Posted by: أحمد باعبود | يونيو 24, 2011

و عدت من ألمانيا

كتبت هذه التدوينة على متن رحلة الخطوط الألمانية من فرانكفورت إلى الدمام بعد رحلة إستمرت عشرة أيام لحضور جولة للمدونين من دول مختلفة تنظمها وزارة الخارجية الألمانية للمرة الثالثة ضمن برنامج الدبلوماسية العامة (أو الشعبية) و أيضاً حضرت منتدى الإعلام الدولي في بون و الذي تنظمه مؤسسة دويتشة فيليه الإعلامية الألمانية وكان هذا العام تحت عنوان حقوق الإنسان في عصر العولمة و تحديات ذلك على الإعلام.

كانت الرحلة ممتعة لأنها أتاحت لي الفرصة للتعرف على مدونين من سنغافورة و أندونيسيا و فلسطين و جورجيا و روسيا البيضاء و صربيا و أوزبكستان، بالإضافة إلى الإلتقاء بصحفيين و مدونين من أنحاء مختلفة من العالم خلال منتدى بون. أيضاً ألتقيت بمواطنين ألمان سواءً من المدونين و منظمي الرحلة و أشخاص أخرين سعدت بلقائهم و الحديث معهم بخصوص مواضيع مختلفة من التعرف أكثر على السعودية و الحياة فيها إلى القضية الفلسطينية و مستقبل أوروبا و الحالة الإجتماعية في ألمانيا و سوء الفهم الكبير بين الشرق و الغرب و الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تسهم في تحسين هذا الوضع.

خلال الرحلة لم أتمكن من زيارة الكثير من الأماكن التاريخية في برلين و بون لأن برنامج الرحلة كان مكثف بصورة قللت من الوقت المتوفر للقيام بنشاطات مثل هذه، و مع هذا كانت هناك فرصة للقيام بزيارة سياحية في برلين كان في رأيي من أهم جوانبها التعرف على مقدار العمل الكبير الذي تم في برلين الشرقية لتطويرها و أيضاً المصاعب التي تواجه هذه الأعمال بسبب عدم إقبال الكثير من المستثمرين على المشاريع التي يراد إنشاءها هناك. و في بون و بعد وصولنا لها بثلاث ساعات قمنا بزيارة متحف بيت التاريخ و الذي أنهينا زيارتنا له خلال ساعة واحدة فقط ومع هذا كانت فرصة جميلة للتعرف على التاريخ الألماني و مع هذا كان هناك نوع من الدعاية المفرطة عند الحديث عن الفرق بين برلين الشرقية و الغربية و تناسي لحقيقة أن ميزات المجتمع البرليني الغربي اليوم على الرغم من إنه في وضع أفضل إنسانياً و إقتصادياً من مثيله البرليني الشرقي لا تنفي أنه يعيش في عيوب و مشاكل لا تخطئها العين.

أعتقد أن الرحلة كانت فرصة كبيرة للتعرف على بعض أوجه الحياة في ألمانيا و التحدث مع بعض المسؤولين الألمان بصورة صريحة و مباشرة و في نفس الوقت الإلتقاء بمدونين و صحفيين و أشخاص من دول متعددة قد لا تحصل الفرصة لمقابلتهم سوى في مثل هذه التجمعات.

في تدوينتين سابقتين تحدثت عن بعض ما صادفته خلال الرحلة و ستكون أمامي فرصة لكتابة العديد من التدوينات المتعلقه بالرحلة و ما إستفدته منها خلال الأيام القادمة إن شاء الله.

Advertisements

Responses

  1. الحمد لله على السلامه,,

  2. الله يسلمك .. شكرا يا محمد 🙂


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: