير ما يقدمون على المجتمع.

    ماي،
    بالطبع لم أكن أشير إلى قتوات البخت و قراءة الكف، و التي حسب علمي لم يعد لها وجود في قمري نايل سات و عرب سات.
    صحيح أن المجتمع يحتاج لما يرقى بفكره، لكن أين البديل؟، و الذي إن وجد فهو محدود التأثير و العدد.

    تلف،
    أعتقد أن الفتوى كانت واضحة تمام الوضوح لي، و كنت أتمنى لو وضحت لي ما وجدته في التدوينة مما أوحى لك أنني لم أع المقصود منها.

    ميقات الذاكرة،
    فتوى الشيخ كانت واضحة و لم يتم أي فبركة، لكنني أعتقد أن البعض تعمد إخفاء بعض الكلمات الهامة التي قالها الشيخ خلال الفتوى لصب النار على الزيت.
    أتمنى من كل من يعلم أن لكلماته تأثير كبير على جموع كبيرة من الناس أن يعوا تأثير هذه الكلمات و الخطر الذي يمكن أن يحصل جراء تأثر البعض بمثل الكلمات.

    عبدالله العتيبي،
    نقطة مهمة جداً و أن الإفساد ليس محصور فقط في صاحب القناة و مالكها، و المصيبة أن الحل الوحيد بعد النصح هو القتل!.

  10. مهما كان الفساد لا يحق له ان يحل دمائهم و يقول يجب قتلهم..
    احنا في زمن غيرررررر ،،يعني كل واحد له الخيار في انه يتابع او يمتنع و اامر المهم عدم
    وجود الديل المفيد.. ولا يي احد و يقول لي قناه المجد لان الاطفال ملوا منها و يحسوا انها
    متخلفه وما تجاري الواقع

  11. […] Ba Aboud, asks himself personal questions implied by this controversy, and while finding his answers he states that such an incident proves […]

  12. للاسف الشديد بعض المداخلات تؤيد الكاتب دون ان تعلم عن فحوى الفتوى .

    لو امعنتم النظر في الفتوى جيداً لبان عوار نظركم القاصر

  13. والله أنني أحسب هذا الشيخ من أجل الناس وخيرهم وأحبهم إلى الله تعالى .. والله حسيبه ولا نزكي على الله أحد ..

    أما موضوع المقالة .. والسؤال المطروح فيها فجوابي :

    نحن مسلمون ، أتعرفون معنى كلمة مسلمين ؟!!
    قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )) فعلينا أن نستجيب لله تعالى ولرسوله ، ونفعل ما يرضيهما ..

    كيف السبيل إلى ذلك ؟

    إما بفهم الأدلة وإما ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))

    وهنا أسئلة حول حرية التعبير والرأي :
    1- هل يصح أن بلدا مسلما يبث هذه القنوات أو يفتح المجال لكل مواقع الانترنت فضلا عن رعايتها والانفاق عليها ؟
    2- هل يندرج ما تبثه القنوات الفضائية المفسدة بالأفلام والمسلسلات والأغاني ضمن حرية التعبير والرأي ؟
    3-لو كان هنا عاقل فليذكر لي ضوابط حرية الرأي والتعبير وليكن الحاكم بيننا كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام إذا اختلفنا ؟
    4-الفن: هل هو من الإسلام أم لا ؟
    لا تتسرع في الجواب ، عرف لي الفن أولا وما هي حدوده وضوابطه ؟
    أتدري لماذا ؟
    لأن : الراقصات يقلن أنهن فنانات !!

    وأخيرا :
    والله إن علماء الشريعة من أحكم الناس عقلا ، لأن تفكيرهم مبني على ثوابت ، وقواعد لا توجد عند غير المسلمين ، ومن تأمل القواعد الشرعية وجد بها عمقا في التفكير وصحة وروعة لا حد لها تأمل : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، لا ضررولا ضرار ، الضرر يزال أو يدفع بأقل الضررين ، العادة محكمة ، الضرورات الخمس ..
    إنهم أصحاب الشريعة هم أهلنا وقدوتنا وحماة الدين والعقيدة .. فهل نقبل على تعلم ديينا أم نعرض عنه ونستمر في المعاصي والمنكرات التي لا تجعلنا نرى الحق حقا ؟

    اللهم رب جبريل وميكال واسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ..

  14. فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  15. بدر الإسلام،
    من المؤسف أن يكون ردك بمثل هذه الصورة من العنف اللفظي فحينما تقول على سبيل المثال فقط
    – أتعرفون معنى كلمة مسلمين ؟!!
    – لو كان هنا عاقل فليذكر لي ضوابط حرية الرأي والتعبير وليكن الحاكم بيننا كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام إذا اختلفنا ؟

    فأقول لك ..
    متحدثاً عن نفسي فأنا مسلم مؤمن بالله و رسوله و أسأل الله أن يحسن خاتمتي مؤمناً موحداً. و أعرف معنى كلمة مسلمين و أعتقد أنني عاقل و أن هناك كثر ممن قرأوا و علقوا على هذه التدوينة من أهل العقل حتى و إن إختلفوا معك في الرأي.

    من جهه أخرى لا أدري كيف قرأت التدوينة، فأعتقد شخصياً أنني لم أتحدث عن الشيخ صالح اللحيدان بل لم أتحدث عن الفتوى ذاته، و لكنني أشرت و بوضوح إلى تداعيات فتواه المعروفة و كيف أنها أثارت لدى أسئلة لم أجب عليها لأن البعض منها لا أملك عليه إجابة و البعض الأخر أملك لها إجابة من حقي أن أشارك القراء فيها أو لا أشاركهم فيها.

    و ردي على إسئلتك بخصوص حرية التعبير و الرأي فهو:
    – القنوات المشار إليها يعرض فيها الخير و عكسه، و لا يوجد بها الشر فقط. و في نفس الوقت أقول بأن الشيخ صالح لم يشر إلى مسؤولية الدولة التي تسمح لمواطنيها بملكية قنوات تبث ما تبث بل إنه حصر المسؤولية على ملاك هذه القنوات.

    – سؤالك الثاني هو دوافع هذه التدوينة، فحتى اليوم أجد موقف علماء الدين في السعودية من المسلسلات و الأفلام سلبي من غير تمحيص لما يمكن أن يكون إيجابياً في هذه المسلسلات و الأفلام مما يترك المجال الفني لمن يديرونه بصورة تكرر نفس المستوى من النتائج، و هل حرمانية هذه المسلسلات و الأفلام
    بسبب محتواها أو بسبب أصل الفكرة.

    -أرد على سؤالك بخصوص الضوابط بسؤال أخر.. و لماذا يجب ان تكون هناك ضوابط محددة؟ ألا يملك كل فرد القدرة على تحديد ما يراه مناسباً بدل وضع ضوابط محدده!.
    في نفس الوقت أعتقد أن للإنسان الحرية في أن يفعل ما يراه و الله سبحانه و تعالي حسيبه، بينما في نفس الوقت يملك المجتمع القدرة على تحديد ضوابطه الذاتيه التي تحدد المناسب و غير المناسب.

    – الفن إن كان لا يسئ لضوابط دينية أو إجتماعية لا أعتقد أنه محرم، و هذه نظرة شخصية مجردة.

  16. Assalam Alakium.

    It’s a shame your page does not also have an english option. I am trying to learn more about life in your country. I found yoiur blog in an artical about you on the bbc website.

  17. Aya,
    Alikum alSalam

    I wish I’ll have the time to start a blog in English. I think it is very important that the world hears the voice of regular Saudis for better understanding and communication.

  18. […] أحمد با عبود […]

  19. يا أخي أحمد ترى المسأله أكبرمن كذا ….

    إذا تقول في فن محترم فأين الفن المحترم الذي يحترم ضوابط الشرع ؟

    و أين الفن المحترم الذي له أهداف ساميه ؟

    للأسف …فإن كل الفنون الموجوده حاليا تحاكي وتنسخ الحياه الغربيه …

    فلا تجد مسلسل أو فيلم إلا وقد حوى مشاهد مشتركه بين
    رجل و امرأه …

    و لاتجد برنامج إلا وقد أخذت فكرته من الغرب …

    و أريدك أن تطلع على آخر الإحصائيات بشأن بعض القنوات
    التي يعتبره الكثيرون بريئه وعاديه .

  20. […] و إطلاق المدونة القضائية. من جهه أخرى كان من المتوقع أن يتم تغيير الشيخ صالح اللحيدان لأسباب عديدة من بينها فتواه الشهيرة بخصوص ملاك […]

  21. شكرا لك

    تحياتي

  22. شكرا على الموضوع

    انا اسف على رد البسيط

    تحياتي

  23. انا اضن ان الحل هو ان يقوم كل منا بمراقبت ما يشاهده و يتجنب القنوات غير اخلاقية من البداية

    شكرا على الموضوع

    تحياتي

  24. عمّ الفساد في البر و البحر و أصبح هناك خدمة توصيل مجاني للدعارة و الإنحلال إلى منازلنا !

    لماذا نشنع على اللحيدان (وأنا هنا لا اقصدك) فتواه وهو شيخ مؤتمن على ما يقول ، هذه حريته أيضاً !

    الذي يؤمن بقيم الحرية يجب أن يجعل لكل الأطراف سقفاً متساوي الطول من الحرية ! وإلا سنقع في فخ النفاق!

    كيف نقول أن القنوات الهابطة “حرية تعبير” و كلام الشيخ “تعدي على الحريات” !

    أنا هنا أعني المفهوم الغربي للحرية الذي طغى على السوق العربية الإسلامية مؤخراً رغم انك تجد اصنافاً مصبوغة بصبغة إسلامية خدّاعة !

    أعتقد أن اللحيدان مسؤول عمّا يقول ، وله الحرية في أن يقول ما يؤمن به طالما أنه يحمل أدلة شرعية صحيحة من الكتاب و السنة !

    و أعتقد أن من يعارضه يملك ذات الحرية أن يناقشه!

    أليس كذلك؟

  25. شكرا اخي الفاضل علي الفديو وياريت تقلي رأيك في هذا الموقع .. القسم اسمه يوتيوب اسلامي ,, الرابط http://www.bnatwestat.com/vb/f32.html


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: