Posted by: أحمد باعبود | أكتوبر 7, 2011

ما الذي يريده هذا الحضرمي؟*

أتابع الشأن العام في السعودية منذ سنين طويلة و أتفاعل معه حسب قيمي و فهمي و إدراكي و منطلقاتي الشخصية تجاه مختلف ما يجري و ما يدور على مر سنوات طويلة. أتابع هذه الأمور لأنني أهتم بهذا البلد فهو وطني الذي عشت فيه منذ ولادتي و أحمل جنسيته و جواز سفره. و هو ذات الوطن الذي درست فيه كل مراحل تعليمي و أعمل في أكبر شركاته لمدة تقارب الخمسة عشر عاماً. ليس لي منة على هذه الأرض و لا هذا الوطن، فهو أعطاني الكثير و سوف يعطيني و يعطي أبنائي من بعدي.

في نفس الوقت لا منة لأحد عليﱠﱠ فيما أنا فيه اليوم بعد الله سبحانه و تعالى سوا والديَ و أخواني و أحبائي من أقارب و أصدقاء و من علمني حرفاً و من ساندني يوماً و لو بأقل القليل، أما غير ذلك فأعتقد أنني إجتهدت و عملت و حاولت قدر المستطاع لكي أكون ما أنا عليه اليوم. و إن نقدت يوماً شيئاً في هذا البلد فلأنني أريد له الأفضل و لا يرضيني له سوا أن يكون كل شئ فيه على أحسن ما يمكن، قد يكون هذا طموح مجنون و أمل لا يتحقق، و لكن من يريد لبلده أن يكون أقل شئناً عن غيره من البلدان، و من يريد لوطنه أن يكون ممتلئ بأوجه التقصير فيموت فيه أبرياء غرقاً دون قصاص من المتسببين أو تهدر أمواله بغير وجه حق أو أن يسجن فيه شخص لسنوات دون محاكمة؟ أي وطن هذا الذي يفعل أشياء كهذه و أي مواطن محب لوطنه يرتضى لوطنه أمراً كهذا!. أي وطن هذا الذي سيعيش فيه طفلي جوري و يوسف يوماً لكي يكونوا بناةً مع من يبني لا أن يكونوا مع من يهدم و يخرب و يسرق و ينهب!.

كلامي السابق ليس في معرض التفاخر بالنفس و لا جدل لدي بأن الإنسان مهما فعل لوطنه (إن فعل شيئاً) فهو واجبه و لن نعطي للوطن ما يستحق و لكنني واجهت في الفترة الأخير و في تويتر تحديداً بأشخاص يتسألون قائلين “ما الذي تريده أيها الحضرمي؟”. لماذا تنتقد الحكومة؟ لماذا لا تهتم بالوضع في اليمن و تصلح حاله قبل أن تتدخل في الشأن السعودي. فقط لأن إسمي ينتهي بالعلامة الشهيرة المميزة لأسماء كثير من الحضارم وهى ال”با”. أحسب غير سعودي و أنني غريب و يجب أن أكون أديب، كما يقال في المثل. و ليس لي حق في هذا الوطن بل مجرد طارئ يتوهم البعض أنه سيزول يوماً.

أريد أن أقول بوضوح لكل من يتوهم أنني طارئ أو دخيل أو غريب على هذه البلاد ب “لا” واضحة وصريحة، لست غريباً و لا طارئاً و لا دخيلاً على هذا الوطن. و لن أزول من هذه البلاد فهى وطني و وطن أبنائي و إن كان إسمي يشي بأنني أرجع لأصول حضرمية فما هى المشكلة ما دمت أقوم بواجباتي و أحرص على وطني و لا أخونه أو أتعمد التقصير في حقه؟ بل ما الذي يجعلك أكثر مني وطنية فقط لأنك تنتمي إلى عائلة معينة أو منطقة معينة أو تلبس العقال بطريقة معينة أو ربما لا تلبس العقال أبداً!. ليس ذلك و حسب، بل ربما أنظر للعالم بصورة تختلف عنك و أفكر بصورة قد تراها غير مقبولة و قد تكون لي ممارسات إجتماعية لو عرفت عنها لحسبتها فضيحة و أعلم إبنتي أموراً قد تجدها أنت من أكبر الكبائر، و مع هذا أنت لست أكثر وطنية مني و لست مستحقاً لهذا الوطن أكثر مني بأي صورة كانت. و أقول لك أيضاً إنني قد أختلف معك في رؤيتي لمستقبل هذا الوطن و ما قد يصلحه و لكنني لا أدعي أنني صاحب الرؤية الصحيحة الوحيدة، بل أؤمن أنك أنت شريكٌ لي في هذا الوطن شراكةً كاملة على الرغم من كل الذي يبدو أنه يفرق و يباعد بيننا.

هذه ال”لا” التي أقولها لا تمثلني وحدي، بل هى صوت أشعر به في كل سعودي مختلف عن غيره. أشعر بها عند الشيعي الذي يترصد له السني على الكلمة و الموقف، و لدى الحجازي الحضري الذي قد يترصد له النجدي، و لدى الجيزاني الذي قد يترصد له الحجازي و لدى البدوي الذي يترصد له الحضري و لدى الخضيري الذي يترصد له القبلي و لدى القبلي الذي يترصد له المتجنس، و هكذا. هى سلسلة يجب أن تكون واضحة في أذهان كل واحد منا لكي نعمل على كسرها أو التقليل من تأثيرها إن كنا فعلاً نريد وطن واحد، وطن نتشارك فيه، وطن يجمعنا رغم كل الفوارق الكبيرة التي لازالت ظاهرةً بيننا.

لا أملك أرقاماً بنسبة السعوديين الذي يرون في الحضرمي الذي يحمل جنسية هذا البلد أنه دخيل و أنه لا يساويهم في المواطنة و لا يحق له أن يتدخل في الشأن العام، لكن لا يمكن لأحد أن ينكر وجود شريحة من هذا النوع من السعوديين الذين يرون أنفسهم المواطنون الحقيقيون و أن غيرهم من السعوديين سواءً من المتجنسين أمثالي أو ممن يصفونهم بطرش البحر أو خرج و لم يعد أو حتى الشيعة في الشرقية بأنهم أقل مواطنة و أقل إنتماءً لهذا الوطن. و لكل هؤلاء أقول مثلما قلت لأحدهم في تويتر “أنا مواطن مثلك، لي في هذا البلد مثلما لك و لا ميزة لك علي بشئ سوا ما تقدمه أنت أو أقدمه لهذا الوطن”.

اللغة التعميمية الممارسة تجاه من يراهم البعض أنهم طارئين على الوطن في فترة تاريخية ما هى ممارسة ظالمة ليس فقط لأن التعميم هو عمل غير منطقي و غير أخلاقي بل لأن هذا التعميم يخلق هويات منافسة للهوية الوطنية التي يفترض أن تكون واحدة و جامعة لكل منتمي للوطن. و اللغة التعميمية ليس سلبية دائماً، لكنها في رأيي هى ظالمة دائماً. فمن يقول على سبيل المثال إن الحضارم كلهم أمناء في التجارة و مخلصون في عملهم يمتدحهم و لكنه في نفس الوقت يعمم بصورة ظالمة لأن هناك منهم من هو مناف لهذه الصفات بصورة كاملة.

المنتمون لهذا الوطن متعددوا الإنتماءات الثقافية و الإجتماعية و لا أعتقد أنه يوجد وطن في العالم اليوم يحمل مواطنوه خلفية ثقافية و إجتماعية و دينية واحدة، مما يعني أن التنوع هو الطبيعي و أن هذا التنوع يمكن أن يكون مصدر قوة في حالات كما يمكن أن يكون مصدر للحزازيات و الإختلافات بين مختلف أطياف الشعب و أبناء الوطن.

يمكن لي أن أنتقد دور الحكومة و عجزها بعد واحد و ثمانون عاماً من تأسيس هذا الوطن على خلق شعور جامع بالمواطنة بين مختلف أبناء الشعب في بلد كبير المساحة متعدد الخلفيات الثقافية و الإجتماعية. لكنني أؤمن فعلاً أن اللوم في إستمرار مثل هذا الشعور السلبي بين فئات مختلفة من المواطنين هو مسؤولية المواطنين أنفسهم و أساليب التربية التي نشأ عليها البعض بحيث يتخيل البعض أن فئته و مرجعيته الدينية أو الثقافية أو الإجتماعية هى فئة أفضل من سواها. كما إن ذات هذه الممارسة تظهر عندما يتم وصم النساء اللواتي يقمن بأشياء لا يقبلها البعض أو يعتقد أنها محرمة شرعاً أو ربما إجتماعياً بأنها متجنسة و ليست سعودية أصلية. و كأن الأخلاق و القيم الإيجابية محصورة بأبناء السعوديين الأصليين مع أنهم يعلمون جيداً أن كل بيت يمكن أن يكون فيه الصالح و الطالح. كما إن ربط التصرفات السلبية بالمتجنسيين و غير الأصليين تنم عن عنصرية تجاه الأخر تدعي طهرانية الذات و تشوه المختلف عنها.

في نفس الوقت لا يمكن تجاهل وجود عنصرية و تعالي من قبل البعض تجاه فئات معينة من المجتمع ممن يسمون بالبدو و أبناء القبائل و إستهانه بهم و بعاداتهم الإجتماعية  و هو أمر يحفز الشعور السلبي تجاه الطرف الأخر. بينما من المفترض أن إنكار العادات الإجتماعية السيئة يكون لذاتها و ليس لكونها ممارسة من فئة مختلفة عن الفئة التي ينتمي لها الأخر و في نفس الوقت يجب أن أسعى لفهم جذور مثل هذه الممارسات بدل أن أضع نفسي في موضع الحكم و أصم من يمارس أموراً لا أتفق معها دائماً بالتخلف و أنتهي بالإساءة إليه.

الحضرمي الذي يحمل جنسية البلد و الذي يعمل بجد و يحب هذا الوطن لا يفرق شيئاً عن سواه من المواطنين مهما تخيل غيره أنه ينتمي للفئة الأكثر طهرانية أو وطنية أو أصالة. دائماً أتسائل هل سيكبر إبني يوسف لكي يسمع أحدهم يناديه معايراً بالحضرمي مثلما يحصل مع أبيه؟. لا أتمنى ذلك و لكن المؤشرات الموجودة لا تشير إلى إختفاء مثل هذه الحالة في المستقبل القريب.


تدوينات ذات علاقة:

مدونة أحمد باعبود: نظرات في متاهات الهوية

مدونة أشرف فقية: في معنى أن تكون سعودياً


* تم نشر هذه التدوينة في نفس الوقت في مدونة سم ون

Advertisements

Responses

  1. الله يشفيك ياأخي انتقد ولا تحاسب الجميع على ردود الخاصه من اختيارك

  2. علي،
    بصراحة لم أفهم تعليقك كثيراً، و مشكور على الدعاء بالشفاء. مع إنني لم أتكلم عن جميع السعوديين بل عن شريحة فقط و لم أعمم، فكيف أعمم و أنا أستنكر التعميم على المجنسين أو غيرهم.

  3. من المعيب علينا كمسلمين ان نثبت فكرة تقســـــيم العالم الاســـــلامي على اســــاس مخطط سايكس بيكو ….المسلم اخو المسلم …من قائل هذه العبارة ؟ أليس افضل الخلق نبراسنا ؟؟؟ عليه السلام … ولكن يبدو لي أن هناك جهات داخليه عليا لها هدف في عدم تكاتف المســـلمين … انظر من له مصلحة في ذلك وانت تعرف …من يقول هذا اجنبي ويقصد فيه من لا يحمل جنسيته فهو مخطيء ويكاد يكون آثم من وجهة نظري لان الاجنبي هو الذي لا ينتمي إلى ديننا فقط …. اما ما يحصل الان من بعض صغار العقول فهم ركبو موجه لا يعرفون كنهها ….

  4. جهام،
    التنابز بالألقاب و التعالي بالأنساب كان موجود عند العرب منذ القدم بل و حصل بعد الإسلام، و لكن نتمنى أن نتنزه عن هكذا أمور و أن نحترم بعضنا و نعلي من شأن بعض بدل التعالي و التكبر.
    أتفق معك بخصوص كلمة الأجنبي فالواجب أن نقول غير مواطن هى أخف على النفس.

  5. أخي الكريم تأكد أن الشخصنة هي اقرب وسيلة للرد على أي منتقد للنظام ولتصرفات الاسرة الحاكمة بالذات حتى لو كان المنتقد احد ال سعود انفسهم. في غياب المنطق وادب الحوار وتضارب المصالح يحدث هذا واكبر دليل هو تلويح الحكومة ليلا نهارا صدقا واشاعة بسحب الجنسية عن فلان او علان ! فلا تقلق انها (الاخلاق السعودية) أرجوا ان تكسر الحاجز وان لا تلتفت لهذا الهراء وواصل نقدك بكل حرية كأحد حقوقك المشروعة.اخيرا اريد أن اطمئنك انه كما يوجد ثلة من الناس تتهجم على الحضارم عندما ينتقدون الشأن العام انه الاغلبية من اصحاب العقول يأخذون على الحضارم تقوقعهم على مجتمعهم الضيق وعدم مشاركتهم في الشأن العام لذا ارجوا ان تكون كتاباتك هذه بداية (لوبي) حضرمي بشرط ان يقف مع الحق كما تعودنا من تاريخ الحضارم المشرف.

  6. عن اي وطن تتحدث؟ انا لا اشعر بالانتماء ابدا . مالذي يجعل من هذا الوطن وطنا للجميع ؟ الرابط المشترك الوحيد هو انه تم توحيده على يد اسرة واحدة , وبها تسمى الوطن , وهذا فقط مايجمعنا.

    لم يكن هنالك دولة من قبل ترتبط بها كل هذه المناطق , فلا ماضي يدعمه ولاالواقع جعلنا نشعر به , وهنا لاعجب ان يرى البعض هذا الوطن عنيمة .

    قد اكون متشائما , ولكن هكذا اشعر, وبكل صدق اعتقد ان هنالك كثر في هذا الوطن يشاركونني هذا الشعور.

  7. لا شك أن هذه المشكلة تتحملها الحكومة المستفيدة من ذلك. وللأسف، أن الشعب أصبح كما يريد من يريد به الشر، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

    وفقك الله إن شاء الله أخي أحمد، وعسى أن تكون هذه المدونة علاجاً لعصبية وقبلية وقومية وطائفية البعض.

    بالتوفيق.

  8. محمد،
    للأسف أننا نعيش في أجواء ترفض الإختلاف و تتأزم عند النقد و يشمل ذلك الصغير قبل الكبير. و للأسف أن هناك من يعتقد أن نقد الحكومة هو إساءة بينما الواقع يقول أنه لا يوجد عمل بشري كامل و أن أفضل وسيلة لتحسين الأخطاء و تجاوزها هو في التعريف بها و الإشارة إليها إبتداءً.
    بالنسبة لي فمدونتي تمثلني و تعبر عن أرائي و أعتبرها مساهمة بسيطة في حراك شعبي عام موجود و إن كان ضعيف أو غير مؤثر لكنه مع مرور الوقت يكتسب زخم، و عن نفسي لا أرى أن هناك داع لتيار حضرمي أو سواه بل نحن بحاجة لتيار سعودي شعبي عام يتفق على أهداف عامة و رئيسية لإصلاح الأمور و تطويرها في البلد.

  9. محمد،
    لا أختلف معك في ضعف أو إنعدام الشعور بالهوية و الإنتماء لدى الكثيرين في البلد. لكنني عن نفسي أحب هذه البلد و أشعر أنها وطني الذي قد أرى عيوبه الكثيرة و لكنني في النهاية أحبه و أتمنى له الخير. و أعتقد أن كثيرين مثلي أيضاً، فحب الوطن أعتقد أنه فطرة طبيعية، و قد يكون كوني غير أصلي يجعلني أكثر تعلقاً بهذا الوطن!!.
    قد نفتقد ما يجمعنا تاريخياً و إجتماعياً، لكن الأهم الذي يجمعنا هو مستقبلنا و مستقبل أبناءنا من بعدنا. و قد يكون من المجدي أن نرتبط جميعاً بالمستقبل الذي نتمناه و نريده لهذا المكان الذي نشأنا فيه و سيعيش فيه أطفالنا من بعدنا و ربما أحفادنا أيضاً.
    لا أعتقد أنك متشائم لكنك ترى الواقع الغير إيجابي و في نفس الوقت لا أعتقد أننا نملك خيار أخر في رأيي سوى الأمل و الإيجابية.

  10. مصطفى،
    الحكومة عليها لوم و لكن الأفراد أيضاً عليهم مسؤولية كبيرة جداً، فمن يربى الطفل على تميز قبيلته أو منطقته هى الأسرة و ليست الحكومة، و من يتفاخر على قبيلة غيره أو يرى أن غير السعوديين هم أقل منه ليست الحكومة و لكن الأفراد.
    أتمنى أن تكون لهذه المدونة دور ما في تغيير نظرة البعض لغيره من المواطنين بغض النظر عن إنتمائتهم الدينية و الإجتماعية.

  11. خاتمتها تبقى حضرمي ، ولولا الله ثم المال والتجارة والرزق ما صبرت دقيقة في أرض الحرمين لا أنت ولا أجدادك…
    ماضيكم مرتبط بالتجارة هاهنا ،، وحاضركم مرتبط بالتجارة دونما سعي منكم لسعودة الوظائف أو سعي لتخفيف الأعباء على المواطنين….

  12. وأعتذر لك عن سوء إسلوبي السابق ، واتمنى أن أكون مخطئاً حتى في تقييمي لك وللحضارمة عموماً ، لكن كلامي من واقع معايشة

  13. بصراحة..
    أعتذر عن كل كلمة قلتها مـُـسبقاً ، ويشهد الله أني ندمت على كلامي أشد الندم…

    نــُـقــِـلت لي صورة نصك بشكل ضبابي ، وتعجلت في كتابة الرد…
    وبعد قراءته خجلت من نفسي….

  14. خالد البلوي،
    عندما قرأت ردك الأول شعرت بالقهر فعلاً و قلت يبدو أنني لم أقل شيئاً في التدوينة و أن كلامي غير مقنع أبداً. كل ما أردت قوله في التدوينة أنني شخصياً (و لا أملك أن أتكلم بلسان غير من السعوديين الحضرمي الأصل) لست طارئاً و لست هنا من أجل التجارة و الرزق، بل لأنني أقيم في وطني الذي لا وطن لي سواه.
    و بعد أن قرأت ردك الأخير أكبرتك كثيراً و عرفت إنك إنسان محترم فعلاً و ذو أخلاق، لأنك راجعت نفسك و إعتذرت عندما شعرت أنك أخطأت، و كم من الرجال يملك شجاعتك و كريم أخلاقك؟

    أحب أن أذكر أنه لا عيب في التنقل بين البلدان من أجل التجارة كما فعلت العرب منذ رحلتي الشتاء و الصيف و بعد ذلك نعرف تنقلات أبناء الجزيرة إلى مناطق متعددة بحثاً عن الرزق مثل العقيلات و غيرهم، و لكن في قلب كل واحد منهم كان وطنهم هناك بعيداً حتى و هم يعيشون حياة قد تكون أفضل في مواطن التجارة الناجحة.

    شكراً لك أخي خالد.

  15. مساء الخير
    هناك جهات تخصصها تفريق العرب .. وشن هجمات عصبية بينهم .. وبعض هؤلا من الذين يجيدون التحدث بالعربيه وكأنها لغتهم الخاصه .. وهذه الجهات كثيرة وأولها إسرايئل .. وكلام النت لايوخذ بلإعتبار ياخي إن كان سيئا .. لإنك لاتعلم من خلفه ..ولا تغرك اللهجات .. أنت الأن سعودي وأبنائك سعوديين وكلنا نرحب بك .. وإن كان بيننا سفيها تأثر بموجه من الغزو الفكري فلا تأخذ السفهاء بمحمل الجد وإن كثر عددهم تذكر إن هناك أضعاف أضعافهم عكسهم تمام .. أغلب صديقاتي من اليمن بعضهن بجنسية سعوديه .. ولا فرق بيننا نحب بعض حب شديد ونقف مع بعض بسراء والضراء .. ولكن لو تريثت في بعض المقاطع في موقع اليوتيوب تجد اغلب المشاهد التي تسب المملكة بإسم اليمن أو العكس تجدها بعد حرب الحوثيين ..؟؟!! فلا تهتم أخي الفاضل .. وحقك علينا .. نحن إن شاء لله نعوضك هذا الكلام بدعوه صادقه لك ربما يقبلها الله ونكون قد عوضناك مافعل هؤلا بك وبغيرك .. والله يفرج عن اليمن محنتهم الحاليه وينصرهم يارب .. ويحمي المملكة من كل حاقد يريد الإطاحه بها … أتمنى أن أكون وفقت بتسطير بعض الكلمات التي يرددها كثير من السعوديين والسعوديات ..
    اختك وسام


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: