Posted by: أحمد باعبود | أغسطس 6, 2009

مازن .. صورة من واقع

يعيش بعض السعوديين وهم التميز مادياً و أخلاقياً، موهمون بأننا أصحاب العقيدة الأنقى و المجتمع الأطهر و أن ما يحصل هنا و هناك من هنات و أخطاء تتعلق بتلك العقيدة الصافية أو القضايا الأخلاقية الصاعقة مجرد نتؤات بسيطة تطرأ لتختفي، كما يؤكد البعض منهم أن مثل هذه المشاكل لا تحصل عادةً إلا من سعوديين غير مكتملي السعوده، فهم إما من المتجنسين أو ليسوا من أبناء القبائل الأصيله أو أي شئ أخر. المهم هو تأكيد أن هذا المجتمع لازال الأطهر و الأنقى و الأكثر محافظه.

في ظل وجود مثل هذه الصورة الذهنية لدى شريحة لا أعتقد أنها بسيطة من السعوديين، تظهر قضايا مثل قضية “المجاهر” مازن عبدالجواد، الذي خرج ليعلن على الملأ و على شاشة التلفاز أنه مارس الجنس مع فتيات كثر و أن له وسائل و طرق عده لكي يصل إلى هدفه المنشود. إنطلقت اللعنات تجاه هذا المجاهر لتنزل عليه كفرد فقط كل العيوب و الشتائم مناديةً بالويل و الثبور له و لم نشر تلك الفضيحة المحلية لكي تصل الأفاق.

أسئلة كثيرة تدور في ذهني منذ إثارة القضية، هل تكمن المشكلة في مجاهرة مازن فقط؟ هل نرسل رسالة للمتلاعبين بأعراض الأخرين و المتلاعبات أن الأمر يمكن السكوت عليه ما لم تجاهر؟. حينما نعيش في مجتمع ذو سلطة على الفرد مهما كان، أين كان هذا المجتمع عندما كان مازن يمارس فجوره و قبل أن يخرج للعالم و في العلن؟. أين كان الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كجزء من منظمومة القيم الأساسية المتوقعة لمجتمع إسلامي بعيداً عن الجهاز الحكومي البيروقراطي المختص بهذا العمل؟.

مازن هو جزء من صورة المجتمع التي لازلنا نرفض بشكل أو أخر نعترف بوجودها و أنها أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة أناس يعيشون و ينتمون لهذا المجتمع. أناس عاشوا في ظل مجتمع العقيدة الأنقى و المجتمع الأطهر، هذا المجتمع الذي يرى في نفسه الصورة الأسمى للإسلام و التي يرانا بها أيضاً كثير من المسلمين و غير المسلمين في أنحاء العالم. و بالتالي يتم تقييم الإسلام كدين و ممارسه من خلال هذا المجتمع و ممارساته.

كم شاب و شابه يعيثون في الأرض فساداً بحثاً عن متعهم الشخصية؟، بل كم منا نحن – بما فيهم كاتب هذه السطور – نعرف قريباً أو صديقاً ممن يعيشون حياة البحث عن المتعة الحرام بكل إشكالاتها و “متعتها”، و مع هذا لم يكن لنا أي دور في إيقاظ أمثال مازن أو في إيقافهم عن أخطائهم التي لا تتوقف عندهم لكنها تتعتدي على الأخرين أيضاً.

نحن الان في فترة الصيف التي ينطلق فيها عدد كبير من السعوديين لأنحاء العالم حاملين معهم جوازهم الأخضر و منتفخين بريالاتهم الوفيرة التي تصرف في البحث عن المتعة الحرام و السهرات الحمراء، و مع هذا يعود الجميع إلى أرض الوطن من جديد مثلما ذهبوا محملين بوهم التميز العقدي و المجتمع النظيف. و بسبب حالة واحدة تظهر للعلن تعلق المشانق، فقط لأنه فعلها داخل الوطن و لأنه خرج في الإعلام و كأنه يتفاخر بما يفعل.

مازن صورة من واقع قذر لا يتوقف على المجاهرين فقط بالمتعة الحرام بل يمتد ليقدم صور من جشع التجار و نصب الباعة، و الأيدي الأثمه التي تقبل الرشوة و تظلم المحتاج. من المؤسف أن يتحول مازن فقط إلى كبش فداء من أجل الإستمرار في تأكيد الصورة الموهومه للمجتمع النظيف الذي غصت صحفه المكتوبه و الإلكترونية بمئات من قصص إبتزاز الفتيات على يد “عشاق سابقين”. نفس المجتمع الذي إنقلب بعض أبناءه عليه منادين بتصحيح رؤيته للإسلام و العقيدة النقية بالقوة مجاهدين – كما يرون – في سبيل الله.

من يتوقف عند جريمة مازن – التي لم تثبت لدى بعد بصورة قطعية – و لا يفكر في أسباب وصول مازن إلى ما وصل إليه و إلى أسباب وجود من شارك مازن في جرائمه الأخلاقيه يكون ممن يعينون على وجود ألوف من أمثال مازن و لكن في الخفاء حيث كل شئ متوفر و المطلوب منك فقط أن تبحث. من يتوقف عند جريمة مازن و ينادي بالعقوبات الشرعية عليه و في نفس الوقت لا يرف له جفن عندما يرى أنواع شتى من الظلم التي لا يتحدث عنها إلا القله، هو في رأيي ممن يقبلون بإستمرار الأحوال كما هى، لأن الغفله عن الأسباب الحقيقية لمشاكلنا تعني أن تعود هذه المشاكل و لكن بصورة أقوى أو بخفيه أكثر.

أعرف جيداً أن هناك فرق بين المجاهر و غير المجاهر، لكن الواقع يقول أن المشكلة الحقيقية موجودة على أرض الواقع و أننا كما يبدو لازلنا ندور حول ذات النقاط بعيداً عن وضع الأصبع على الجرح الأليم.

Advertisements

Responses

  1. لا احد يشك بوجود الرذيلة فى كل المجتمعات دون استثناء تتفاوت نسبة شيوعها من مجتمع الى آخر , فوجودها فى بعض المجتمعات اصبح نظاميا لان الدولة سمحت بإعلانها ووضعت قوانين لشيوعها , وفى مجتمعات اخرى بقيت مستترة ولكنها موجودة ولم ينزعج لتفشيها ولم يحاربها , وفى المجتمعات المحافظة كالمجتمع الاسلامى الذى يدرك عاقبة التغاظى عن الرذيلة حتى ولو كانت مستترة وان التساهل بشيوعها يؤدى الى تفسخ المجتمع والانحراف عن تعاليم الدين الحنيف الذى امرنا بالتمسك بالفضيلة والابتعاد عن الرذيلة , ومن ارتكب ذنبا وادرك خطأه ثم تاب توبة نصوحا فعسى الله ان يغفر له , ومن كابر واعلن على الملأ ماإرتكبه من فواحش فإنه يحارب الله ويدعو الى معصية الخالق هو ومن يزعم انهم يدعمونه ، ان مثل الئك وكل من يدعون الى تفشى المعاصى بمختلف انواعها فى المجتمع السعودى وغيره من المجتمعات المسلمة يجب ان يقطع دابرهم قبل ان ينتقم الله منا ومنهم.

  2. أسجل مروري فحسب ..

    🙂

  3. كتبت في مدونتي عن هذا المجاهر لكنك هنا قلت ماكنت أريد قوله بالتفصيل , فعلاً وكأننا نشجع كل شيء بالخفاء وهذا المجتمع لم يفق بعد من مسألة ” المجتمع الملائكي الوهم

  4. الأستاذ صالح،
    معك في كل كلمة قلتها، لكن ما يثير حزني و غضبي هو أن نتوقف فقط عند فعل المجاهر لأنه جاهر و نسكت عن كل من يفعلون أفعاله و لكن في الخفاء و في نفس الوقت يوجد من بين أهاليهم و أصدقائهم من يغض الطرف عن أفعالهم، و في نفس الوقت ننسى أو نتناسى كل الظروف المحيطه التي تسمح لهؤلاء بأن يفعلوا ما يريدونه و كأن المهم هو أن لا يجاهر المخطئ بعمله و ليس أن نقطع أو على الأقل نحد من الظروف التي تسمح بوجودهم.

    بندر،
    مرورك يسعدني دائماً 🙂

    مشاعل،
    لا يبدوا في الأفق أن هذا المجتمع مستعد للخروج من شرنقة المجتمع الملائكي الوهمية لأنها توفر لنا شعور بالتميز و الأمان الوهميان!.

  5. الأخ الكريم
    معك حق فيما رميت إليه من خلال مقالك
    فالمجتمعات أبا كانت لا بد من توافر جميع النماذج البشرية فيها وأقصد بذلك الصالح والطالح ..
    ولكن المشكلة تكمن في المجاهرة ، يعني بالمختصر ” لا خوف من الله ولا خشى من الناس ”
    نحن مجتمعات عربية وإسلامية تحاول التغطية على كل عيوبها وإن كانت غير قابلة للتغطية حالنا في ذلك حال النعامة التي تدفن رأسها في الرمل ..
    ولكن بالنسبة لمازن عبد الجواد فمجاهرته كانت تثير القرف بصراحة ولا أعتبرها مثيرة لأن السؤال المهم ” ما الذي أراد أن يقوله بتلك الإعترافات ” هل كانت إعترافات تائب أم إعترافات قد تثير الشباب وتدفعه لتقليده
    سؤال يحتاج غلى إجابه

    تحياتي

    شيماء

  6. أبدعت.. وصدقت

  7. معك حق تماما وكلامك ينسحب على دول عربية كثيرة جدا
    مدونة مميزة وتدوينك مميزة اسمحلي أن أضع رابطها في التويتر الخاص بي

  8. تم الاشارة لتدوينتك في سي أن أن العربية :

    http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/8/9/blogs.9aug/index.html

  9. الله يفتح عليك .. سلم فاك … والله لقد اصبت كبد الحقيقة ..

    الحمدالله على وجود اقلام رصينة جادة واعية مثلك .. فمثلك يشعر المرء ان الانسانية لايزال لها وجود وان الدنيا بخير …

    شكرا فقد اجدت وكفيت ووفيت

    لك مني جزيل التحية والشكر

  10. نحن لنا خصوصيتنا الدينية و الثقافية ونعم نظن اننا اطهر الشعوب و انقاها و افضلها و يحق لنا ذلك نحن لم نبدل او نغير حتى دخلت علينا شعوب الارض من كل حدب و صوب و جاؤونا بثقافتهم و تنوع انسابهم بل و دينهم الاسلامي المفصل حسب رغباتهم و بدل ان ينخرطوا في مجتمعنا و يقبلوا بعاداتنا دارت كل حياتهم في المملكة على تغييرنا لنتلائم معهم و مع طبائعهم المتفلتة و التي ورثوها من حضاراتهم المختلفة سواء هؤولاء القادمين من الشرق او الغرب او من بلاد الشام او مصر او الافارقة كلهم اتوا المملكة و بيدهم اجندات تغيير المحيط بدل ان يتغيروا هم ليلائموا عادات الشعب الذي استضافهم لذلك يحدث هذا الصدام بين ما يعتقد انه حرية للشحص و حق يخاض به كيف شاء و بين ما هو عرف و اخلاق تربى عليها المجتمع وعاش عليها ازمان و عقود
    ليس من حق هذا المجاهر و اود اون اضيف تسمية تليق به اكثر وهي المتفلت و لا غيره في اي دولة عربية خاصة و اسلامية عامة ان يسرد علينا مغامراته و تفاهاته ويقدم نفسه كازنوفا العصر في حين ان اكثر المجتمعات الاجنبية الهمجية و تفلتا و حرية تأبى ان تعرض مثل هذه المسائل بهذه العمومية و امام شرائح من المشاهدين قد لا يتناسب و عيها مع ما تسمع و من خلال قناة تدعى انها عائلية بينما لا يجب تصنيفها اكثر من قناة ترفيه جنسي مجاني و هبوط اخلاقي لا محدود في تقريبا 99% من برامجها الممجوجة
    نعم المجتمع به خلل عام مثله مثل اي مجتمع سواء عربي او مسلم يعاني من انتكاسات و تناقضات و من فساد و من عبثية في معظم اموره لكن المجتمعات العربية عامة مجتمعات فتية الشباب و الشابات هم 90% من نسيج هذا المجتمع و هم القادمون في زمن الفوضى الاعلامية و التجارية و الدينية و الاخلاقية بكل الموازيين فلا انت ان اتجهت للغرب وجدت لديهم الحل لمشاكلنا المستعصية على الفهم و لا ان اتجهت للشرق . نحن جيل يقف في غربة بين تاريخ اجدادنا المولودون في زمن النكبة و النكسة و السقطة و انصهار ابائنا في ازمنة الشيوعية و البعثية و العلمانية و الديمقراطية او حداثة مجتمعاتنا الحالية في زمن اما العولمة او الحرب في حين اننا على جزيرة و سط المحيط و احبال النجاة المقدمة لنا كلها لا تزيدنا الا غربة و ضياع لكننا ايضا جيل اعطي من حرية الاختيار و تقدير الامور و الادراك بل و الانتقال بين الازمنة ما لم يتح لغيره لذلك قرار ضياعه و غربته بيده مهما بدت حياته صعبة لكن منح حق الاختيار في حين لم يستطع السابقون غير الاندماج في وسطهم ليتمكنوا من الحياة. لذلك معالجة امور المجتمع و ايجاد الحلول لمشاكله سواء المفضوحة او المسسترة لن يكون بالمجاهرة بها على شاشات التلفاز امام ملايين البشر و من قنوات خارجية بحجة اننا نحل مشاكل المجتمع في حين ان الهدف تمييع المجتمع
    نحن اليوم نملك الحق في الاختيار لمن ننتمي و نحدد اختياراتنا لذلك هؤولاء امثال المتفلت الذي اختار السذاجة و الانصهار بسفاهة في عرض اموره الشخصية على مجتمع محافظ لا بد ان يتحمل عواقب فعلته لكنه استعجل على المجتمع الانصهار في التفلت وظن ان الوقت آن ليبدي للناس سوئته و تكون الامور عادية و مقبولة ربما بعد 5 او 10 سنيين لأنهم في طريقهم لتدريب المجتمع على القبول بهذه الامور و الانصياع لها و السكوت عنها من باب الحرية الشخصية و ان هناك شراذم من المختبئون وراء الستر و الذين يمارسون امراضهم بعيدا عن عيون المجتمع و من دون حسيب و لا رقيب
    كل هذه الاجندات مدروسة و موضوعة بذكاء لبداية تغيير المجتمعات المحافظة عامة و تغييرها بهدؤ للتهيأ للعولمة و اتفاقيات التجارة المفتوحة و الحدود المنصهرة و تصبح الخصوصية المجتمعية شئ من الماضي لا يحكي به الا الرجعيون الذين لا يريدون التقدم و يتقهقرون وراء الحجب خوفا من الانخراط في التقدم المزعوم و كل ما في الامر ان هؤولاء الرجعيون يحاولون ان يتشبثوا بخيط النجاة الوحيد الذي يحفظ عليهم هويتهم و خصوصيتهم و دينهم و اخلاقهم هكذا نحن السعوديين و هكذا هؤولاء المئة او يزيد الذين رفعوا القضية ضد هذه القناة و هذا الاخرق الذي غلبته نفسه على عقله و غلب عليهم القدر ليفضحهم امام المجتمع عله يسمع من كان اعمى بصيرة قبل البصر و اصم في عقله قبل اذنيه

  11. شيماء،
    كلامي في هذه التدوينة ليس دفاعاً عن مازن و تصرفه، بل تنبيه إلى حقيقة نتغافل عتها و هى عدم قيام الأفراد بدورهم في التنبيه للأخطاء التي تحصل حولهم و حينما يخرج هذا الخطأ للعلن نستنكره و ندعي دفاعنا عن القيم و الأخلاق!.

    نجلاء،
    شكراً لمرورك و تعليقك 🙂

    أهيم،
    سعيد بتعليقك و مشاركتك التدوينة مع متابعيك على التويتر.

    الجاد،
    شكراً على تعليقك و إن شاء الله تجد في هذه المدونة ما يفيدك.

    تميم،
    لا أتفق معك في نقطة أن الأخطاء و المشاكل لم تظهر إلا حينما دخل علينا الأخرون، و حتى لو كانت هذه النقطة صحيحه فهى تكشف أن لدينا ضعف و خلل يمكن للأخرين أن يؤثروا علينا من خلاله لكي نفعل الخطأ!.

    وجود منكرين كثر على مازن و تصرفه الطائش دليل على وجود خير في الناس، لكن أين كان هذا الخير قبل أن يظهر مازن على شاشة التلفاز؟!

  12. تدوينة موفقة … وقراءة معمقة لواقع مؤلم

  13. كما قال الكثير المفروض ان يحاكم بتهمة الغباء لنه غبي و جلب الويلات لنفسه

    لو صمت كما الآخرين لما حصل له ما حصل اعلم أن هذا قمة التناقض و لكن هذا

    ما ربي عليه ابناء المجتمع أفعل ما تريد بالسر و لكن بالعلن لا تفعل و تحضرني قصة

    اب قيل له ماذا لو رأيت ابنك في سيارة مع فتاة غريبه قال ساتوارى كي لا يراني

    كي لا أكسر نفسه و لاحقاً ساعاتبه في البيت لا مشكله لديه ان يمارس ابنه

    المكتعة الحرام و لكن حينما يقرعه أول كلمة سيقولها :

    وش تبي الناس تقول علينا 🙂

  14. السؤال هو .. لماذا اغلق مكتب ال بي سي في السعوديه؟

    هل لأنه عرض السعودي العاصي؟

    من سنيين وتلفزيون ال بي سي يعرض مثل هذه الأمور من قصص الزنا والشذوذ واللواط وجميع الأمور الجنسيه ..

    ولكن لما سوا قاء مع سعودي هو بنفسه اعترف انه فعل هذه المعاصي بنفسه تقوم باغلاق القناه اللي سوت معاه المقابله ..

    طيب مازن مجاهر بالمعصيه وعرفناها ..

    لكن اغلاق مكتب القناه يدل على ان الموضوع ان المسؤولين ينظرون ان القناه قامت بتشويه الصوره اللي يحاولون يرسمونها للعالم باننا بلد الاسلام الوحيد ..

    وهالصوره يجب ان تتغير .. يجب ان يعرف الجميع وأولهم نحن السعوديين بأننا شعب طبيعي مثل بقية الشعوب فينا الصالح والطالح … وهذا الشئ لمصلحتنا حنا السعوديين .. لانه بيخلينا نعرف اخطائنا ونتعامل معها …

    لكن ان استمرينا على هالحال كل ما طلع شخص فاسد قلنا اكيد انه ماهو سعودي اصلي .. ولكن لما يطلع لنا مكتشف او مخترع جده الأول غير سعودي نجد الكل يفتخر فيه على انه سعودي ابا عن جد ..

    ابدعت يابو جوري في طرحك كعادتك

  15. أصبت عين الحقيقة!


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: