Posted by: أحمد باعبود | سبتمبر 10, 2011

بعد عشر سنوات .. أقول 2-2

بعد عودتي لقراءة التدوينة السابقة شعرت أنني أود قول المزيد، لذا أعود من جديد لنفس الموضوع و لكن من زاوية أخرى، و ألخص ما أود قوله في النقاط التالية:

  • لازلت أرفض نهج القاعدة و أرى فيه دماراً على العالم الإسلامي بغض النظر عن موضوعية بعض الأسباب التي أدت إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر، و أحمد الله كثيراً على أن أجيال اليوم و الغد لديها من خلال الثورات العربية السلمية بديلاً ذاتياً من أجل البحث عن طرق أفضل للتغير و أسلم شرعاً و أقل تكلفة.
  • لم أكن سعيد يوماً بسقوط ضحايا في يوم الحادي عشر من سبتمبر، لكنني أيضاً لا يمكن أن أنسى كل الضحايا الذين وقعوا قبل لك اليوم و الذين وقعوا أيضاً نتيجة لما تلى ذلك من إحتلال أمريكي لأفغانستان لازال الأفغان يدفعون إلى اليوم ضحايا له، بل و دفع العراقيون مئات الالاف من الضحايا للغزو الأمريكي المجرم في حق العراق تحت مزاعم أثبتت الأيام كذبها و تزويرها. فلا فرق بين ضحاياهم و ضحايانا و كل من أسهم في سقوط من لا ذنب له يستحق التجريم و العقاب.
  • بعد مرور كل هذه السنوات، أتمنى أن يأتي اليوم الذي يحاكم فيه مجرم الحرب بوش و أعوانه أمثال تشيني و رامسفيلد و بلير. فهم مجرمون قتلوا و أجرموا في حق الأفغان و العراقيين، بل أيضاً و عملوا على الإفادة من بعض الأنظمة التابعة لهم من أجل قتل أبناء تلك الدول و إستخدام تلك الدول في عمليات تعذيب و وسائل تحقيق غير قانونية و إجرامية. هذه المحاكمات يجب أن تشمل أيضاً كل من أسهم بأي وسيلة في المساعدة على إتمام تلك الجرائم، فكما لدينا في العالم العربي مجرموا حرب كالقذافي و بشار الأسد، فهم لديهم مجرموهم الذين يجب أن تكون العدالة الدولية عادلة في متابعتهم و تقديمهم للعدالة ليقلوا جزائهم.
  • من المؤسف فعلاً أنه و على الرغم من كل السنوات التي مرت و وسائل الإعلام الجديد التي تسهل التفاعل و التواصل بين الناس في كل مكان أن العلاقات بين المسلمين و سواهم لم تتطور و تتحسن على الصعيد العام. فلازالت الحساسيات التي أثارتها أحداث ذلك اليوم المشهود موجودة بين بعض شرائح المجتمعات الغربية و المسلمين، بل إن الأمر وصل و بسبب إستغلال البعض و محاولة كسب نقاط على حساب تيارات مخالفة لأن يصبح بين المسلمين أنفسهم حالات من التنافر و التأزم في العلاقة بين أبناء المجتمع المسلم ذاته.
  • أعود مرة أخرى للحديث عن الوضع السعودي الداخلي لأقول إن بقدر ما هناك أخطار فهناك فرص، و من يستغل الفرص يحد من الأخطار بل و يمكن له أن يصنع فرصاً جديدة و كبيرة. و لا مستقبل لمن يعتقد أنه يمكن له أن يوقف تطور المجتمعات مهما عتت قوته و بلغ سلطانه، بل إن الحكمة تدعوا و بكل وضوح لكي يصبح الجميع شركاء تحت حكم النظام و القانون.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: