Posted by: أحمد باعبود | أكتوبر 3, 2010

الفيلم الهندمكسيكي: حياة أسهل

كتبت من قبل عن معاناتي مع شركة الإتصالات السعودية و محاولة أحد موظفيها تقديم يد العون حسب إمكانياته، و بفضل من الله ثم بمنة من شركة الإتصالات السعودية تم تركيب الهاتف الثابت في منزلي يوم 13 سبتمبر و لكن من غير إكمال الموضوع بسبب عدم تركيب خدمة الإنترنت بسبب عطل ما في الرياض. إستمر طلبي مدة تقارب الستة أشهر و مع ذلك أكد لي الفني الذي قام بتركيب خدمة الإنترنت يوم الخميس أنني محظوظ لأن غيري ظل يطارد خدمة الإنترنت لمدة تجاوزت السنة، و من غير فائده!.

خلال فترة الستة أشهر الماضية ذهبت لمكتب شركة الإتصالات الرئيسي في مدينة الدمام ثلاث مرات و في كل مرة كانت عمليه التحويل من جهه لأخرى مستمره. من الغريب أن مكاتب شركة الإتصالات السعودية لا تشير إلى أنها مختصه بخدمة الهاتف الثابت أو الجوال من خلال اللوحات الخارجية لهذه المكاتب و لكن ما يحصل هو أن أن يضطر العميل للدخول إلى المكتب ليتم توضيح الأمر له. من العجائب فعلاً أنني راجعت المكتب الموجود في مركز الراشد بالخبر بخصوص مشكلة
الهاتف الثابت و على الرغم من أنني لم أجد إجابة شافية في المره الأولى، إلا أنني عدت لذات المكتب لأجد أنهم يحولونني إلى مكتب أخر لأنهم مختصين فقط بالهاتف الجوال!. و بعدها مباشرة توجهت إلى المكتب الأقرب لمركز الراشد و هو موجود في شارع الملك عبدالله (شارع الظهران) في الخبر لأجد نفس الإجابة و هو أن هذا المكتب مختص أيضاً بالهاتف الجوال، و أن المكتب الوحيد المختص بالهاتف الثابت في الخبر – حسبما أوضح لي موظف الإستقبال، و يالدهشتي، الفلبيني الجنسية – موجود بالقرب من المستشفى الجامعي في منطقة العقربية و ان ساعات العمل تنتهي بحلول الثالثة عصراً!.

في الفترة التي تلت تركيب خط الهاتف الثابت كنت أريد فصل خدمة أثير التي أشتركت فيها و لكن لم أستفد منها البته لأنه
أكثر تكلفة من الهاتف الجوال، و لأنني لم أكن أعرف الخطوات المطلوبة لإنهاء هذه الخدمة قمت بأخذ الجهاز الخاص بخدمة أثير معي و توجهت إلى مكتب سبق لي زيارته من قبل و هو موجود في حي الدوحة بالظهران و تم تحويلي إلى المكتب الرئيسي في الدمام لأن مكتب حي الدوحة مختص بالتركيبات و الصيانة فقط. و مع هذا لم تقدم لي الخدمة حال وجودي في المكتب الرئيسي في حي الإتصالات بالدمام بل تم تحويلي إلى المكتب الموجود في حي الريان بالدمام و تم هناك إنهاء الخدمة و متابعة طلبي الأخر الخاص بتركيب خدمة الإنترنت.

لا أبالغ لو قلت أنني إستلمت أكثر من خمس رسائل من شركة الإتصالات السعودية تحدد يوم تركيب خدمة الإنترنت و إسم الفني المختص و رقم جواله، و لكن و في نفس اليوم أستلم رسالة تعتذر عن إتمام عملية التركيب نظراً “لظروف خارجة عن إرادة” شركة الإتصالات السعودية. بل و صل الأمر للإتصال بي ثلاث مرات لإعلامي بأن التركيب سيتم و لكن من غير تنفيذ على أرض الواقع. حتى جاء ذلك اليوم المشهود و منّ الله على بتركيب خدمة الإنترنت بعد أن عانيت من خدمة كونيكت التي كانت ممتازه في البداية و لكن في الفترة الأخيرة عانيت كثرة إنقطاعها و صعوبة الإتصال بالشبكة، بالإضافة إلى إرتفاع سعرها.

على الرغم من مرور سنوات عدة على دخول منافس لشركة الإتصالات السعودية و خصوصاً في مجال الهاتف الجوال و حتى في مجال خدمات الهاتف الثابت إلا أن أداء الشركة و موظفيها لازال يتراوح بالقرب من ذات النقطة التي كانت عليها حينما كانت مؤسسة حكومية خالصه. و لا أتخيل أن هناك فرصة للشركة لمزيد من التحسن الحقيقي و الملموس من غير تغير في الفكر الإداري الذي يدير هذه الشركة الوطنية الكبيرة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: