Posted by: أحمد باعبود | فبراير 5, 2010

درس في الصبر

قبل فجر يوم الخميس الماضي ُرزق أحد أعز و أقرب أصدقائي بمولوده الأول  بعد إنتظار إستمر لتسعة أعوام. كم كنت سعيداً عندما أرسل لي رسالة على الجوال حوالي الساعة الرابعة و النصف ليبشرني بوصول إبنه الأول.

هذا الصديق و خلال سنوات الصبر التسع كان فعلاً مثال للشخص المؤمن بما قدره الله، فلم يتوقف عن البحث عن علاج لمشكلة سقوط الجنين بعد حوالي ثلاثة أشهر من الحمل، و التي حصلت لزوجته  ثلاث مرات من قبل. و في نفس الوقت لم أسمعه يوماً يتذمر من قدره و نصيبه، مع العلم إنه يحب الأطفال و كلما رأه طفلي جوري و يوسف يتعامل معهم بكل الحب و هم يشعرون بذلك و يتعلقون به. تحمل هذا الصديق الكثير من كلام الأهل و الأصدقاء لأنه مؤمن و لأنه يحب زوجته و يعلم يقيناً أن ما حصل لم يكن بيدها و لا بيده، بل بيد رب السموات و الأرض الذي قال في سورة الشورى ( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور * أو يزوجهم ذكرانا وإناثا، ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير).

ألف مبروك يا صديقي و أسأل الله أن يجعل إبنك هذا قرة عين لك و لأمه و يعينك على تربيته.

Advertisements

Responses

  1. ألف مبروووك له ،

    وصدق من قال : { فإن مع العسر يسراً }

  2. آمين،،

    بارك له بالنيابة عني 🙂

  3. الف مبروك لصديقك وربنا انشالله يرزقه بالمزيد من الابناء

  4. عبيد،
    الله يبارك فيك و يجعل لنا و إياكم مع كل عسر يسراً 🙂

    محمد،
    الله يبارك فيك و عقبال ما نسمع أخبار زواجك 🙂

    أبو سالم،
    الله يبارك فيك و عقبال ما نفرح فيك يا عسل 🙂


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: