Posted by: أحمد باعبود | نوفمبر 21, 2008

قرصنة

أعتقد أن الغالبية سمعوا عن ناقلة النفط السعودية العملاقة نجم الشعرى و التي خُطفت على يد مجموعة من القراصنة الصوماليين. لا أعرف كيف يمكن أن تنتهي هذه القضية، و لكنني أتسأل كيف يمكن لنا كبشر و مسلمين أن ننام ملئ جفوننا بينما تسوء أوضاع الصوماليين لدرجة تصبح القرصنة مهنة مفضلة لدى بعض الصوماليين. هذا السؤال بالطبع ليس محصور بالمسلمين الذين يعانون من سوء أوضاعهم على جميع الأصعدة، بل الأولى بالسؤال هو ما يسمى بالمجتمع الدولي و الأمم المتحدة و مجلس الأمن الموقر. كل هذه الأطر الدولية تظهر و تتفاعل مع القضايا حال كون المتضرر أو المستفيد منها هو أحد القوى الدولية المهمة، بينما يغض العالم الطرف عن مأسي الصوماليين كل هذه السنوات الطويلة جداً منذ سقوط نظام زياد بري، و لا يتذكرهم إلا في حالات الإستياء الأمريكي مما يزعم عن قواعد لتنظيم القاعدة هناك أو من خلال إرسال بعض الأطعمة للجوعى هناك.

من المؤسف بالنسبة لي أن تجتمع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر من أجل مناقشة سبل حماية الملاحة في البحر الأحمر و يتم تناسي الأسباب الجذرية للمشاكل الصومالية و الدور الإنساني و الديني و المنطقي المفترض تحمله تجاه الصومال و اهله.

Advertisements

Responses

  1. والله اخوي احمد لو تشوف قد ايش ارتفعت اسعار التآمين على السفن .. شي خيالي
    من نص في الميه الى ٤ في الميه

  2. […] wants Arab nations, and international bodies, to do something about the reasons for the increase in piracy: أعتقد أن الغالبية سمعوا عن ناقلة النفط السعودية […]

  3. رؤية مميزة للأمر…
    لا أتوقع أن احدا رأى الأمر من ناحية الطرف “الآخر” الصومالي… و طبعا السياسيون هم أبعد الناس عن النظرة الإنسانية. المشكلة أنا أرى انها ما زالت غامضة

  4. محمد بن سالم،
    طبيعي إن أسعار التأمين تزيد.. و لكن المشكلة إن التأمين على كرامة الإنسان بضاعة لا يعترف بها أحد!.

    محمد شهاب،
    للأسف أن عملية قرصنةمثل هذه ستترك أثار سلبية في نفس السعوديين تجاه إخوانهم الصوماليين على الرغم من كل المأسي التي يعيشها الصوماليين. القراصنة في رأيي ضحية و مجرمون في نفس الوقت.

  5. من المؤسف بالنسبة لي أن تجتمع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر من أجل مناقشة سبل حماية الملاحة في البحر الأحمر و يتم تناسي الأسباب الجذرية للمشاكل الصومالية و الدور الإنساني و الديني و المنطقي المفترض تحمله تجاه الصومال و اهله.
    وضعت اليد على الجرح!
    أنا في نظري إن الصوماليين وإن كنا لا نتفق معهم في الطريقة التي استغلوا بها ذكاءهم إلا أنهم أذكياء وجبارين !
    أين نحن من همهم وأليسوا إخوة الدين!
    كان الله لهم

  6. الديمة،
    المضطر يركب الصعب و الحاجة أم الإختراع.. كما يقال!.
    هذا ما يفعله الصوماليون، الأمر مؤسف لكن الواقع السئ يفرض نفسه.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: