Posted by: أحمد باعبود | يونيو 17, 2009

في جدل السينما في السعودية

عُرض في العاصمة السعودية مؤخرا الفيلم السينمائي مناحي من إنتاج شركة روتانا، كما عرض ذات الفيلم في صالات السينما في بعض دول الخليج و على شاشة قناة روتانا سينما. لم أشاهد الفيلم و قد لا أشاهده أبدا و لكنني تابعت ما أثير حول عرض الفيلم و إعتراض البعض على عرض فيلم سينمائي في مدينة الرياض، كما تابعت أيضا الحملة الإعلامية على معارضي عروض السينما و خصوصا على صفحات جريدتي الرياض و الوطن .

هذا الجدال و كل هذه الأصداء تفرز عديدا من النقاط، منها:

1) هل من المهنية أن يوصم المعترضون على عرض أفلام السينما بالمتشددين؟، أعتقد أن هناك فرق بين كاتب تقرير في جريدة و بين كاتب عمود، فالأول ليس من مسؤوليته أن يعبر عن رأيه تجاه الأحداث بينما كاتب العمود الصحفي يعبر في العادة عن رؤيته الشخصية تجاه ما يكتب عنه .في نفس الوقت و هو في رأيي الأهم، هل يستحق من يعترض على عرض أفلام السينما في السعودية بالمتشدد؟، أليس من حق البعض أن يعترض من غير إيذاء الأخرين على ما يراه غير مناسب سواءً بدافع ديني (شرعي) أو غير ديني؟؟.

2) إستمرار وصول الرسائل المتضاده من قبل الجهات الحكومية ذات العلاقة، فمن جهه يعرض الفيلم داخل منشأة حكومية (أو شبه حكومية) و في ظل تواجد أمني و من جهة أخرى لا تسمح الجهات المعنيه بإفتتاح صالات عرض أفلام السينما و في خلفية كل هذا نجد موقف مضاد من قبل الجهات الدينية الرسمية و غير الرسمية. من
المعروف أيضا أن الشركة المنتجه للفيلم و المتبنيه لعرضه المحلي مملوكة للأمير الوليد بن طلال، فيما قد يفهم على أن الأنظمة تراعى فقط حيال البعض فقط
.


3) المعترضون على عرض أفلام السينما لا يقدمون بدائل حقيقه، و مريدي أفلام السينما – من أمثالي – يعجزون في أحيان كثيره على تحديد أولوياتهم و منهجيتهم في التعامل مع شؤون حياتيه كثيره.


4) لازال الموقف من السينما و الفنون عموما لدى التيار الديني في السعودية متوقف عند نقطة واحدة من غير إجتهادات حقيقية تعزز القدرة على الإستفادة من هذه الفنون و عدم النظر إليها كشئ واحد مما يجعل التعامل معها بحكم الحرمانية سهل و مريح حتى و إن لم يكن عملي و منطقي!.


5) من العجيب أن تثير قضية السينما في السعودية و قضية أخرى مثل قيادة المراءة للسيارة كل هذه المعارك و الغبار عبر الصحف و المواقع الألكترونية السعودية، بينما يختفي هذا الحماس و الغبار و الحرص على التطور و المنافحه عن العقيدة حينما يتعلق الأمر بسجين رأي أو “هبرة” معتبرة من المال العام!.

تدوينة رائعة و ذات علاقة:

سلطان الجميري: السينما .. طاحون أخر

Advertisements

Responses

  1. قراءة جميلة وحيادية للموقف .. بارك الله فيك

  2. “يعجزون عن تحديد أولوياتهم و منهجيتهم في التعامل مع شؤون حياتيه كثيره”
    نقطة الاولويات دائماً تثيرني، لا يوجد قضايا اهم من قضايا، مادام الناس تتكلم عنها واهتمت بها فهي اولويه حتى لو كانت ساذجة وسخيفة في نظر الآخرين.
    كما اننا لا يجب ان لا نفتح قضية حتى تنتهي الاخرى، افتح جميع القضايا وناقشها، من فلسطين الى فتح المحلات بعد الساعة 12.

    “يختفي هذا الحماس و الغبار و الحرص على التطور و المنافحه عن العقيدة حينما يتعلق الأمر بسجين رأي أو “هبرة” معتبرة من المال العام”
    اولاً، ان تنتقد اشخاصاً هو شئ ان تنتقد الحكومة شئ آخر.
    ثانياً، في مثل قضايا سجناء الرأي، او سرقة المال العام، هناك تفاصيل وملابسات كثيرة تخفى على العامه، مما يجعل اتخاذ رأء فيه نوع من الحكم الاعمى.
    ثالثاً، انا من المؤمنين بنظرية التغير من تحت لفوق، وليس من فوق لتحت، بمعنى لو اردنا التغيير يجب ان نغير الشعب قبل الحاكم.
    اذا كان المواطن يرفض اعطاء حقوق مواطن آخر (سينما، قيادة، تجاوز الاشارة، الخ..)، فكيف ستقنعه بان له حقوق آخرى اكبر.

  3. عزيزي أحمد

    دائماً اتمعن في الواقع

    لماذا هذا الفيلم بالذات يعرض
    1- هل لانه من انتاج شركة روتانا وانت تعرف من يملكها
    2- هل لانه سخيف بحسب اغلب الذين شاهدوه وقالوا لي وهذا طبعا من وجهة نظرهم ( انا مثلك لم اشاهده )

    ثم من الذي يصنف هذا متشدد او هذا غير ذلك الصحافة عندنا انت ادرى وبصراحة توقفت اتابع الصحافة المحلية وقناة العربية

    مواضيع كثيرة تهم المجتمع ولكن المستغرب عدم مناقشتها تحب قبة مجلس الشورى والله استغرب مع كل المواضيع التي تشغل الراي العام اختار المجلس موضوع الزي الوطني السعودي لكي يتناقش ويتباحث فيه والله غريبه
    وانا انصحهم انهم يرجعوا البشري والسندي وغيرهم من المصممين السعوديين واخرى مثل دار سان لوران وجيفنشي ومحل لومار للخياطة ودار ارماني وغيرهم

    الطامه الكبرى والمشكلة ما عندنا اولوية في المواضيع والاعلام يستغل هذه النقطة لصالحة مرة قيادة المراة وثم يوقف يعد ذلك السينما ثم يوقف ويبدا من جديد غريب امر بعضنا الذي يتبعهم

    واخر سطرين ترى في الصميم والمشكلة ان سجناء الراي لا يشملهم العفو بنما الارهابين يشملهم مره ومرتين

    تحياتي لك
    كهرمان

  4. مرحباً
    لقد قام أحد المعجبين بمدونتك بإضافتها إلى تدوينة دوت كوم، بيت المدونات العربية.

    قام فريق المحررين بمراجعة مدونتك و تصنيفها و تحرير بياناتها، حتى يتمكن زوار الموقع و محركات البحث من إيجادها و متابعتها.
    يمكنك متابعة مدونتك على الرابط التالى:
    http://www.tadwina.com/feed/488

    يمكنك متابعة باقى مدونات تدوينة دوت كوم على الرابط التالى:
    http://www.tadwina.com

    لعمل أى تغييرات فى بيانات مدونتك أو لإقتراح مدونات أخرى لا تتردد فى الإتصال بنا من خلال الموقع.

    و لكم جزيل الشكر،

    فريق عمل تدوينة دوت كوم.
    http://www.tadwina.com

  5. ما تقوم به الصحف هو أحادية في الرأي ببساطة

    تعرض الآراء المؤيدة والمؤيدة بشدة و تحجب اي رأي غيرها !
    رغم ان الكل يعرف ان هناك فئة معارضة ولديها حججها وبراهينها لذلك, لم لا يسمح لهم بالحديث ؟!

    غياب الأولويات او تعمد تغييبها حقيقة أدى إلى تضخيم حجم الحدث وجعله معركة الاسلام الكبرى او معركة التطوير والتحديث والتي ستنقلنا بعد افتتاح صالات السينما الى الانضمام لمجموعة الدول الثماني !

    في نفس الأيام تقوم هيئة سوق المال بإقرار سوق للسندات والصكوك والذي أجهل ماهيته لكني شاهدة ردة فعل الشيخ عبد العزيز الفوزان والذي تحدث عن انها من ربوية وان المجامع الفقهية كلها تؤكد على حرمتها !

    لم تقم قائمة أحد على ارتكاب كبيرة من الكبائر و لم ينكر “متشددون” ولا “محتسبون” على ابواب هيئة سوق المال رغم ان الكتاب والسنة نصا بنصوص واضحة وصريحة على تحريم الربا والتعامل به !

  6. ماشي جنب الحيط،
    إسمك حلو … فيه ماشي صح .. و الان ماشي جنب الحيط.. مافي أحد ماشي غلط؟!؟ 😉
    ردك رائع بجد… و أرد قائلاً:
    – أعتقد أن هناك أولويات في الحياة ..
    مثلاً لو ننظر إلى الشؤون الدينية، نجد الصلاة مقدمه دائماً و من يتركها يختلف عن مثلاً من يترك السلام على الأخرين أو لا يميط الأذى عن الطريق؟.
    في الشؤون الحياتيه الدنيويه، أعتقد أن من يمارس التفحيط بعيد عن الناس و الشوراع أهون شراً ممن يمارسه في وسط الشوارع، لذا تكون هناك أولوية في إيقافه و عقوبته ممن يبتعد في ممارسته عن الجموع!.
    بالطبع ليس من الواجب أن تحل كل القضايا قبل أن نفتح المجال لقضايا جديده، لكن لأنني أؤومن أن هناك أولويات فالبتالي الجهد و العمل يجب أن يكون على القضايا ذات الأولوية بينما يستمر العمل و الجهد على القضايا الأخرى و إن كان بجهد و عمل أقل.

    بالطبع نقد الحكومة يختلف عن نقد الأشخاص العاديين، لكن نقد الحكومة شئ طبيعي لأنها مكونه من بشر و بالتالي يجري عليها من الخطأ و التقصير ما يجري على البشر العاديين. كما إنه من المهم أن ينظر لنقد الحكومة على إنه حرص على التطوير و ليس كره أو إساءه.
    عند التعامل مع قضايا سجناء الرأي أو إساءة إستعمال المال العام من الطبيعي أن يكون هناك جوانب خفيه، لكن أيضاً من الطبيعي أن تكون هناك شفافيه لكي يعرف الجميع ما يحصل بدل أن تدخل الأهواء و العواطف عند الحديث عن الموضوع، كما إن التعامل مع مثل هذه القضايا بالنسبة لي يأتي من خلال مبادئ محدده قد لا تمس تفاصيل القضيه و لكنني أعتقد أن هذه المبادئ ضرورية عند النظر عن أي قضية مشابهه.

    نقطتك الأخيره صحيحه و لكن هناك حاجه إلى الإعتراف بالواقع لدينا و هو أن خيوط اللعبه تقع في يد السياسي أكثر من أي طرف أخر، و بالتالي لا يمكن حصول التغيير على مستوى السطح من غير ضوء أخر من قبل القمة.

    شكراً على تعليقك و أتمنى أنني لم أطل كثيراً في الرد.

  7. أحمد،
    شكراً على تعليقك و أعتذر عن تجاوزي لتعليقك في الرد.

    كهرمان،
    الإعلام المحلي يحمل في العاده صوت واحد لا يقبل أن يتزعزع، مما عزز تأثير الإنترنت لكن في نفس الوقت الإشكاليه أن متابعي الإنترنت في السعودية مهما كثروا لا يشمل غالبية المواطنين و بالتالي تظل وسائل الإعلام المقروءه و المكتوبه ذات التأثير الأكبر في تشكيل الوعي الجمعي و تحديد القضايا ذات الشعبيه.

    مجلس الشورى ليس من حقه دراسة القضايا إلا من خلال ما يحول له من شؤون، و بالتالي من الطبيعي أن يناقش الزي الوطني و لا يناقش هبر المال الوطني!.

    الخنساء،
    نقطة هيئة سوق المال و سوق السندات و الصكوك لم تأت في بالي، و هى نقطة تثبت أن إعلامنا المحلي يكتب و يقول ما يراد له أن يكتب و يقول لا ما يجب أن يناقش و يحلل و يقدم من قضايا تهم المواطنين!.
    أيضاً غريب فعلاً أن يسكت من يحرص على تذكير من ذهب لمشاهدة فيلم مناحي بالنار و العقوبة الإلهية بينما يسكت عن الربا و أبوابه المتعدده في أرجاء الوطن!!.

  8. إن عجبي لا يتوقف عن اناس ينتقدون اي فكرة قديمة كانت او جديدة ولا يستطيع حتى طرح اي فكرة بديلة فضلاً عن تبنيه لمشروع يره انفع واصلح.
    هل يعارضون السينما لأنه فن!؟ الفن والتمثيل رسالة سامية. جبريل عليه السلام تمثل على هيئة رجل ليعلم القوم امور دينهم كما اخبر عليه الصلاة والسلام
    فإن أردناها رسالة فهي كذلك وإن اردناها تسليه فهي من باب المباحات. بل تتحول إلى عبادة إذا قصد الشخص إدخال السرور على الأهل

    أم أنهم يعارضون السنماء لأنها شاشات عرض اكبر من التلفاز !! الذي يبث الغث والسمين

    في كل دول العالم لديها ظوابط لعرض الأفلام. ولدينا تستطيع الجهه المعنية الرقابة على كل الأفلام المعروضة وحذف ما لا يليق بالذوق العام لا المنع كلياً

    مع إحترامي لمن يعارض السينما حقيقة انتم تفتقدون تذوق الإبداع

  9. السلام عليكم
    سؤال الى اخى صاحب المقال هل مشاكلنا الحيلتية سيحلها لنا حفنة عفنة من الكتاب المستغربين الذين تربوا على غير ثقافتنا وتراثنا الاصيل غريب جدا هذا الكلام هل مشاكلنا ستحل بالعرى والفجر والتمثيل الداعر هذا هو حل مشاكلنا الحياتية
    الا يفقه قومى ان الصراع الان فى المملكة حفظها الله معقل الاسلام الاصيل على أشده الان فى محاولة بائسة لتغريبها وكسر اخر حصون اهل الاسلام فيها
    الا يفقه ذلك الشباب المسلم الا تروا مصر وما حل بها من موجات التغريب والعلمنة وتحرير المراة فيما يزعمون ان ما يحدث الا نفى بلاد الحرمين هو ما كان يحدث فى بلادنا مصر منذ 100 عام الا فليصدى الشباب المسلم ويقفوا جنبا الى جنب مع علماء الالمة لصد موجة الالحاد والتغريب التى لو حلت فى بلادكم لا قدر الله فمن لنا من بعدكم رحماك ربى بأمتى

  10. بالنسبه لتسمية المعارضين لافتتاح السينما بالمتشددين انا ارفضها .. لكن اذا وصل الحال انهم يجون ويتلفظون على الممثلين ويرمونهم بالتكفير فهم هنا متشددون ..

    اذا الدوله سمحت بشئ يجب ان يتم احترامه واذا وصل فيهم الحال انه يداهمون الموقع .. فهم نعم متشددون ..

    والتشدد اقصد فيه انهم طلعو عن الطريق السليم في النصح .. وان كان ودهم بشئ يتوجهون الى من اصدر القرار بالسماح .. هذا اذا عرفو من ..

    والشغله الثانيه .. المواضيع هذي ومناقشتها والضبابيه في السماح فيها من منعها … اشوف انها لعبة علشان ينشغلون الناس في بعض مابين معارضين ومؤيدين .. وبنفس الوقت ينسون كل شئ ثاني .. وبما ان الساحه مفتوحه للكل بالتعبير عن رأيه .. سوف تجد الكل يعبر عن رأيه في هذا الموضوع لأنه يعلم أنه لا يحق له التعبير عن رأيه في أمور أخرى ..

    وبالنسبه للي يطالبون بالسينما بقتاليه لم نشهدها من قبل .. أدعوهم الى المطالبه بأمور أخرى تهم المواطن مثل العطاله والفقر ..

    وبالنسبه للمعارضين من المشايخ الكبار المعروفين والذين يشغلون مناصب مؤثره .. ادعوهم الى النظر في موضوع البنوك الربويه والقروض الربويه الحكوميه ( نظام اسكان ) فالرباء أشد خطراً من السينما ..

    ولكن مثل ماقلت لك هالامور من سينما وغيرها .. هي عباره عن ساحه للفرجه ولاشغال العالم … والحكومه شايفه ومبسوطه .. وقال ايش قال هذي الامور الشعب يقررها !!! الحين صار الشعب يقرر؟

  11. كنت اتمنى لو نشرت هذه الافكار ايضا عبر مجموعة عبدالعزيز قاسم ………………..اخوك جمال

  12. أبو زياد و أبو معاوية،
    لن أعلق على تعليقكما و لكن أترك لكما و لمن يمر من هنا سؤال و هو “ألا يمكن الوصول إلى نقطة في المنتصف بين رأيكما؟”.

    إبراهيم،
    أتفق معك في تحديد المتشددين لكن أذكرك أننا في بلد تسير في أحيان كثيره بعيداً عن الأنظمة و القوانين و القانون الذي يتم تفعيله هو قانون كل من أيده إله! و بالتالي إن كنت تريد شيئاً فيجب ان تضغط و تسوي زحمه حتى تصل إلى ما تريد.
    صح يا إبراهيم، المساحة تتاح للحديث و بتعمق شديد عند الحديث عن الأمور البسيطة مهما كبرت كالسينما و قيادة المراءة للسيارة، بينما يصاب البعض بالعجز عن الرؤية و الحديث عند قضايا أخرى ذات اهمية أكبر

    جمال،
    و الله مجموعة الدكتور عبدالعزيز بها كم كبير من المواضيع و الكتاب ممن هم أكبر قامة مني و في نفس الوقت لا أحب و لا أحبذ المعارك التي تنشب في المجموعة و ليس عندي نفس للردود و المتابعة.
    أشكر لك متابعتك كثيراً، و إن شاء الله في المستقبل أشارك في المجموعة بتدوينات قادمة.

  13. اخى الحبيب بارك الله فيك انت نيتك حسنة غيرك ليس كذلك ومثلك لايخفى عليه ان العمل الفاسد لا يصلح بنية صالحة الامر ليس فيه رمادى يابيض واما اسود فمثلا هل من الممكن ان نقول نحن نريد سينما تعرض افلام ليس فيه دعوى الى حرام وليس فيها منكرات وليس فيها نساء متبرجات فضلا عن العاريات هل يصلح ذلك ام هذا ضرب من الخبل لان انا وانت والجميع نعلم ان الامر ليس كذلك فالسينما والافلام والغناء كل ذلك يعرف المراد به بمجرد نطق الكلمة ولا يخفى ما فيها من فساد وافساد لماذا اذا الوقوف فى منتصف الطريق ولا اللى فوق سمعونا ولا اللى تحت شفونا ثم اقول ما هو معيار التشدد هل الوقوف على امر الله ورسوله تشدد فان كان كذلك فنعم التشدد ولا احد من العلماء يطلق الكفر على احد من الممثلين ولا غيرهم من عصاة المسلمين وهذا معلوم فالذى نريده فقط حتى يكون الحوار بناء هو الوضوح والكلام الواقعى والمصداقية فى المناقشة وعدم فلو احد يريد ان يقول ان الدين لا علاقة لهو بنا ولا بشئون حياتنا يقول ويكشف عن نيته وطويته وعلمنيته اما غير ذلك فنحن نقبل بالحوار ولدينا والحمد لله ولدى كل شباب الدعوة السلفية الوهابية …………. وضع ما شئت لدين ا الحمد الله القدرة على الاقناع والحوار ولكن بشرط الوضوح جزاكم الله خيرا اخوكم من مصر محمد الكليب

  14. تعلم أن الوطن نشرت تدوينتك هذه ولكن مبتورة بترا يليق بالوطن هذا اليوم ؟

    النقطة الثانية تم تجاهل آخرها والأخيرة لم تذكر بطبيعة الحال

  15. أبو معاوية،
    نحن نحدد قيمة الوعاء و ما نضعه فيه، و النظرة للفنون و خصوصاً السينما بالسلبية التي تحدثت بها مشكلة و جزء من أسباب المشكلة أن هناك من يحدد موقفه من أي شئ بناءً على تجارب الأخرين و يمنع نفسه من أن يجرب. على سبيل المثال، القنوات الفضائية كانت تتهم بأنها شر مستطير، و بعضها كذلك و لكن نجد أيضاً كبار المشائخ و عدد كبير من القنوات الفضائية الإسلامية تتنافس على جذب المشاهد و المعلن!.

    الخنساء،
    شكراً على التنبيه و لا تعليق على التلاعب بالنص المنقول حسب أهوائهم!!!.. مهنية عالية.

  16. لماذا الى الان لاتوجد سينما في السعودية ؟؟؟؟؟؟؟ انا استغرب ذلك جدا ؟؟؟ اصدقائي كثيرون سعوديين ويحبون السينما كثيرا .. وايضا ماعرفته انهم يشترون افلام dvd .. اذا لم تمنعونهم من متعة ليس بها مضرة لاحد؟؟ وان كنتم معارضين للافلام فلم تسمحون بالستلايت الذي لا يخلو من الافلام وتسمحون ببيع الافلام ؟؟؟؟؟؟؟

  17. بارك الله فيك ولنا مشاركة بسيطه ….

    أمـيـر البـلاد والسـينما

    بقلم : احمد نواز بخش

    صدر قرار حكيم من سمو سيدي النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز – حفظه الله – يقضي بحظر صالات السينما في المملكة, بناءً على مارفعه سماحة مفتي عام البلاد ، وبما رآه سموه الكريم من مصلحة عامة

    وكانت السينما في المملكة محل جدل, ازداد مؤخراً بعد فيلم مناحي الذي عرض في الرياض والطائف وجدة وصاحبته معارضة قوية ، من قبل جميع شرائح المجتمع والذي يعتبر في كل قياساته مجتمعاً محافظاً لا يقبل التطرف الفسوقي في جنباته

    وبرغم من معارضة جميع الشرائح بالمجتمع السعودي الكريم من هذه الآفات الوخيمة إلا ان التيار الليبرالي والذي يتسلط على جناح الإعلام الأهلي الخاص من صحافة وقنوات إعلامية وبعض الشبكات العنكبوتية زادوا من سعير هجومهم على المحافظين ونشر التوهيم في بسط سلطة تصحيح مسار الرفض ، ووصفوا الرافضين للسينما بالمتحجرين والمتشددين ، وقننوا مسألة السنما في السعودية على سبيل مسألة واقع لا مفر منه ولا جدال فيه ، وأنها منقطعة النظير فأنشئت نوادي سينمائية ، وتجمعات ودور عرض حتى تقرر من البعض أن عام 2010 م هو عام سينما في السعودية وأنها تأخذ صورة قطعية الوجود بين جميع الشرائح في المجتمع السعودي المسلم

    إلا أن قرار سمو النائب الثاني أتى مفاجئاً على الكل ، وخيب آمال المتطرفين الليبراليين الذين لا يسعون إلا لخراب الديار والعمار ، لأنه وكما هو المعروف عن الأمير نايف حفظه الله وضع مصلحة البلاد والعباد نصب أعينه ولا يؤيد تياراً على حساب تيار بل ما تقتضيه المصلحة العامة

    وحول تكهنات بعض المتطرفين الليبراليين الذين يصرخون بين فينة وأخرى ان التيار الديني السعودي المتشدد يلقى تأييداً من سمو النائب الثاني وزير الداخلية بمجرد سماعهم لخبر منع السينما بالمملكة ، وتكلم هي الكلمات نفسها التي يرددها المتطرف اليهودي صاحب مؤسسة معاداة نشر الإسلام في أمريكا ، ومنه أخذها كل متطرف ليبرالي سعودي أو غير سعودي في إعلامنا الداخلي والخارجي ، وصارت لهم بوقاً ومرصدا ، إلا أن الجميع يدرك ماهية شخصية نايف بن عبد العزيز وبعده التفكيري والإستشرافي في مسائل الحل والعقد وإدارة مؤسسات الدولة عبر نظرة راسية وحكيمة والتي يجهلها بعض المتنطعين الصحفيين وحثالة الإعلاميين

    الكل يعلم ان نايف بن عبد العزيز عندما يحكم ، يحكم برؤية أبوية وبما حباه الله من حكمة ومن تحمل مسئولية الأمانة المناطة به فهو لا يحابي أحداً على احد ولا يحابي مصلحة على مصلحة بل مصلحة البلاد والعباد همه الأول وشاغله الوحيد ، ومن علم مدى وقوفه حفظه الله أمام عتاولة التفجيرات والمد الضلالي من الفئة الضالة ، ومن كان يريد بالبلاد التقسيم والتشتيت يدرك تماماً أن سمو النائب الثاني وزير الداخلية شاغله الأوحد حماية التوحيد والعقيدة الإسلامية وحماية الحرمين الشريفين من عبث العابثين ومن كيد الخائنين ، وأن سيف نايف مسلط على كل ليبرالي حاقد ومغرر به ، وكل فئة دخلت أنفاق الظلام ، من قبل الفئة الضالة وحالياً متطرفوا الليبرله

    نقلا عن مجلة صوت الحجاز الإلكترونية

    http://www.mshijaz.com/index.php?option=com_content&view=article&id=82:2009-08-07-15-52-47

  18. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سعدت لما وجدت من الحوار الراقي والذي ان شاء الله يصلنا الى نتيجة تصب في مصلحة الجميع.

    أنا لم أجد رد شافي ومقنع للأستاد أبو معاويه فأنا أتفق معه في كل كلمه قالها…

    أريد تعريف واضح لمعنى الرقي والتقدم ؟؟

    تساؤلاتي كثيرة جدا وعجبي أكبر في زمن كثرت فيه العجائب..

    يتهمونا بالتخلف .. والرجعيه … وسؤالي هل بناء دور سينما سوف يساهم في تقدمنا …..

    دور السينما هي رسائل من فكر افلام هوليوود ترسل لابنائنا وبناتنا… تعالوا نشاهد هذه الرسائل … هل تصب في مصلحتنا نحن كمسلمين … ” البعض أصبح يخجل من هذه الكلمه والسبب هو رسائل هوليوود”

    ختاما ..

    ليتنا نقلد الغرب بشئ بالفعل يساهم في تقدمنا وليس تفككنا
    وزيادة شتات شبابنا وبناتنا…
    يدعي البعض وجود هذه الافلام في البيوت.. فهل هذه مدعاة الى زيادة الأمر سوءا ..
    أسأل كل منصف.. كيف هي حالنا قبل ظهور الستالايت
    وكيف هيا حالنا اليوم ….

    وفي الختام.. السلام


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: