Posted by: أحمد باعبود | يونيو 15, 2009

دولة اللعب

تسمى الصحافة “الحرة” بالسلطة الرابعه و الصديق المدون عصام الزامل سمى التدوين بالسلطة الخامسه، لا أدري الإسم الأنسب لأفلام السينما التي تعكس و لو جزئيا قيمه حقيقية و خصوصا فيما يتعلق بأهمية الصحافة في الوقوف في وجه كل أنواع الفساد و خصوصا في المجال السياسي .

فيلم دولة اللعب و الذي لعب بطولة بين أفليك و رسل كرو كان محوره أهمية الصحافة الحرة و عرج على دور المدونين في فضح الأخطاء و في تعليق الجرس حينما يكون هناك ما يستحق. تطرق الفيلم أيضا إلى الخط الرفيع بين دور الصحفي المهني و ما قد يعارضه على صعيد المصالح الشخصيه .

شاهدت الفيلم متذكرا عدة قصص و أحداث هامه قامت فيها الصحافة الأمريكية تحديدا بدور هام مثل قصة ووتيرغيت و صور سجن أبو غريب، في نفس الوقت شعرت بحسره عميقة بسبب الضعف الشديد لدور صحافتنا المحلية في أداء دورها الرقابي
الحقيقي لأنها في الحالات التي تقوم بدورها الرقابي فأنه يكون محدود مبتعدا عن رقابة أهم الوزارات في البلد و عن أشياء أخرى كثيره تتعلق بإهدار المال العام
.

بالطبع في غياب دور الصحافة المحلية تظهر أهمية دور المدونين في نشر الدور الرقابي الشعبي لمواجهة أخطاء و تقصير جهات حكومية و حتى في القطاع الخاص و لكن واقع التدوين في السعودية يشير في رأيي لوجود ضعف كبير في الإستفادة
من هذه الفرصة لأسباب كثيرة تطرقت لبعضها في تدوينات سابقة
.

بالطبع حال الفنون و السينما خصوصا في السعودية أمر مثير للحيرة فبين تحريم ممارسة كثير من الفنون إلى عدم وجود قاعات سينما و في نفس الوقت وجود مئات القنوات الفضائية و ما تحويه الإنترنت من الغث و السمين كلها تؤكد
لي حالة التردد و الوصول إلى عنق الزجاجة نحو أمور إجتماعية كثيره تجتمع في إنتظار قرار سياسي في ظل إنعدام مجالات الحراك الشعبية و اللامبالاة التي تتميز بها حياة البعض من السعوديين
.

لا أدري إلى متى سنستمر نعيش في وضع و كأننا لا ننمى لهذا العالم و خصوصا في إيجابياته بينما نغرق في سلبيات ننتجها محليا أو نستوردها من الخارج.

Advertisements

Responses

  1. ( لا أدري إلى متى سنستمر نعيش في وضع و كأننا لا ننمى لهذا العالم )

    من قال أننا ننتمي لهذا العالم !
    🙂

  2. ابو جوري

    اعتقد اننا مازلنا نحاول وكل شي يبدا بالمحاولة والتغير بدا ولكن اتمنى الى الافضل

    اختلف مع بندر انا اقول نحن ننتمي لهذا العالم ولكن المشكلة اننا نظهر لهم بهويتنا وثقافتنا وهذا ما لا يردون هم بل يجب ان نكون تابعين لحضارتهم وثقافتهم

    ثم اي عالم العالم الذي يريد ان يطمس الهوية والثقافة والدين هل تريدنا تابعين لهم طبعا لا

    تعرف من خلال استماعي وجلوسي الى المؤرخين عرفت ان الامم الضعيفه تتبع الائمة القوية ومن هنا المشكلة

    تقول اننا ننتظر قرار سياسي اقول لك ان الانتظار سيطول

    تحياتي لك
    كهرمان

  3. اولاً ياأستاذ أحمد

    الصحافة عندنا واقولها بالبلدي كمان اغسل يدك منها

    ماهي الا تابعه للسلطة التنفيذية …. ومقيدة للحرية اطلاقاً

    في امور مايحتاج لها هامش كبير من الحرية

    لكن مع ظهور عالم التدوين

    بدا المواطن يتنفس من جديد

    فاأوجدت المدونات مناخ شفاف وحر

    وهذا لم يكن موجود في الصحافة اطلاقاً

    ولكن اعتقد مازال عند المدونيين الكثير والكثير

    بس شويه صبر

  4. والقرار السياسي لاأظنه يأتي..!

  5. بندر،
    بشكل أو أخر نحن ننتمى. على الأقل نحن بشر.. ربما نعيش في كوكب مختلف “نسبياً” لكننا بشر مثل باقي من يعيشون على الأرض 🙂

    كهرمان،
    نحن نحاول نعم.. نتحرك في إتجاه؟؟ لا أعتقد.
    تقريباً نحن نتحرك في نفس النقطة منذ سنوات!.
    لا يهمني ما يريده الأخرون منا و مدى مؤامة ذلك لنا. الأهم أن نحدد ما نريده لأنفسنا و أن نعمل للوصول إليه!.

    نامي،
    المجال في الدول الأقل حرية مثل السعودية كبير جداً للتدوين. لكن هناك الكثير من الخوف و شئ من عدم المبالاة من قبل من يدون و من لا يدون.
    نحتاج شوية خضات تدوينية تفتح نفس الكثيرين على مزيد من الكتابة و التعبير و مواجهة الواقع.

    ماسة،
    الوضع الحالي مفيد .. لذا أتفق معك.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: