Posted by: أحمد باعبود | نوفمبر 14, 2008

متفرقات

 

إبتعدت كثيراً عن الكتابة، لأنني مشغول في البيت و في العمل و لأن مزاجي “مش رايق”، لا أدري لماذا تحديداً لكنني أتمنى أن أجد طريقة للتدوين السريع الذي يتناول الفكرة حال ورودها، فكثيراً ما أشاهد شيئاً في التلفاز أو أسمع شيئاً في الإذاعة أو حينما أقود سيارتي و أقول “ااخ .. المفروض أكتب تدوينة عن هذا الشئ”. لذا سأكتب اليوم على شكل مجموعة نقاط لبعض الأمور التي مرت بي في الأسابيع الماضية، أفضل من المزيد من الغياب عن المدونة:

·        التعليم في الصغر كالنقش في الحجر

دائماً نحرص على أن تجلس جوري في الكرسي الخاص بها في السيارة و أن تربط حزام الأمان. بما إنا متعودة على الموضوع من الصغر فهي لا تعترض على هذا الأمر إلا في حالات نادرة جداً و يتم التعامل الحازم مع مثل هذا الرفض. بالأمس رأيت فائدة تعويد الأطفال على أمر كهذا، فقد كنا في مدينة الملاهي الموجودة داخل مركز المارينا مال في الدمام. جوري لعبت في لعبتين و في كلتا الحالتين بادرت هى بنفسها بربط حزام الأمان الموجود في اللعبتين مع إن عمرها تجاوز الثالثة ببضعة أشهر فقط. كنت سعيد، بل أستطيع ان أقول فخور بصغيرتي التي تعودت على أمر لازال بعض الكبار يرفضونه و بشراسه!.

 

·        الشباب على وين!!!!

كنا في مركز الراشد بالخبر مساء الأربعاء، لم أزر المركز منذ فترة في الفترة المسائية، و كان السوق مزدحم فعلاً و شاهدت كثير من الشباب الصغار بقصة السبايكي (الي كنت أسمع عنها أو أشوفها من مقدمي البرامج الشباب في التلفزيون فقط). لم تكن المشكلة فقط في القصات و اللبس لكن في الضحك الهستيري و الأصوات العالية و الزحمة التي يعملها البعض منهم. لا أستطيع أن ألومهم فقط، بل ألوم الجميع. من جهه جميل أن يفعل الشباب ما يريدون، لكنني أستغرب كيف أن كل فرد منا أصبح يعيش و كأنه في عالم منفصل عن الأخرين يفعل فيه ما يشاء و ينغمس في ذاته. لازلنا نعيش حالة من تمزق العلاقات الإجتماعية لا أدري كيف ستكون نهايتها أو نتائجها.

·        و بعدين نقول ليش عندنا أجانب!

من خبرتي في أرامكو أشاهد الكثير من الشباب السعوديين الذين يقومون بأعمال يدوية مرهقة و بأمانة اكون جداً سعيد حينما أتعامل مع البعض منهم و اجده مستمع بعمله و مبدع فيه، و ليس فقط يؤدي العمل لأنه مفروض عليه. في نفس الوقت أجد أن البعض لازال يفكر بالصورة التقليدية المأخوذة عن السعوديين بأنهم يبحثون عن الأعمل السهلة و المكتبية و كل واحد فيهم يريد أن يكون مدير. يعني تخيل أن أحدهم يبلغ ال18 عشر و منذ الأن يبحث عن العمل الأسهل أو القريب من أهله حتى و إن كان التطور الوظيفي محدود و العمل ميزته فقط أنه سهل!. بالطبع لن يكون الجميع من محبي الأعمال الصعبة و التي تتميز بالتحدي، لكنني أجد صعوبة في تقبل فكرة أن شاب صغير يبدأ حياته العملية بالبحث عن أسهل وظيفة!.

Advertisements

Responses

  1. ولكم باك ابو جوري 🙂

    وإلك وحشه يابو ضحكتن حلوه ( كاظم الساهر)

    – قصة جوري .. ذكرتني بأيام طفولتي … وكانت متعتي عندما يركبني أبوي في حوض الونيت 🙂 وكنت أقعد دايم وممنوع الوقوف في الحوض … خبرك أهم شئ السلامه ههههههههه

    – شبابنا طال عمرك يقهقه ويصارخ … من حر ماينّس … ومن ضيقة الخلق اللي فيهم … وهذي تذكرني بمقطع للمبي وهو فوق السطوح بعد ما خذو منه ” عربية الكبدة ” فكان جالس ويضحك بصوت عالي … وبعدها بشوي قعد يبكي

    – أبو جوري … الشباب السعودي وشوف عيني يشتغلون في أقسى الظروف … وبطريقة احترافيه … لكن بشرط … عطه راتب يسد تعبه وبعده عن اهله … اما تقوللي ياوزير العمل أبيه يشتغل بكل جد وتعب وصعوبه وغربه وبراتب 1500 ريال !!

    اسمح لي ياباش شاعر 🙂

    ووالله العظيم لك وحشه ياكابتن

  2. طبيعي لمن تعود طفلك على شي معين راح يستمر عليه وربي يحفظ لكم اولادك انشالله

    اما عن الشباب يا اخي والله انا ماصرت الومهم،،كل هذا من الكبت اللي عايشين فيه يا اخوي

    يعني بالله اذكر لي مثلا انشطه الشاب يقدر يمارسها في اي مكان..

    يعني النشاط الوحيد عنده واللي ما يكلفه اي شي انه يمشي في الاسواق و يتكلم بكل اريحيه

    و يغازل في بنات الناس

  3. ما اجمل تعليم الطفل منذ الصغر،عندي طفل واحد عمره سنتين ونصف ذهبت معه للعيادة اعطته الممرضة قطعة من الحلوى عندما ازال تغليف الحلوى اخذ يدور وسط العيادة يبحث عن شئ ما ثم توجه للممرضة يسألها: اين باله(وين الزبالة) لا تتخيل مدى سعادتي في تعويد طفلي على النظافة فاصبحت شئ روتيني بالنسبة له،كذلك تعوده على كلمة شكراً وكلمة آسف أو آثف ولو سمحت
    بالنسبة للشباب توجد عدة عوامل تساهم في تطوير فكر الشاب وزيادة وعيه منها الأسرة والمدرسة ووجود الهوايات التي تمنع الشاب وتبعده عن الأعمال والافكار الغير سوية.بالإظافة إلى شخصية الشاب نفسه ومدى استعداده لتقبل السلوك السئ حيث عادة ما يتميز هذا النوع بالشخصية الضعيفة التي تقاد من قبل الآخرين

  4. إبراهيم
    الله يسلمك و مشتاقين لك بعد.
    شوف يا عزيزي بالنسبة لعمل الشباب فأنا أتكلم عن المبدأ بحيث إن بعض الشباب الصغار يبحثون عن العمل الأسهل. بالتأكيد إن الحاجة للرواتب المناسبة لكل عمل يدفع للإجتهاد و الحرص على الإنجاز.

    بالطبع أرحم الشباب و حتى العائلات في بلدنا، فليس هناك الكثير من وسائل الترفية سوا المراكز التجارية و الذهاب للبحر أو البر لمن يفضل ذلك. الأمور مقفلة و النتيجة أشياء غريبة نراها هنا و هناك.

    محمد بن سالم،
    مثلما قلت لبرهوم إني أرحم الشباب و العائلات لكن مغازلة البنات غير مقبولة لأن فيها سلبيات كبيرة جداً و الفائدة حقيقة غير موجودة و مشاعر الإنسان ليست وسيلة للتسلية أبداً.

    حنين،
    الله يحمي لك صغيرك يا حنين و دور الأهل في تأسيس القيم في الطفل الصغير مهم جداً. أيضاً دور الأهل مهم مع الشباب و هذا الدور يبدأ من الصغر في تعويدهم على هويات مفيدة و تكوين علاقات إجتماعية مفيدة.

  5. […] at his blog, Living in KSA, BaAbood shares the following story (Ar): دائماً نحرص على أن تجلس جوري […]

  6. […] باعبود قصته في مدونته [الحياة في السعودية]: دائماً نحرص على أن تجلس جوري في الكرسي الخاص بها في […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: